* استكمالاً لرسالة أمس حيث خصص مرسلها جزءا يتعلق بفرصة العمل وأجرى مقارنة بين الوظائف المختلفة في المجتمع وضرب أمثلة واقعية ولكننا سنبدأ بالجانب الذي يهمنا وهو القطاع الرياضي الذي نعرفه ويعرفنا ويسأل قارئنا العزيز(سؤالي لكم يا أهل الإعلام إنني أرى الأقلام التي كتبت في صحيفة ما وتكتب اليوم في صحيفة مغايرة ولا ضير ولا ضرار في هذا ..

ما الذي يمنعنا أن نحمل على عاتقنا صوت الشارع الرياضي والممارسين لكافة أنواع الرياضة والذين لا يجدون منبرا لإبداء الرأي في الأندية التي ينتمون إليها ولا حتى في اتحادات الألعاب التي ينضمون إليها والتعبير عن أبسط حقوقهم في تحديد مصائرهم وتحقيق طموحاتهم ومادمنا كقائمين على اتجاهاتهم ورغباتهم في مسيرتهم العملية والعلمية والرياضية فمن واجبنا ومن أبسط حقوق الغير علينا أن نصل بأصواتهم للجميع).

* ويتواصل معنا القارئ (غ) على ضرورة أن تبني أي فكر قادر أن يحقق تلك النقلة والتي ستضمن تصحيح المسار والوصول بالجميع إلى غاياتهم وطموحاتهم وقد أرفق مع الرسالة تصورا لفكرة بسيطة عن كيفية إبراز دور الألعاب الجماعية متمنيا بأن يقدمها للشارع الرياضي عبر الصحافة بالمجان لكي يصل الصوت وكلمة الحق،

والفكرة التي طرحها كما يقول تحتاج إلى قيمة النشر وهي عبارة عن إعلان رياضي يدعم الألعاب الجماعية والرسالة بين أيدينا لكي تكون خير «صباح يا إمارات» و«نقاطا فوق الحروف» لكي لا تكون مجرد سوالف وان لا تعتبر شيئا خارج المعقول أو مناوشات على خفيف و«بصراحة» وستبقى «يا اتحادنا عظيما» و«يا بيانا واضحا» في «خليجنا المعطاء».

ويتواصل بأنه من واجبنا بان نرد الجميل للوطن الذي رعانا وحفظ حقوقنا في هذه الأرض الطيبة ..المرسل عضو في جمعية حماية حقوق الرياضيين ،جمعية قيد التأسيس سيتم طرحها قريبا في السوق الرياضي.

* بدأت مع التغييرات الجديدة لإدارات بعض الأندية أو حتى الإدارة السابقة تصفية حسابات بين البعض والبعض الآخر من أجل رحيل أو بقاء المقربين والأصدقاء فهذه القضية الرياضية أصبحت اليوم واضحة وهي من بين الأمور السلبية التي تمر بها رياضتنا لأننا لا نفكر إلا في إطار ضيق ومحدود وربما سيحد منها إنشاء مثل هذه الجمعيات وهي بالمناسبة معترف بها دوليا في معظم الاتحادات الدولية من بينها الفيفا شكلت لجان استئناف خاصة لحل بعض الأزمات التي تمنع الرياضيين من الحصول على حقوقهم ونحن نؤيد ونبارك مثل هذه الخطوات التي قد تمنح الرياضيين حقوقهم وتنصفهم..

وفي الأسرة الرياضية في كل مكان وزمان هناك فئات لا تبحث إلا عن مصالحها ويركبون الموجة ويطبقون مبدأ أنا ومن بعدي الطوفان وهي ظاهرة انتشرت مؤخراً، وقد تلقيت بعض الاتصالات من بعض الإداريين والمدربين يشكون فيها تصرفات البعض الذين مازالوا يعيشون في زمن غير زمنهم لتحقيق غاية في نفس يعقوب .. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae