بعد نجاحها الكبير في استضافة وتنظيم احدى جولات بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد ابتداء من عام 2004، رسخت البحرين نفسها عن جدارة «عاصمة للرياضة الميكانيكية في الشرق الاوسط»، الا ان المملكة لم تكتف بهذا القدر من الانجاز على صعيد السمعة الدولية بعد ان باتت البلاد حاضرة بقوة على الخارطة العالمية بفضل السباق السنوي، بل انها ارتأت تطوير مرافق حلبتها الكائنة في منطقة صخير بغية تحقيق ارباح لا شك في انها قادرة على التخفيف من حدة الانفاق التي يستلزمها تنظيم مثل هذا الحدث.