* كما قلت بالأمس إنه زمن الشباب في الشارقة.

* هذا النادي العريق الكبير برجالاته، وانجازاته ومواقفه وقراراته الذي لم يتخلف يوماً عن مساندة مرحلة يرى فيها تطوراً لرياضة الإمارات وكرتها.

* فلم تكد تمضي 48 ساعة على تصريحات رئيس مجلس إدارته الجديد الشيخ احمد بن عبدالله آل ثاني والتي أعلن من خلالها أفكاره ورؤيته لحاضر ومستقبل الألعاب الرياضية به، وكذلك الخطوط العريضة لبرنامج مرحلته وطرق توفير الدعم المالي لها عن طريق التسويق والاستثمار والخطوات التي بدأ في تنفيذها لدعم الفريق الأول فنياً حتى كشف النقاب عن تشكيل مجلس إدارته بعد اختياره النهائي للأسماء التي جاءت مصداقاً لما قاله «هجينا» من الشباب أصحاب الخبرة الذين سبق لهم اكتسابها إبان عملهم في المجلسين السابقين وهم علي عمران وخالد المدفع وبدر النومان ومحمد راشد بيات وابراهيم النمر ومن الوجوه الجديدة الذين سينضمون لأول مرة وهم عيسى مير وعبدالله ابراهيم وعبداللطيف الفردان.

* لقد سعدت بعودة علي عمران الذي كانت له صولات وجولات كأمين سر عام في المجلس الأسبق، والذي اشتهر بتصريحاته القوية في المواقف الصعبة والجرأة في تناول القضايا الرياضية المطروحة.

* لقد عاد نائباً لرئيس مجلس الإدارة، وفي هذا ترقية له وتقدير لشخصه كقيادي يجب الاستفادة من خبرته.. في هذا الظرف الدقيق الذي طبق فيه النادي الاحتراف على اللاعبين كما سعدت أيضاً بعودة الشاب خالد المدفع لمنصبه أميناً للسر العام، فهو بجانب عمله تحت قيادة الرئيس السابق احمد الفردان والذي نهل منه الكثير من خبرته وطريقة إدارته، ونجاحه المنقطع النظير في الواجبات والمهام الموكولة إليه فقد كان وجهاً مشرفاً للنادي كناطق رسمي باسم مجلس الإدارة وكمتواجد في الساحة الرياضية ومشارك بالرأي في كثير من القضايا المطروحة رغم صغر سنه.

* كما أن دخول المونديالي عيسى مير.. للمجلس لأول مرة تكريم إداري له ومكسب لقدامى زملائه اللاعبين الذين بادر الشيخ احمد بن عبدالله بالإعداد لتكريمهم.

كلمات لها إيقاع

* أكرر إنه زمن الشباب في الشارقة.

* وليس بالضرورة أن يكون أصحاب الخبرة «شواباً»، لأن بين هؤلاء الشباب من اكتسبوا الخبرة رغم قصر فترة عملهم الإداري.

* وخالص التهنئة للجميع.

kamaltaha@albayan.ae