أدى إعصار «جونو» إلى تعطيل النشاط الرياضي بالكامل في الساحات الشعبية والميادين المتاخمة لكورنيش كلباء والفجيرة وخور فكان وأحال الإعصار تلك المناطق إلى برك من المياه الغزيرة، وتتواجد على تلك الشواطئ العديد من ميادين كرة القدم والطائرة والسلة بالاضافة إلى حلبة سباق الدراجات البخارية وللتعليق على ذلك اكد عبد العزيز بوهندي مدير مكتب الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بالمنطقة الشرقية ان إعصار «جونو» والذي تشهده منطقة الساحل الشرقي حاليا يأتي في وقت توقف فيه النشاط الرياضي والذي اختتم يوم 27 مايو الماضي.
مشيرا إلى ان الميادين والساحات الشعبية التي غمرها الإعصار بالمياه تعتبر حالة عابرة ومؤقته وبمجرد زوال الإعصار سيعود الجميع إلى ممارسة التدريبات والتمارين في الساحات التي كانوا يلعبون فيها، وقال ان هناك بعض الميادين البعيدة من منطقة الخطر لذلك يواصل الرواد فيها التمارين بصورة اعتيادية.
واكد ان الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بالمنطقة الشرقية وحرصا منها على سلامة الجميع قامت بفتح كافة بيوت الشباب التي تتواجد في المنطقة الشرقية، وذلك لاستيعاب فرق الطوارئ القادمة من أبوظبي ودبي والشارقة مشيدا في نفس الوقت بتعاون الشباب مع كافة فرق الانقاذ والطوارئ في هذه الأزمة والتي ستكون عابرة بعون الله.
وذكر بوهندي ان الشباب اثبتوا انهم عند الشدائد واكد بوهندي ان مكتب الهيئة اوصى قبيل ايام بضرورة عدم اداء التدريبات والتمارين في الميادين المتاخمة للكورنيش واعتقد ان الجميع التزم بذلك ولم تمارس اي رياضة خلال الايام الماضية، وذلك حفاظا على سلامة الجميع.
من جانبه قال احمد ابراهيم المدير التنفيذي لنادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية ان الإعصار الذي يضرب حاليا سلطنة عمان واجزاء كبيرة من الساحل الشرقي يعتبر الاول من نوعه مشيرا إلى ان النادي البحري تحسب جيدا لما ينجم من اضرار جراء الإعصار لذلك قمنا بترحيل عدد من الزوارق الخفيفة والشواحيف من حافة الساحل وتحويلها إلى مكان امن. مشيرا إلى ان النادي البحري لم يتاثر كثيرا وذلك نظرا للاحتياطات الواقية وكاسر الامواج الذي قلل كثيرا من حدوث اية اضرار تذكر، وذكر ان الإعصار جاء في وقت توقف فيه نشاط النادي ولذلك اعتقد بان الامور تسير بصورة طيبة وحتى لوحدثت اية اضرار خلال اليوم او غدا ربما لاتكون كبيرة ودعا ابراهيم بعدم اعطاء الامور اكبر من حجمها.
مشيرا إلى ان الشائعات التي راجت في اليومين الماضيين ضخمت الحادثة بشكل مبالغ فيه، وقدم المدير التنفيذي للنادي البحري شكره إلى كافة الجهات والتي تضافرت للحد من خطورة الإعصار، من جانبه قال ناصر اليماحي رئيس نادي الفجيرة ان وقفة الجميع هنا في الساحل الشرقي كان لها ابلغ الاثر في التقليل من خطورة الاعصار وذكر ان الشباب والطلاب.
وايضا اللاعبون تضامنوا مع جهات الطوارئ وفرق الانقاذ في مشهد يؤكد تلاحم الجميع من اجل درء آثار الإعصار التي احاطت بالساحل الشرقي، وذكر ان توقف النشاط الرياضي في كافة مناشطه جعل الجميع يهرع تضامنا مع المواطنين، وقال ان الشباب دائما ما نجدهم في قلب الحدث سواء كان رياضيا او اجتماعيا ولذلك كان لهم دور كبير في هذه المحنة التي يمر بها الساحل الشرقي حاليا. واشاد اليماحي بالوقفة الكبيرة من قبل المسؤولين في الدولة ودعمهم الكبير للتقليل من خطورة الإعصار.
الساحل الشرقي: محمد الحسن فضل
