برئاسة الشيخ أحمد آل ثاني عقد مجلس إدارة نادي الشارقة أولى اجتماعاته مساء أول من أمس ، والذي شهد انطلاق عمل المجلس الجديد باعضائه علي عمران - نائب رئيس المجلس، وخالد المدفع - أمين السر العام، وإبراهيم النمر - أمين السر المساعد مشرف كرة اليد، ومحمد بيات - المدير المالي، وبدر النومان - العلاقات العامة، وعبدالله إبراهيم - مشرف كرة القدم، وعبداللطيف الفردان - مشرف كرة السلة، وعيسى مير - مشرف المراحل السنية.
وتنتظر الجماهير الشرقاوية في كل ربوع الإمارة الباسمة الكثير من هذا المجلس خاصة بعدما تألمت كثيرا الموسم الماضي من نتائج فريق الكرة تحديدا بالرغم من إنهاء الموسم وهو في المركز الرابع، وهو ما لم يتحقق منذ أكثر من سبع سنوات كاملة، ولكن الأخطاء التي شهدها الفريق جعلت الجماهير تنتظر الجديد عند المجلس.
مجلس الإدارة بدأ اجتماعه برفع جزيل الشكر لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وإلى سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، على الثقة الغالية التي أولياها لمجلس الإدارة ودعمهما اللامحدود للارتقاء بالرياضة والرياضيين،كما تقدم المجلس بخالص الشكر والتقدير إلى الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني رئيس مجلس الشرف وأعضاء المجلس على دعمهم الكبير للنادي والوقوف خلف الإدارة الجديدة قلبا وقالباً، من اجل توفير المناخ الجيد الذي يستطيع المجلس من خلاله العمل والنجاح.
شكر المجلس السابق
وكما هو معروف عن أبناء النادي، لا ينسون مطلقاً من سبقهم في تولي المسؤولية، وهو ما جعل المجلس يتقدم بالشكر والتقدير لمجلس الإدارة السابق برئاسة احمد الفردان، على الجهود التي بذلها طوال فترة توليه المسؤولية، وتمنى الجميع التوفيق لأحمد الفردان في منصبه كأمين عام مجلس الشارقة الرياضي.
ترحيب بالأعضاء الجدد
وبدا المجلس العمل على الفور بعد ان شكروا كل من وقف خلفهم من المسؤولين، وبدأ رئيس المجلس الجلسة الأولى بتوجيه كلمة للترحيب بالأعضاء الجدد، علي عمران وعبداللطيف الفردان وعيسى مير وعبدالله إبراهيم، كما أثنى على الأعضاء القدامى من المجلس السابق خالد المدفع ومحمد راشد بيات وبدر النومان وإبراهيم النمر.
وطالب الشيخ احمد الجميع بضرورة العمل على قلب رجل واحد وبهدف واحد هو إعلاء اسم الشارقة في كل المحافل الرياضية وان يكون حصد البطولات والفوز بالألقاب هدفا أساسيا في كل الألعاب الرياضية بمختلف مراحلها السنية، وتوديع ما يسمى بالتمثيل المشرف، وهذا في المقام الأول لنادي الشارقة وجماهيره العريقة التي تستحق العمل من أجلها وإسعادها.
توزيع الحقائب
ومع أولى جلسات العمل كان لابد من تخصيص المهام وتنظيم العمل والمناصب حتى تتضح الرؤية امام الرأي العام الشرقاوي، وحتى لا تتعطل أجواء العمل، وفي جو ديمقراطي بدأ أعضاء المجلس التشاور فيما بينهم حول توزيع المناصب، وتقدم كل عضو بترشيح نفسه لتولى مهمة لجنة من إحدى اللجان بما يراه يتناسب مع إمكاناته، وجاءت عملية الاختيار والتوظيف منطقية جداً.
فترأس لجنة الكرة الشيخ أحمد آل ثاني وعضوية كل من علي عمران وعبد الله إبراهيم وعيسى مير، وربما للمرة الأولى التي تشهد فيه لجنة الكرة أعضاء من خارج المجلس من ذوي الخبرات وبحيث يكون رأيهم فنيا بحتا يصب في صالح عمل اللجنة والفريق.
وترأس علي عمران اللجنة الرياضية، وعضوية إبراهيم النمر وعبد اللطيف الفردان وبدر النومان، وتكون مهمة تلك اللجنة الإشراف على الألعاب الجماعية «كرة اليد والسلة» أضافه إلى الألعاب الفردية.
وجاء خالد المدفع رئيساً للجنة الإعلامية كأمر طبيعي خاصة وانه المتحدث الرسمي باسم النادي ومجلس الإدارة، وسوف يقوم المدفع بتشكيل أعضاء اللجنة وعرض اختياراته على مجلس الإدارة، واستمر بدر النومان في رأس لجنة العلاقات العامة والتسويق بعدما أبلى فيها بلاءً حسناً الدورة الماضية واكتسب منها الخبرة، وسوف يتم اختيار الأعضاء لاحقا.
التمسك بجمعه
ومع أولى المناقشات للمجلس وكانت حول مستقبل الفريق الأول لكرة القدم، وهوية المدرب المقبل للفريق، خاصة بعد ان المح جمعه ربيع بعدم الاستمرار في موقعه كمدرب للفريق، الا ان مجلس الإدارة أعلن تمسكه الشديد بجمعه ربيع، وأكد الجميع حرصهم على استمرار المدرب القدير في قيادته للفريق، خاصة بعدما قدم مستوى رائعا للفريق وعبر به إلى منطقة الأمان واحتلاله المركز الرابع بمسابقة الدوري بعد ان كاد الفريق يدخل في صراعات الهبوط والصعود.
وأعلنت الإدارة رسمياً تمسكها بجمعه ربيع والدخول معه في محاولات جديدة لإقناعه بالاستمرار، مع توفير كل طلباته والإمكانات التي تتاح لدى المجلس. ومن اجل الوقوف على كافه المشكلات التي تواجه فريق الكرة عقدت أمس لجنة الكرة أولى اجتماعاتها، لمناقشة الأمور العاجلة للفريق الأول،و على رأسها اختيار المدرب والجهاز الفني المعاون له وكذلك الاتفاق مع المحترف الثالث واختيار مكان إقامة المعسكر الخارجي.
محمد نبيل
