بدأت الخلافات تظهر بين الأجهزة المختصة عن الكرة الليبية ما بين اتحاد الكرة وإدارة المنتخبات وكل بدأ يوجه اللوم والاتهام إلى الآخر وظهر جليا في ما يبدو أنه خلاف حاد بين نبيل العالم مدير إدارة المنتخبات، ورئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم جمال الجعفري، قال العالم إن الحوار مع الاتحاد الليبي لكرة القدم صعب ولمح إلى أن رئيس الاتحاد العام للعبة يتخذ قراراته بصورة شخصية وان ما يهمه هو البقاء في منصبه أكثر من اهتمامه بتطوير كرة القدم الليبية.

وقال العالم في لقاء أجراه معه برنامج البعد الرياضي الذي بثه راديو الليبية مساء أمس إن ما يهمنا هو تكوين منتخب قوي وليس البقاء على الكرسي، وعلى الاتحاد الليبي لكرة القدم ألا يتدخل في عمل إدارة المنتخبات، وان هذه الإدارة أعدت دراسة لتطوير المنتخب حتى عام 2014 م.

وكان حديث نبيل العالم بعد تصريح للجعفري في نفس البرنامج قال فيه إن مسؤولية خسارة المنتخب الوطني أمام ناميبيا جماعية، وإن المنتخب لعب بالإمكانيات المتوفرة وان غياب طارق التايب وأحمد المصلي قد أثر على أداء المنتخب أمام ناميبيا، وان الاتحاد الليبي قد وفر كل الإمكانيات للمنتخب ولكن هذا هو مستوى لاعبينا وليس بالإمكان أن نعمل أكثر مما عملناه.

وحول مشاكل المواصلات التي واجهت المنتخب في ناميبيا قال الجعفري إن الاتحاد اختار وسيلة المواصلات القليلة التكلفة لأن اللجنة الشعبية العامة للشباب والرياضة لا توفر الأموال التي تتيح لنا إمكانية استعمال طائرات خاصة ومازالت حملة الهجوم الإعلامي من كافة وسائل الإعلام الليبية.

ومن الشارع الليبي تصب جم غضبها على الاتحاد الليبي لكرة القدم وتلقي بالاتهامات والتقصير من الاتحاد الليبي ولجنة المنتخبات والمدرب وتقصير اللاعبين وتقاعسهم عن الالتحاق بالتدريبات والاعتذارات المتكررة من عدم أداء الواجب الوطني والمشاركة في المباريات الدولية. ودعت كافة وسائل الإعلام من خلال ستطلاعات في الشارع الرياضي الليبي إلى ضرورة التغيير الشامل في الكرة الليبية سواء على مستوى جهاز الاتحاد أو لجنة المنتخبات وكذلك تغيير المدرب الوطني محمد الخمسي بمدرب عالمي.