* تختتم اليوم بمدينة دبي أعمال مؤتمر الاحتراف الدولي الثاني الذي ينظمه مجلس دبي الرياضي والذي عقد على مدى يومين وبدعم ومتابعة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس، ومنذ تأسيسه يسعى المجلس لزيادة الوعي للمستهدفين في مجال الاحتراف الكروي.

ويعد المؤتمر الثاني ناجحا بكل المقاييس فالكلمة التي أعلن عنها راعي الحفل يوم أمس تؤكد بعد نظر قادتنا الشباب نحو الاستراتيجية التي يهدف إليها المجلس الذي تم إشهاره يوم 15 نوفمبر أي قبل عامين 2005 سعياً وراء النهوض والارتقاء بلعبة كرة القدم الإماراتية عبر الأندية..

فقد جاء المؤتمر في توقيته لتعميم الثقافة الاحترافية ومعرفة هذا العالم بمشاركة كوكبة من مشاهير كرة القدم العالمية وعلى رأسهم زيكو نجم السامبا البرازيلية والمدرب السابق لمنتخب اليابان بطل آسيا، وبالمناسبة منتخبنا الوطني سيلعب في مجموعة اليابان بكأس الأمم الآسيوية وأتصور بأن تكون محاضرة النجم الوزير البرازيلي وتجربته الغنية في القارة محورية هامة بجانب عدد من خبراء الرياضة في الغرب والذين يمثلون أفضل الأندية الأوروبية،كما من بينهم قيادات عربية مختصة في الرياضة العربية، نعتز بهم كثيرا لما وصلوا إليه من علم ومعرفة وكذلك عاشوا تجارب طويلة..

وبالطبع تصبح هذه التجربة المحلية لمجلس دبي نقطة تحول رئيسية لمشاركة المهتمين الأكثر نجاحا لما لهم من وضع خاص لما حققوه من تجارب ملموسة على صعيد الإنجازات الدولية والإقليمية و على صعيد المنتخبات و الأندية والتي تدلل على ثقافة الاحتراف والاستثمار البشري في هذه البلدان طوال المدة التي طبقت فيها سياسة الاحتراف على كرة القدم والرياضات الأخرى حيث أصبحت الرياضة اليوم من أولوياتها التي تركز على أعلى السلطات العليا التي تولي لهذا القطاع أهمية قصوى.

* نظام الاحتراف كان المحور الرئيسي للدول ال22 المشاركة لاعتبارات عديدة وقدمت أمس الندوات دروسا بالمجان استفاد منها لاعبونا وإداريونا واستمعوا بواقعية طوال ساعات المؤتمر للتجارب الناجحة حيث بدأت بحضور جيد وتستمر اليوم بدراسة شاملة عن إمكانية كيفية تطبيق نظام الاحتراف بعد أن أخذت جدلا واسعا في الآونة الأخيرة ..

ومن منطلق إيمان المجلس للاستفادة من خبرات الضيوف وتقديم تصور متكامل وعمل الاتحادات دراسة لكل عوامل النجاح وذلك في ظل التوجه والطموح الهادف إلى تطوير مستوى أداء اللاعبين تساعد على ذلك ومنذ بداية العمل الفعلي بالبحث والدراسة واللقاء بمسؤولي الاتحاد الدولي من جهة والاتحادات ذات الخبرة العريضة في مجال الاحتراف.

وبعد مرور فترة ليست بقصيرة على بدء هذه الدراسة وبعد مناقشات كافة جوانب الاحتراف الرياضي كنظام كروي يحقق النتائج المشرفة ويساهم برفع مكانة اللعبة كمفهوم عصري متطور، بصراحة نحن سعداء لمثل هذه المبادرات والأفكار التي تخدم مسيرتنا الرياضية عامة والكروية خاصة ،فكل الشكر لمجلس دبي الرياضي وللقائمين على لجانه المختلفة..والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae