خسر منتخبنا الاولمبي فرصة التأهل إلى المرحلة الثانية من التصفيات الاولمبية للتأهل إلى نهائي بكين 2008 بعد أن حقق شمشون الكوري الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد لمنتخبنا خلال اللقاء الذي أقيم بينهما مساء أمس على ملعب إستاد ديجون لكأس العالم بمدينة ديجون، وفي المقابل حقق منتخب أوزباكستان فوزا ثلاثيا على نظيره اليمني ليصعد مع المنتخب الكوري عن المجموعة السادسة بعد أن ارتفع رصيد كوريا إلى 15 نقطة وأوزباكستان إلى 12 نقطة فيما بقي منتخبنا عند رصيد 6 نقاط مقابل 3 نقاط للفريق اليمني ليودعا سويا التصفيات ويدفعا ثمن قلة الخبرة وعدم الإعداد الجيد غاليا.
خروج منتخبنا الاولمبي لم يكن مفاجأة للمراقبين حيث تجمعت كل الظروف المعاكسة امامه لتحول دون تأهله حيث جاء إعداد الفريق دون المستوى بداية من انطلاقة مرحلة التجهيز فتمت مشاركته باسياد الدوحة بعد تجمع استمرعدة أيام وكان الفريق يعاني من عدم مشاركة اللاعبين بالدوري مع أنديتهم وبالتالي يفتقدون الخبرة والاحتكاك لذلك كان خروجهم من اسياد الدوحة من الدور الأول طبيعيا وقد رفض مسؤولو اتحاد الكرة حين ذاك مشاركة أية من عناصر الفريق الأول رغم أن اللائحة تجيز ذلك من اجل منح الفرصة لعناصر الاولمبي للعب والاحتكاك واكتساب الخبرات.. ولذلك جاءت الموافقة بمشاركة الاولمبي في دورة قطر الدولية الودية لتساهم في تعزيز هذا الاتجاه. وفي أولى مباريات تصفيات بكين الاولمبية وقفت العوامل الطبيعية أمام رغبة الفريق لتحقيق الفوز حينما لعب أمام أوزباكستان بطشقند في درجة حرارة 9 تحت الصفر وانهزم بهدفين مقابل هدف وجاءت مباراة كوريا الجنوبية بالعاصمة ابوظبي لتعلن عن تضاؤل فرص الفريق للتأهل إلى الدور الثاني للتصفيات بعد أن انهزم الفريق بثلاثة أهداف مقابل هدف.
ولكن الأمل تجدد مرة أخرى بعد أن حقق المنتخب الفوز على اليمن ذهابا وإيابا وأصبحت مباراة الفريق أمام أوزباكستان هي الفيصل في نيل بطاقة التأهل ولكن أتت الرياح بما لا يشتهي المنتخب، حيث فاجأ الجميع بهزيمته بملعبه وتضاءلت الفرصة مرة أخرى وأصبحت الحسابات معقدة مرة أخرى لان لغة التأهل لم تكن بيد منتخبنا وحده لذلك أطلقنا مسمى اللعب على نصف فرصة على لقائه أمام كوريا حيث بدا اللاعبون مرهقين ومحبطين ولذلك كانت المحصلة نيل الخسارة التي جاءت وضعا طبيعيا لظروف الفريق رغم انه يضم لاعبين متميزين.


