* بقدر حزني على خسارة منتخبنا الاولمبي لكرة القدم أمام المنتخب الكوري ضمن المجموعة السادسة لتصفيات آسيا المؤهلة لاولمبياد بكين 2008 وخروجه من الدور الأول حيث كان متوقعا سقوط الفريق الذي يضم العديد من العناصر الجيدة ولكنه ضاع وسط تجاهله..
لأننا فكرنا وانشغلنا في أمور بعيدة عن منتخب وطني هو الرديف الحقيقي للكرة الإماراتية واهتممنا بقضايا جانبية أخرى (كالتجنيس وتوزيع مكافآت المنتخب الأول) لنفقد فرصة التأهل كالعادة خاصة في الدورات الأولمبية منذ اشتراكنا لأول مرة في تصفيات دورة لوس أنجلوس عام 1984 والتي لا تقل عن كأس العالم.
* وسعدت حقيقة بتوجيه مجلس دبي الرياضي من خلال دعوة عدد من أبناء الوطن في المشاركة في إلقاء المحاضرات وترؤس الجلسات على مدى اليومين الماضيين خلال انعقاد المؤتمر الدولي الثاني والذي شاركت فيه 23 دولة من الدول العربية والأجنبية.
مما يؤكد السمعة الطيبة التي تتمتع بها الرياضة الإماراتية وتحديداً الأحداث التي تقام في مدينة دبي بعد أن أصبحت اليوم على لسان الجميع بسبب السمعة الطيبة وتوجهها نحو تطبيق سياسة الإبداع والجودة تنفيذا لتعليمات القيادة السياسية بجعل بلادنا مكانا لعرض الأفكار المتطورة والحديثة التي تتناسب مع رسم الاستراتيجية الواضحة للنهوض بالقطاع الشبابي والرياضي.
* فقد أبدعت كوادرنا الوطنية في فن الإلقاء وهو جزء من الثقافة والمحاورة وطرق أبواب غير معتادة حيث جاءت الفرصة مواتية لهذه الكفاءات التي أصبحت تملك من الخبرة في التعامل مع قضايانا الرياضية بكل حرفية في مؤتمر الاحتراف، وأرى أن هذه واحدة من الفوائد بغض النظر عن غياب البعض من المستهدفين والمعنيين بالأمر .
وهي قضية أخرى سنتناولها في حينها.. فقد أثيرت علامات الاستفهام ليس بغياب المستهدفين فقط وإنما لغياب عناصر مهمة (ضيعت) على نفسها الفرصة للاستفادة من خبرات المحاضرين من ذوي الاختصاص والمعرفة العلمية والأكاديمية.
* المؤتمر كان صداه واضحا في الجانب الإعلامي لأجهزتنا المختلفة من صحافة وتليفزيون حيث أعطت الصورة الحقيقية التي تعكس مدى التطور الإعلامي الرياضي بالدولة حيث ذاع صيت المؤتمر في معظم الصحف بالمنطقة وكتب العديد من الزملاء مشيدين بتوجهنا نحو تنوير ثقافة الاحتراف لمواكبة التطور العالمي ومعرفة كل مستجداته.
فالمؤتمر حقق أهدافه الرامية وجاءت ثقة الاتحاد الدولي لكرة القدم بتوقيع الاتفاقية لترويج الكرة الشاطئية في الحفل الختامي مع التوصيات وإقامتها بالإمارات أحد المكاسب المهمة لمسيرة المجلس برغم قصر عمره الزمني وهي بحق ضربة معلم.. والله من وراء القصد.
