على الرغم من عدم تسليط أضواء الشهرة عليه كزميليه سالم خميس وفيصل خليل، إلا أنه لا يمكن أن ننكر الدور الكبير الذي لعبه أحمد شاه في مسيرة فريق كرة القدم بالنادي الأهلي خلال السنوات الماضية وكان جنديا مجهولا في الفريق.

إلا أنه عنصر مهم ومساعد بل كان في كثير من الأحيان يمثل لاعب الإنقاذ للمدرب خاصة الألماني وينفريد شايفر الذي كان يراه الحل الأول لتغييراته في المباريات. بل أن شاه حقق النجاح لفريقه في كثير من المباريات أهمها مؤخرا حينما سجل هدف الفوز على العين وكان هذا الفوز خطوة في غاية الأهمية لنيل الفريق لقب الدوري موسم 2005/2006.

شاه أعلن اعتزاله كرة القدم كلاعب، لكن أعلن في الوقت نفسه أنه أحد أبناء الأهلي ولا يمكن أن يرى نفسه بعيدا عن هذا الكيان الكبير في الرياضة الإماراتية و لذا فهو سيبقى رهن إشارة ناديه في أي وقت يحتاج إليه ليخدمه في أي مركز من مراكزه. عموما «البيان الرياضي» التقى شاه في «دردشة» سريعة ليستفسر عن دوافع هذا القرار، فكان التالي..

الفكرة راودتني وأنا أحمل درع الدوري في الموسم الماضي

* لماذا قررت فجأة اعتزال كرة القدم؟

ـ هذه سنة الحياة، وأنا قدمت رسالة الاعتزال إلى لجنة الكرة ووافقت عليها بعد مناقشات بيننا كنت أرغب بأن يتم الموافقة على القرار لأنني أرغب حقيقة بالاعتزال.

* لكنك في سن الـ 29 عاما وقادر على اللعب؟

ـ صحيح أنني قادر على مواصلة اللعب، لكني لا أقدر أن ألعب كرة القدم إلا في النادي الأهلي

* هل سبب قرارك جلوسك على دكة الاحتياط؟

ـ ليس هذا السبب..

* يقال أن اسمك كان مطروحا للانتقال إلى ناد آخر؟

ـ هذا ليس صحيح، وإنما اعتزلت بقرار شخصي.

* دوافع هذا القرار؟

ـ احتراما لتاريخي وعطائي مع النادي الأهلي.

* .. وليس خوفا من عدم ضمان بقائك مع الفريق؟

ـ المسألة بعيدة عن الخوف من عدم ضمان مقعد لي في الفريق خلال الموسم المقبل، وصدقني خيّرت بين أن أبقى مع الفريق في الموسم القادم، أوالاعتزال أو الانتقال إلى ناد آخر إذا أحببت ذلك. وفي النهاية اخترت قرار اعتزالي.

* ألا تجد أنك استعجلت في اتخاذ القرار وكان ممكنا البقاء في الملاعب لعامين إضافيين مثلا؟

ـ لا أعتقد أنني اتخذت هذا القرار بتسرع، وأنا هنا أريد أكشف لك أمرا أن قرار الاعتزال راودتني فكرته وأنا أحمل درع الدوري وكنت أنوي اتخاذ القرار لكن المقربين مني وبعض أعضاء مجلس الإدارة السابق طلبوا مني الاستمرار إلى جانب زملائي.

* وهل شاورت أحدا بقرارك هذا؟

ـ بالفعل أخذت القرار بعد مشاورات مع خليفة سليمان رئيس مجلس الإدارة الذي قبل أن يتولى رئاسة مجلس الإدارة كان يدعم الفريق وأنا شخصيا، كما تشاورت مع عبدالمجيد حسين مشرف الفريق الأول وإداري الفريق حمدون وكذلك أحمد عيسى نائب رئيس مجلس الإدارة سابقا ونجم الأهلي عبدالرزاق إبراهيم وهم وجهوني إلى الطريق الصحيح وأنا أعتز كثيرا برأي هؤلاء الأشخاص.

* بعد أن أصبح قرار اعتزالك واقعا.. بماذا تشعر؟

ـ أنا حزين على الاعتزال، لكن الخيرة فيما اختاره الله، ولكن اعتزالي لا يعني ابتعادي عن النادي الأهلي، وأنا مستعد لخدمته في أي وقت. كما أتمنى من بعد مشواري الحافل أن ألقى التكريم من قبل النادي وأكون مثالا للأجيال القادمة.

* ماذا تركت الكرة عند أحمد شاه؟

ـ تركت كثيراً من الذكريات الجميلة، لا سيما أيام المعسكرات على الرغم من تعرضي للإصابات من قبل زملائي في كثير من التمارين إلا أنها أيام جميلة قضيتها بينهم في القلعة الحمراء.

* وكيف ترى حظوظ الأهلي في الموسم المقبل؟

ـ أتمنى أن يحالف الفريق التوفيق وأن يعوّض التراجع الفني الذي تعرض له هذا الموسم.

* وبرأيك ماذا يحتاج ليستعيد نهوضه؟

ـ الأهلي يملك الإمكانيات العالية التي تجعله قادرا على المنافسة، فاللاعبون المواطنون على مستوى فني جيد، كما أن التعاقد مع المدرب يوسف الزواوي مؤشر لانطباع جيد للفريق في الموسم المقبل عطفا على النتائج التي حققها الزواوي مع الشارقة والشعب، وأعتقد أن الفريق بحاجة إلى محترفين أجانب على مستوى فني عال بالإضافة إلى وقوف جماهيره خلفه ومؤازرته ليحقق النتائج الإيجابية وتوصله إلى اعتلاء المنصات وحصد الألقاب.

حاوره ـ عمر جمعة