* بعد حلول الفريق النصراوي في المركز الثامن دورياً كمحصلة نهائية له في ترتيب اندية الدرجة الأولى التي كان في احد ازمانها «الغابرة» بطلها وصاحب أول «ثلاثية» حققها في تاريخ المسابقات التي نظمها اتحاد الكرة.

* تنفست جماهيره الزرقاء الصعداء بعد ان عاشت الجولات الثلاث الأخيرة في قلق وخشية من ترديه في دائرة «عتمة الصراع» من اجل البقاء!

* كان للتغييرات التي طالت الجهاز الفني باستدعائها للمدرب البرازيلي ماسيني وتسلمه المهمة الصعبة في الظرف الصعب مغامرة ناجحة انقذت ما يمكن إنقاذه وكافأته بالاستمرار مع الأزرق للموسم المقبل، كاختبار حقيقي لقدراته كمدرب يرقى لمستوى تدريب وقيادة فريق لناد عريق له اسمه وشهرته وانجازاته.

* والآن بعد ان انفض السامر بدأت الاخبار تتسرب من داخل القلعة الزرقاء ان النادي مقبل على تغييرات إدارية تلبي تطلعات المرحلة المقبلة التي تحتاج الى كفاءات متخصصة خاصة بعد دخول رياضة الإمارات عصر الاحتراف، والتفرغ لخدمة هذا المشروع وتلبية احتياجاته وتكلفته الباهظة علماً أن ناديا كالنصر يمارس كل الألعاب تقريباً.

* هل هذا التحرك لإحداث التغيير نتاج لشعور الإدارة الحالية بوجود سلبيات وأخطاء أدت إلى تردي حال الفريق الأول لدرجة التهديد ببقائه أم أنه كرد فعل منها لاستباق ما يمكن أن تسفر عنه مذكرة كان قد تقدم بها بعض النصراوية الحادبين والمتابعين عن قرب لما حدث ويحدث داخل صرحهم ورفعوها للقيادة العليا للنادي مطالبين بهذا التغيير لمواكبة المرحلة المقبلة.

* وسواء كان هذا أم ذاك، فالأمر يبدو أكثر اتفاقاً وتوقعاً لحدوثه.

كلمات لها إيقاع

* ولطالما أن الإدارة الحالية نفسها على قناعة بحتمية هذا التغيير وبدأت في إرسال إشارات تتحدث عن ضرورة تنظيم العمل الإداري.

* فليس هناك ما يمنع ترشيح بعض الشخصيات التي كان ومازال ارتباطها بالنادي لصيقاً حتى وهم خارج المجلس.

* شخصيات لعبت أدوارا كثيرة في السابق وإبان أزمة الفريق هذا الموسم واذكر أنني كنت قد اقترحت وقتها تشكيل لجنة إنقاذ من المحامي راشد بوجسيم والمدير المالي لسنوات طويلة رجل الأعمال عبدالله الحبتور والإداري علي عبيد القماش وكشاف اللاعبين وإداري قطاع الناشئين سالم صالح، فما يضير لو تمت الاستعانة بهم لدعم التشكيل الجديد؟!

kamaltaha@albayan.ae