كان دخولي لعالم سباق السيارات هو تحد كبير واجهته مع الجميع، فهذه اللعبة لم تكن ذات شعبية واهتمام في الدولة فكرة القدم هي صاحبة نصيب الأسد في كل شيء في الإمارات وحين بدأت ممارسة هذه اللعبة كمحترف كان عمري لا يتجاوز 21 عاما واضطررت لتغيير اسمي كي لا يعرفني أصدقاء والدي ويبدؤون توجيه اللوم لي.

وقد حاول كذلك شقيقي الأكبر منعي من الاستمرار فيها ولكن إصراري على التحدي كان له الدافع الأكبر بتجاوز كل هذه العقبات، وبعد زوالها واجهتني العقبة الأكبر وهي كيفية إيجاد شركة ترعى نشاطاتي والبطولات التي سأشارك فيها وكنت أعاني كثيرا لان اجد من يتبنى رياضتي المحببة الى ان اتفقت معي شركة تويوتا اليابانية بمقابل 5000دولار.

ورغم ضآلة المبلغ الا انه كان يلبي بعض احتياجاتي وحققت نجاحات عديدة بعد ذلك والسبب كان احترامي لهذه اللعبة وحققت مالم يحققه الكثيرون وكنت مواظبا على التدريبات واستفدت من رمال الصحراء في تكوين شخصيتي القوية كقائد محنك وخبير في سباق السيارات وكنت اسعى كذلك لتطوير سيارتي بشكل دائم وحين افوز بأي لقب اضعه في المخزن كي لا اتوقف عند هذا الحد ويكفيني ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كان يناديني بالسفير.هذا ما رواه البطل محمد بن سليم.