أثارت خسارة المنتخب الأولمبي اليمني أمس الأول من نظيره الأوزبكي بثلاثة أهداف استياء كبيرا في الشارع الرياضي اليمني ليس بسبب تلك الخسارة المتوقعة مسبقا ولكن لأن تلك الخسارة جاءت ثقيلة من ناحية ولأنها جاءت بأقدام لاعبي المنتخب الأولمبي اليمني أنفسهم الذين سجلوا هدفين في مرماهم.
«البيان الرياضي» رصد غضب الشارع الرياضي اليمني وسجل بعضا من انطباعات الجمهور اليمني حيث أعربت الأغلبية عن غضبها وقالت ان المنتخب فاشل ولا يصلح لأن يمثل اليمن والجهاز الفني لم يفعل شيئا لأنه قتل كل طموحاتنا قبل ان نخوض التصفيات الأولمبية.
حيث ان الاتحاد اليمني لم يوفر المباريات التجريبية قبل بداية التصفيات وأثناءها كما إن المدرب محسن صالح ظل يردد في تصريحاته بأن المنتخب بدون هداف الأمر الذي جعلنا وجعل لاعبي المنتخب وخصوصا مهاجميه في حالة إحباط وياليته أبقى الأمر على هذا الموقف ولكنه لم يحافظ على تنمية القدرات الدفاعية لمنتخبنا فسجل في مرمانا هدفان في مباراة واحدة.
وأعرب البعض عن أهمية إجراء تقييم كافة مشاركاتنا الخارجية سواء مشاركة المنتخب الأول او الأولمبي أو الشباب والناشئين والوقوف أمام الإيجابيات والسلبيات من أجل رسم صورة المستقبل للكرة اليمنية ومباراتنا مع أوزباكستان قد شكلت غصة في حلوقنا لأنها هزيمة بأقدام يمنية.
أما في الجانب الآخر فقد قيم المدرب العجوز خبير الكرة اليمنية الكابتن عباس غلام هذه المشاركة بأنها انعكاس طبيعي لضعف الدوري اليمني وعدم انتظامه ولغياب المسابقات لمختلف الفئات العمرية من ناشئة وشباب وبراعم ولغياب الرياضة المدرسية.
اليمن ـ هاشم عبد الرزاق