انتقد د. موسى عباس مدير اللجنة الأولمبية الوطنية عضو لجنة الكرة بالنادي الأهلي غياب ادارات الأندية ولاعبيها عن الحضور الكثيف لفعاليات مؤتمر دبي الدولي الثاني للاحتراف الرياضي منوهاً بأهمية مثل هذا الملتقى لتعزيز مفهوم الاحتراف للرياضة الإماراتية.
جاء هذا الانتقاد خلال محاضرته التي ألقاها صباح امس وضمن برنامج اليوم الثاني من فعاليات المؤتمر، وكان عنوان محاضرته ثقافة الاحتراف هي الخطوة الأولى في التنمية البشرية بكرة القدم وأكد على أن بناء الشخصية الاحترافية هو الاساس لبناء الاحتراف.
وأشار د. عباس في سياق محاضرته الى ان معالم الشخصية الاحترافية تتمثل في 3 محاور هي العقل، البدن ومحور الروح، وأضاف: سعة الاطلاع في الوعي ليست ثقافة، وهي ان بلوغ مقدار من الوعي الاحترافي لدى الشخص لا يعني انه يملك الثقافة الاحترافية لاسيما وأن الوعي في البداية يتطلب الملاحظة، الاطلاع والفهم.
وقال: الاطلاع يرسخ المعرفة ويساعد على الثقافة، بينما الفهم يعطي المحترف عمقاً في الوعي والإدراك، ولذا لا يجب الاكتفاء بعرض الافلام او القاء المحاضرات. وأوضح عباس ان التبسيط والتمثيل والاختبار العلمي ثلاثة عوامل تساعد على الفهم. وشدد د. عباس على أن الوعي الاحترافي ليس فقط في المجال الرياضي، بل يجب ان يكون وعي الإداريين والمدربين والمسؤولين الرياضيين في المجال الصحي والاجتماعي والبيئي، ولذا من الضروري نشر الوعي الاحترافي ليس فقط على مستوى اللاعبين بل كافة شرائح القطاع الرياضي.
واعتبر د. عباس ان الثقافة هي المرحلة الثانية للوعي، والثقافة تعني الالتزام بالفكرة او المعلومة، ولذا لا وجود للمثقف غير الملتزم مهما كان يملك عمقا للوعي.. ولذا فإن الثقافة هي التأثير العقلي الناتج عن الاقتناع بالمعلومات والمفاهيم ويؤدي الى الالتزام بها في السلوك والممارسة.
وشدد مدير اللجنة الأولمبية الوطنية على ان العقود القانونية تعزز مفهوم الالتزام.. وانتقد في ختام محاضرته مجدداً الإداريين وأعضاء اللجان في الأندية وأعضاء ادارات الأندية اتهام اللاعبين بعدم دراستهم لمفهوم الاحتراف وهم لا يملكون هذا المفهوم مدللاً قوله بغيابهم شبه التام باستثناء عدد قليل منهم عن حضور فعاليات المؤتمر.
