بأسلوبه العلمي المبني على الدراسات والاستبيانات والتحليل الرياضي شارك د. احمد سعد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي ببحثين مهمين الأول حمل اسم الاحتراف الرياضي في كرة القدم بأندية دولة الإمارات العربية المتحدة والهدف منه تقويم تجربة الاحتراف من وجهة نظر اللاعبين والمدربين والإداريين والجمهور والخبراء وتحديد اهم عوامل نجاح تطبيق الاحتراف في الدولة.

وحدد البحث اهم خصائص وصفات اللاعب المحترف وهي الشخصية الجينية والشخصية الاحترافية وقوة التفكير واللعب النظيف، كما عرج الى نظام الكرة ثلاثي الابعاد الذي يتألف من العقل والمهارات والبدن.

وذكر البحث أهمية التعليم بالنسبة للاعبين وضرورة ان تكون التركيبة الكمية للاعبين صحيحة حيث تكون المدرسة والاشبال والناشئؤن هي الأوسع ثم يتم استخلاص الشباب فيها ثم الفريق الأول بشكل هرم وهي حالة لم تكن موجودة عند تحليل واقع الأندية في الدولة.

وشمل البحث اجراء دراسة على شريحة تضم 270 شخصاً من العاملين أو المرتبطين بكرة القدم موزعة على النحو التالي: 100 لاعب يمثلون 37% من الشريحة و50 مدرباً ويمثلون 55 .18% من الشريحة و30 مدير فريق ويمثلون 11 .11% من الشريحة و20 خبيراً يمثلون 41 .7 من الشريحة و70 من الجمهور ويمثلون قرابة 26% من الشريحة وقد حدد كل من هذه الفئات أهم عوامل النجاح لتطبيق الاحتراف وتم تصنيفها حسب كل عينة بموجب نسب مئوية لأربعة مستويات.

وقد اتفقت هذه الفئات في عدد من النقاط والمتطلبات في جانب التمويل وأهمية دور الإعلام، كما كشفت عن ارتفاع مستوى وعي اللاعب الإماراتي واتساع مدى رؤيته حيث يرى أن أهم عوامل نجاح تطبيق الاحتراف تدور حول اللاعب نفسه من حيث تطوير مستواه والأخذ بتوجيهات التدريب الحديثة.

كما خرجت الدراسة ب7 توصيات لإنجاح العملية الاحترافية شملت إعداد برنامج منهجي للتحول من الهواية إلى الاحتراف يراعى فيه اختلاف احتياجات ومتطلبات كل فئة من فئات مجتمع الكرة، والاستعانة بأفضل الاجهزة الفنية الإدارية والطبية وادخال الوسائل التكنولوجية الحديثة في التدريب والاختبار والمقاييس البدنية والفيزيولوجية والفنية والرعاية الطبية ونشر الثقافة والاهتمام بالجانب المعرفي والتثقيفي للاعبين في مختلف المراحل.

وقدم د. الشريف عرضاً للبحث الثاني الذي اجراه بمساعدة د. ناجي اسماعيل حامد السكرتير الفني في اتحاد الرياضة المدرسية، ويتعلق البحث باستحداث مقياس للتميز الإداري في المجال الرياضي وهي دراسة علمية تعتمد على رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي التي قدمها في كتاب: رؤيتي .. التحديات في سباق التميز.

وتم استنباط المقياس من احاديث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وتحديد درجات لقياس الكفاءة الإدارية والقيادية وتحديد شخصية الإداري وفق 4 تصنيفات، كل منها ينقسم الى 4 مستويات.

وقد تم رفع المقياس موضوع الدراسة مع نماذج لعدة عينات لشخصية رياضية تم قياس ادائها وفق المقياس، تم رفعها الى الجهات المختصة لتقييم المقياس ومناقشته ثم اعتماده وحينها سيتم تقديمه للإعلام والمختصين بشكل مفصل.