تحدث البطل الأولمبي المغربي الشهير سعيد عويطة عن التنمية والاستثمار في الشباب والهيكل البشري والأكاديميات الرياضية، فقال: انشأنا أول اكاديمية عربية كانت في المغرب ومختصة برياضة ألعاب القوى، لكننا اكتشفنا بعد افتتاح الاكاديمية والتخطيط لها خلال فترة سنة ان هناك صعوبات مالية لاسيما وان الجهة الوحيدة الداعمة للاكاديمية هي الحكومة.

ويضيف: بناء على ذلك توجهت الى الملك الحسن الثاني رحمه الله، الذي طلب مني أن يكون هناك ابطال في العاب القوى بنفس المستوى فخرجت الاكاديمية، وشرحت له تفاصيل القلة المادية الداعمة للأكاديمية لاسيما وأنها لا تكفي، فطلب رحمه الله من شركات حكومية دعم الاكاديمية التي ارتفع منسوب دعمها المادي. بيد ان عويطة اكد في محاضرته ان المال ليس وحده من يحقق الانجازات بل الإدارة العامل الأهم حيث لابد من وضع اهداف طويلة المدى واخرى قصيرة المدى. وضرب عويطة مثالاً بكرة القدم وسوء التخطيط فيها في العالم العربي خاصة عدم الاستقرار على الاجهزة الفنية.

وخلص الى الاشارة الى أننا في العالم العربي لسنا مستعدين حالياً لإنشاء اكاديميات ذات فائدة مالية كما العالم الغربي. كما طالب عويطة بضرورة إرسال اللاعبين والمدربين العرب للاستفادة من تقدم الغرب خاصة وأننا برهنا على اجادتنا لجميع الرياضات.