رفع المشاركون في مؤتمر دبي الدولي الثاني للاحتراف الرياضي برقية شكر وتقدير الى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على استضافة «دانة الدنيا» لهذا المؤتمر الدولي. كما وجه المشاركون الشكر والتقدير الى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي بدبي رئيس مجلس دبي الرياضي على نجاح المؤتمر الذي لقي الإشادة من المشاركين.
بدوره وجه مجلس دبي الرياضي شكره للمختصين والباحثين والمشاركين والإعلام الرياضي لمشاركتهم في فعاليات المؤتمر. وكان سامر مؤتمر دبي الدولي الثاني للاحتراف الرياضي قد انفض مساء أول من أمس بعد 32 ساعة عمل على مدار يومين تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي.
حيث نظم المجلس الرياضي المؤتمر وسط مشاركة نخبة متميزة من المختصين وصناع الرياضة ونجومها تقدمهم البرازيليان زيكو وبيبيتو وجاسم يعقوب (الكويت) والبطل الأولمبي سعيد عويطة (المغرب)، وخرج المؤتمر بجملة من التوصيات بلغت 20 توصية جاءت على النحو التالي:
أولاً: العلاقة بين وحدات منظومة الاحتراف:
أوصى المؤتمر بتشجيع وضع آلية محكمة لدعم العلاقة بين القطاعات الأهلية والحكومية والمدنية والقطاع الخاص بهدف تحقيق الاحتراف الناجح.
كما أوصى المؤتمر باجراء التعديلات التشريعية اللازمة للتحول الى الاقتصاد الرياضي في جميع مؤسساته. ووفقاً لما تحقق من نجاح في انشاء المجلس الرياضي في دبي، فإن المؤتمر يضع هذه التجربة قيد الاستفادة والتطبيق. اما التوصية الرابعة فتمثلت في وضع آلية للتنسيق والتعاون بين كافة مؤسسات العمل الرياضي على مستوى الإمارة والدولة.
ثانياً: هيكلة الأندية الرياضية:
أوصى المؤتمر بإعادة الهيكلة الإدارية للأندية بما يحقق ظهور أندية مؤسساتية تخدم منظومة الاحتراف. وأوصى أيضاً باستحداث وظائف متفرغة لإدارة العمل الاحترافي في الأندية.
ثالثاً: إعداد القيادات لإدارة الحركة الرياضية
وفي سياق هذا البند، أوصى المؤتمر بإنشاء مركز دبي للتميز الرياضي يكون بمثابة بيت خبرة في مجالات الفحوص الطبية والفسيولوجية والنفسية والبدنية والاجتماعية وتقييم الأداء الفني والإداري.
كما أوصى المؤتمر بالتعاون مع المعاهد والمراكز والجامعات فيما يختص بإعداد وتأهيل وصقل القيادات الرياضية.
رابعاً: في شؤون اللاعبين.
أوصى المؤتمر بالاهتمام بتوفير كافة الظروف للإعداد الشامل للاعب بدنياً ومهارياً وخططياً ونفسياً واجتماعياً وصحياً ومعرفياً. أما التوصية العاشرة فكانت في وضع صياغة منصفة في عقود الاحتراف للاعبين بما يوفر لأطراف التعاقد العدالة في الحقوق والواجبات.
كما تم التوجيه على السعي لإيجاد نظام تأميني مناسب للاعبين يتفق مع متطلبات عصر الاحتراف وكذلك المطالبة بوضع آلية لتفعيل نظام الوكالات المتخصصة لتسويق اللاعبين (وكلاء اللاعبين).
خامساً: مجالات تكنولوجيا الرياضة
وأوصى مؤتمر دبي الدولي الثاني للاحتراف الرياضي في هذا السياق بالبدء في تطبيق مقياس التميز الإداري في المجال الرياضي وفق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وكذلك إعداد نموذج شامل لبناء اللاعبين من مرحلة الناشئة الى البطولة بما يتوافق مع مشروع التحول من الهواية الى الاحتراف. وأوصى المؤتمر بضرورة تفعيل تكنولوجيا التدريب والقياس والاستفادة من الخبرات المتقدمة في العالم.
سادساً: المجال الاقتصادي في الرياضة.
أوصى المؤتمر برفع الكفاءة في مجالات التسويق والاستثمار وبما يؤدي الى خفض الانفاق الحكومي دون الاخلال بمستوى الخدمات. وكذلك وضع معايير الجودة الشاملة لأداء المؤسسات الرياضية لرفع القدرة التنافسية لها.
سابعاً: مجال الإعلام الرياضي.
أوصى المؤتمر بالتأكيد على أن دور الإعلام يمثل حجر الزاوية في انجاح نظام الاحتراف الرياضي وتهيئة المجتمع لهذا النظام الجديد ونشر الثقافة الاحترافية بين الجماهير. وأوصى أيضاً بتوفير التجهيزات والتسهيلات الإعلامية في المؤسسات الرياضية وبما يوفر للإعلام البث الإيجابي والفوري للحدث.
وأخيراً أوصى مؤتمر دبي الدولي الثاني للاحتراف الرياضي بإنشاء وحدات إعلامية في المؤسسات الرياضية المحترفة وبما يوفر الانتظام الإعلامي للمؤسسة.
عمر جمعة



