تقدم الشيخ خالد القاسمي بالشكر إلى الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة الراعي لفريق ابوظبي للراليات وإلى الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات لرياضة السيارات والدراجات النارية وللإعلام الرياضي في الدولة على اهتمامه ومتابعته لمشاركته الحالية في رالي سوريا.
ويشهد اليوم الانطلاقة الفعلية لرالي سوريا الدولي الذي يمثل الجولة الخامسة من بطولة الشرق الأوسط لعام 2007، وقد سجل رالي سوريا هذا العام رقماً قياسياً في مشاركة الفرق وصل إلي (20) فريقاً من أصل (35) أعلنوا مشاركتهم على رأسهم دولة قطر التي تشارك لأول مرة برالي سوريا بـ 9 فرق والإمارات 3 فرق ومن الكويت والسعودية ولبنان وقبرص واستراليا، هذا وينطلق الرالي في السادسة من مساء اليوم في منطقة صيدنايا للمرة الثالثة على التوالي وسوف تكون الانطلاقة الرسمية من منطقة أبو رمانة بدمشق وحددت اللجنة المنظمة فندق شيراتون معرة صيدنايا مقراً للرالي على أن تكون المنطقة الرئيسية للصيانة في النبك، ويستمر الرالي حتى 9 من نفس الشهر. وتتجه الأنظار إلي أبطال الشرق الأوسط المعروفين وعلى رأسهم الشيخ خالد القاسمي قائد فريق أبوظبي للراليات حيث أكد استعداده وجاهزيته عبر اتصال هاتفي للاطمئنان عليه وعلى الفريق والمرافقين له والجدير بالذكر أن الشيخ خالد القاسمي هو بطل رالي سوريا عام 2004.
وعن تجهيزات السيارات الخاصة بفريق أبوظبي للراليات صرح قائد فريق أبوظبي أن كل شيء على ما يرام واستعدادات الفريق المرافق للصيانة بقيادة البريطاني رون كريمن تنتظر لحظة الانطلاقة الحاسمة هذا وقد أشاد الشيخ خالد القاسمي بالجهود المبذولة من خلف الكواليس لباقي أعضاء الفريق وعلى العطاء المبذول اللامحدود من باقي أعضاء الفريق لرفع علم الإمارات عالياً في نهاية الرالي. وعن مجريات الرالي فإن اللجنة المنظمة لرالي سوريا أوضحت أن هناك معوقات طبيعية خارجة عن إرادة اللجنة بداعي الأمطار والتي تضررت منها الطرق والمسارات الخاصة بالرالي حيث تسببت السيول في تغيير التضاريس وأفسدت الكثير من المراحل ولكن جهود اللجنة المنظمة التي تعمل ليل نهار حتى يقام الرالي بصورة مشرفة قللت من سوء العوامل الطبيعية.
وتبلغ مسافة الرالي الإجمالية (761)كم منها (263)كم للمراحل الخاصة والتي تبلغ (13) مرحلة.
وأنهى المشاركون تدريباتهم التي أقيمت على مدى يومين متتاليين وسجلوا ملاحظاتهم على مسارات الرالي الجديدة التي تبعد عن مدينة دمشق مسافة (80)كم.
وأبدى السائق الإماراتي خالد القاسمي سائق فريق أبوظبي ومتصدر البطولة هدوءاً ملحوظاً في أيام التدريبات، وابتعد ما أمكن عن التصريحات النارية.
وأعاد الخبراء هدوء القاسمي إلى تصدره المريح نوعاً ما للبطولة على حساب منافسه القطري ناصر العطية حامل اللقب.
من جانبه أظهر العطية تفاؤلاً كبيراً بنتيجة بارزة يسجلها برالي سوريا كفوزه باللقب للعام الثاني على التوالي وقال: (جئت إلى سوريا لأفوز باللقب ولا شيء غير ذلك) ووجه العطية تحذيراً مباشراً للفرق التي ستواجهه في المنافسات مؤكداً بأن العبرة هي في اعتماد استراتيجية النفس الطويل على مدى الرالي بكامله وعلى مدى البطولة كلها.
ويأمل بطل الراليات اللبناني ميشيل صالح بأن يساعده المحرك الجديد في الفوز بأحد المراكز الثلاثة الأولى في بطولة رالي الشرق الأوسط.
نصف الفرق جديدة
ويشارك في رالي سوريا (35) فريقاً ميكانيكياً نصفها على الأقل هي من الفرق الجديدة التي تدخل بطولة الشرق الأوسط للمرة الأولى.
ووجه العطية نصيحة أخوية منه للفرق العديدة التي تدخل بقوة إلى البطولة بشكل غير مسبوق كفريقي يزيد الراجحي السعودي وصالح بن عيدان الكويتي وغيرهما كثر يقول: (أتمنى لهذه الفرق النجاح والصمود وأن تستمر بالمنافسة ولا أتمنى أن نرى بعض هذه الفرق تبدأ بالتنافس بداية الموسم وتنسحب في منتصفه.. أو لا نراها في السنة المقبلة).
الراجحي على خطى باخشب
وكشف العطية عن نصيحة مباشرة وجهها للراجحي قبل انطلاق الرالي السوري: (لقد نصحته بالنفس الطويل.. وأتمنى لفريقه الاستمرار لأن السعودية بعد بطلها المعروف في رياضة السيارات عبدالله باخشب تحتاج لمجموعة شابة قوية وأرى في الراجحي وغيره من الأبطال السعوديين رافداً واستمراراً لرياضة تتطور في السعودية).
ووصف العطية فريق سشس وسائقه صالح بن عيدان الكويتي والذي ترعاه الراشد غروب بأنه فريق مجتهد يعتمد على طموح كبير في البطولة وقال: (لكن المهم دوماً هو الاستمرارية).
مشكلة بن عيدان الكويتي
وتشارك الكويت في رالي سوريا الدولي بستة فرق، وهو أكبر حشد كويتي في الرياضة الميكانيكية تشهده بطولة الشرق الأوسط وكاد بن عيدان وفريقه أن يتخلف عن المشاركة بالرالي السوري بسبب اعتراض النادي الكويتي للسيارات والدراجات النارية على وجوده بالرالي لكن نادي الكويت الدولي (ممثل الاتحاد الدولي بالكويت) كان قد منحه رخصة المشاركة برالي سوريا.
وعاش بن عيدان وفريقه بدمشق لحظات عصيبة في الانتظار قبل أن يتم حسم الأمر بموافقة اللجنة المنظمة لرالي سوريا على مشاركته بحسب الأصول المرعية دولياً.
ويتألف فريق STS الكويتي من ستة متسابقين يعتبر بن عيدان هو قائدهم.
الفراح والضغط على القاسمي
من جهته وصف البطل الأردني أمجد الفراح وصيف متصدر بطولة الشرق الأوسط دخول فرق جديدة للبطولة بأنه عامل تسخين لمنافساتها وقال: (هذا يدخل في نجاح أكبر للبطولة من الناحية الفنية والجماهيرية والإعلامية ويزيدها أهمية) واعتبر دخول سائقين كالراجحي وبن عيدان واللبناني نيك جورجيو والأردني عيسى أبو جاموس والنمساوي ويمر اندرياس بأنه ليس مجرد طفرة بل انعكاس طبيعي للاهتمام الزائد بهذه الرياضة في الشرق الأوسط ونصح الفراح زملاءه الجدد بأن نجاحهم ليس مرتبطاً بالسائق وحدة بل على مكونات الفريق.
وأكد الفراح بأن رالي سوريا الدولي هو فرصته المثالية لتصدر البطولة.. وكشف بأن استراتيجيته ستكون في منافسات رالي سوريا هي الضغط على البطل الإماراتي خالد القاسمي.
بطل العالم يدعم
من جانبه أوضح السائق السعودي يزيد الراجحي عن مشاريع وخطط طموحة لتأمين تواجد مستمر في بطولة الشرق الأوسط وكشف الراجحي قبل ساعات من انطلاق رالي سوريا الدولي عن توقيعه عقد دعم لفريقه مع بطل العالم الشهير طومي ماكينين تتمثل بمهندسين مختصين برياضة السيارات وبميزات عالمية.
في حين أكد الكويتي صالح بن عيدان عن توفر رعاية كاملة لفريق من الراشد غروب وقد عدل سيارته (ايفو9) بشكل كامل واستعان بملاح ايرلندي وطاقم صيانة بريطاني ومدير أعمال ألماني لاستكمال مراحل بطولة الشرق الأوسط ومن بوابة رالي سوريا الدولي.


