ضمن سلسلة مشاريعها الثقافية المبتكرة والرائدة على مستوى المنطقة والعالم ، والتي تساهم في تحويل العاصمة الإماراتية لمركز هام للثقافة العربية بشكل عام وللشعر العربي بشكل خاص كشفت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن إطلاق أكاديمية للشعر العربي التي تعتبر خطوة هامة تستجيب لمتطلبات واقعية وضرورات ثقافية مُلحة في إطار الخطوات الجادة التي تقوم بها الهيئة لتطبيق استراتيجية الحفاظ على التراث الثقافي لإمارة أبوظبي وتنفيذ خطط صون التراث الشعبي والثقافة العربية والترويج لها على المستويين الإقليمي والدولي.

عن هذا المشروع قال سلطان العميمي مدير الأكاديمية : سيتم الكشف عن كافة التفاصيل المتعلقة بإنشاء الأكاديمية من حيث اختصاصها وطرق الانتساب لها ومناهجهاالتدريسية وشؤونها الإدارية والعلمية، في مؤتمر صحافي خاص تعقده هيئة أبوظبي للثقافة والتراث يوم الأربعاء القادم في مقر الهيئة بالمجمع الثقافي بأبوظبي بحضور حشد من ممثلي وسائل الإعلام والملحقين الثقافيين المعتمدين لدى دولة الإمارات وعدد من المعنيين بشؤون الشعر والثقافة.

وأكد العميمي أن وجود أكاديمية تعنى بالإبداع في الشعر العربي بصورة علمية ومنهجية يشكل دعماً قوياً لتعزيز الهوية الوطنية ، ويعطي اعترافاً مُهماً بأهمية الشعر وضرورة دراسته بمختلف صوره وألوانه في المجتمع.

وتعتبر الأكاديمية التي أطلقتها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أول أكاديمية ثقافية من نوعها في الوطن العربي، حيث يتوقع منها أن تؤدي دوراً مهماً في دعم الشعر العربي والمحافظة عليه ودراسته وتدريسه بعيداً عن الصورة التقليدية المتداولة.