38 دقيقة من التوتر والقلق عاشها الجمهور القطري ومسؤولو المنتخب الاولمبي بعد تأخر الاهداف في مباراتهم مع باكستان مساء اول امس، والتي كانت تحدد مصير قطر في التأهل إلى الدور الثاني حتى اصاب الجميع اليأس قبل ان يحرز ماجد محمد الهدف الاول والذي فتح الطرق امام الاهداف العنابية التي وصلت إلى 7 اهداف كانت كفيلة بالوصول إلى الدور الثاني.
وبعد صيام استمر 38 دقيقة انهالت الاهداف لتصل إلى 4 خلال 7 دقائق من نهاية الشوط الاول، حيث اضاف يوسف احمد وعلي حسن عفيف وعادل لامي 3 اهداف اخرى في الدقائق 40 و44 و45. هدأت الاعصاب القطرية كثيرا بعد ان توترت ليس فقط بتأخر الاهداف.
ولكن لتقدم البحرين على الكويت بهدف للاشيء في المنامة وهو ما كان يؤهل البحرين والكويت معا قبل احراز العنابي لاهدافه حيث كان بحاجة إلى 5 اهداف مهما كانت نتيجة البحرين مع الكويت التي ودعت المنافسة في الخطوة الاخيرة وبعد ان تصدرت المجموعة منذ بدايتها.
استمر العنابي في هجومه في الشوط الثاني بحثا عن الهدف الخامس الذي يؤهله للدور الثاني فاضاف 3 اهداف اخرى عن طريق يوسف احمد الذي سجل الهدف الثاني له في المباراة وطلال البلوشي ووليد جاسم في الدقائق 63 و69 و74. فرحة القطريين كانت كبيرة سواء كلاعبين او كمسؤولين واحتفل الجميع بالتأهل والحصول على البطاقة الثانية للمجموعة الاولى مع الجماهير التي شاهدت المباراة.
واكد الدكتور حسن حرمة الله مدرب العنابي الاولمبي انه كان على ثقة من لاعبي العنابي ومن قدرتهم على اجتياز المباراة والتفوق على الفريق الباكستاني والوصول إلى الدور الثاني للتصفيات المؤهلة إلى اولمبياد بكين 2008 وقال انا سعيد لذلك.وقال انه لم يكن امامه أي حلول سوى اللعب بطريقة هجومية 2-4-2-2 من اجل الضغط على الفريق الباكستاني وتوفير الكثرة الهجومية امام المرمى واستطعنا بهذه الطريقة ارباك الدفاع الباكستاني وازعجناه كثيراً.
الدوحة ـ بلال قناوي