* تلقيت عبر البريد الالكتروني رسالة طلب صاحبها عدم نشر اسمه وبعث لي بموضوع يصلح لأن يكون مقالاً صحافياً رائعاً، وتقديرا لطلبه فإنني أتمسك باسمه المدون في أعلى الصفحة وأنشر جزءاً منها اليوم ويقول (أعرفكم وتعرفوني جيدا من خلال معرفتي بكفاءتكم وإخلاصكم للمهنة ورغبة مني أن تكونوا شركاء في الوصول إلى الهدف والغاية المنشودة من هذا الطرح والاستغاثة وحرصا مني فضلت ألا أكون في الصورة لكي لا يعتبر طرحي لغاية في نفس يعقوب)..
ويتواصل معنا بعد ختام مؤتمر دبي الدولي الثاني للاحتراف ويدعو إلى حملة الأمانة الرياضية لكل من ينتمي للرياضة والرياضيين بالدولة إلى تحقيق رسم استراتيجية واضحة المعالم التي حددتها القيادة السياسية عبر أطروحات بما يعود بنا للقمة وللاستفادة من توصيات المؤتمر حيث كان ملتقى للأفكار والخبرات العالمية التي تواجدت هنا لتقديم عصارة جهدها على طبق من ذهب لكل شرائح المجتمع الرياضي..
ولنبدأ طموحنا ونبني الأهداف الاستراتيجية من حيث انتهى الآخرون وما توصل إليه العلم والتجارب في عالم الرياضة المجنون والذي دأب أن يكون المحرك لتواصل الشعوب وتطورها وهي وجزء من ثقافتها.
* ويستمر معنا القاري العزيز(غ) ويؤكد بأن العالم اليوم أصبح قرية مفتوحة والحريات تمنح صاحب الشأن القدرة لأن يحدد مصيره باستثماره لإمكانياته وطاقاته وتوظيفها للاستفادة من ثقافة الاحتراف والتي تعتبر مهمة للوصول إلى أهداف بعيدة الأمد صعبة المنال إلا بالطرق التي تؤدي إليها ولا يريد أن يتحدث عن كرة القدم فهي تملك من العقول حجما أكبر من حجم الكرة الأرضية ولكنه يريد التطرق إلى باقي الألعاب الجماعية الأخرى التي ينتمي إليها وقد وضع يده على نقاط جوهرية مهمة ونظرا لضيق المساحة سأتواصل بالجزء المتبقي إذا كان لنا من العمر بقية يوم الغد.
* نشرنا بالأمس بطريقة غير مقصودة، عن انتقاد لأحد الحاضرين خلال ترؤسي لجلسة الإعلام الرياضي ودوره في تعزيز الثقافة الاحترافية..أقول للأمانة والتصحيح هو إنني تلقيت ورقة من الأستاذ الدكتور إسماعيل حامد عثمان أستاذ الإدارة بجامعة حلوان رئيس لجنة تطوير كرة القدم بمصر الشقيقة 2002 بصفته أحد المشاركين في المؤتمر الثاني وهو واحد من القيادات العربية التي نفتخر بها وكونه الرئيس التنفيذي للدورة العربية التي تستضيفها مصر في نوفمبر القادم طلب عبر الورقة التي تسلمتها أن أوضح عن عدد الدول والفرق التي ستشارك بالحدث العربي الكبير..
ونظرا لمحبتي التي لا تُوصف لأم الدنيا قلت بالحرف الواحد إن إعلامنا الرياضي هو الأفضل والأكثر عربيا في متابعته المبكرة للتغطية المميزة لأخبار الأولمبياد العربي من صحافة وتليفزيون ومن باب الدعابة تمنيت بأن يكتب الإعلام المصري شيئاً عن مؤتمر الاحتراف في ختام جلساته.. هذا لزم التنويه والتقدير والاعتذار للأستاذ الفاضل أحد أعرق الأسر الرياضية المصرية.. وأكرر ليس انتقادا كما نشر وإنما توضيح.. والله من وراء القصد.
