* كل شيء كان رائعاً في الحفل الختامي لاتحاد الكرة.. الذي تم خلاله تكريم المتميزين عن الموسم الرياضي المنتهي.. باستثناء شيء واحد فقط عكر أجواء تلك الاحتفالية التي وفر لها اتحاد الكرة كل عوامل النجاح.. بدءاً من المكان المميز الذي أقيم فيه الحفل في قاعة راشد بمركز دبي التجاري.. إلى الترتيبات التي قام بها الاتحاد والخاصة بعملية التحضير والتنظيم إلى جانب جهود قناة دبي الرياضية التي نقلت الحفل على الهواء مباشرة..
أضف إلى ذلك الحضور الرسمي العالي المستوى الذي تقدمه معالي عبدالرحمن العويس وزيرالثقافة و الشباب وتنمية المجتمع، كل تلك العوامل كانت حاضرة والأجواء كانت أكثر من رائعة.. ولكن الغياب غير المبرر لعدد كبير من المكرمين أساء كثيرا إليهم ولأنديتهم قبل أن يسيء لاتحاد الكرة.
* لقد تفاجأ الحضور .. بالغياب الملفت للنظر لعدد كبير من المكرمين الذين وعلى الرغم من تلقيهم دعوات رسمية لحضور الحفل الختامي للموسم الكروي، إلا أن عددا كبيرا منهم لم يلب الدعوة لدرجة بلغ فيها عند البعض بأنهم لم يكلفوا من ينوب عنهم، وإذا كان هناك من تعذر بموسم الإجازات وسفر الكثيرين لخارج الدولة.
إلا أن ذلك ليس مدعاة لعدم إمكانية حضور أي مندوب أو ممثل عن النادي، وهل يعقل أن كل الأعضاء أو الإداريين والموظفين في إجازات خارج الدولة، وهل من المنطق ان يتم المناداة على اسم النادي لأكثر من مرة وعلى الهواء مباشرة دون ان يظهر أو يتقدم أحد ينوب عن النادي.
* لا أعتقد أن المسألة اعتيادية، ولا استطيع أن أنفي تهمة التعمد في عدم الحضور عن ممثلي الأندية التي لم تحضر ولم ترسل من يمثلها أو ينوب عنها.. إلا لغرض في نفس يعقوب.. وإذا صدق حدسي في ذلك، فإنني لا أملك إلا أن أشير إلى من يحاول التعامل بذلك الأسلوب، بأنه كمن يغرد خارج السرب، فاتحاد الكرة هو الجهة المعنية والمسؤولة عن كل نشاط يتعلق بكرة القدم في البلد، وإذا كان هناك من لديه أي تحفظ على شيء معين..
فإن المقاطعة بتلك الصورة ليست حلاً، ولن يكون الحل بتلك الصورة، فاتحاد الكرة لم يتأثر بالغياب وعدم حضور البعض ومن تأثر هي الأندية التي عكست انطباعاً سلبياً عنها لعدم حضورها وتلبيتها لدعوة رسمية ومن جهة مسؤولة.
* وأمام ذلك الموقف الغريب، للغائبين من أنديتنا.. لا أملك إلا أن أحيي ممثلي تلك الأندية التي قطعت مئات الكيلومترات من اجل الحضور، كأندية المنطقة الشرقية مثل الاتحاد والخليج ودبا الحصن.. الذين كان لالتزامهم الأدبي كبير الأثر في التواجد مع المتميزين في حفل نهاية الموسم.. أما الذين استصعبوا المشوار وكانت الدقائق المحدودة كثيرة عليهم فقد كانوا أكثر الخاسرين.. ويكفي الانطباع السلبي الذي ترتب على ذلك الغياب من الحضور ومن الآلاف الذين تابعوا الحفل على الهواء مباشرة.
كلمة أخيرة
* إذا كانت بعض الإدارات في أنديتنا.. مازالت تفكر وتتعامل بهذا الأسلوب، وبطريقة رد الفعل «فكيف لنا أن نطرق باب الاحتراف.. وأبواب عقول بعض الإداريين محكمة الإغلاق.
* في الوقت الذي تجاهله الجميع، نجح اتحاد الكرة في تقدير سعيد الكاس أفضل مهاجم إماراتي وهداف المواطنين .. عندما تم إنصافه وتكريمه في حفل ختام الموسم.. وتستاهل يا بوماجد.
