تمكن كلٌ من سائقي أكاديمية HSBC لسباقات السيارات، ثاني آل ثاني، خالد المطوع، ومحمد العبدولي من تخطي عقبات غراند بري باو فرنسا، بعد جولة حاسمة وشاقة ضمن بطولة «فورمولا رينو كامبوس الفرنسية».

وتعرض كل من السائقين ثاني آل ثاني ومحمد العبدولي لعدة صدمات أثناء القيادة على حلبة الطرق العامة الضيقة والمليئة بالحواجز، مما أدى إلى هدر الفترة الزمنية القصيرة المحددة لإنهاء جولتهما خلال محاولة الاختصاصيين الفنيين إصلاح الأعطال الناجمة عن الحوادث، واضطرارهما للعودة مجدداً إلى خط البدابة. أما زميلهما خالد المطوع، فاستطاع تفادي تلك الحواجز بنجاح وتمكن أن يحل بجدراة في المركز الـ 17.

في السباق الأول، تمكّن المطوع من تسجيل انطلاقة بارزة محققاً مركزين متقدمين قبل أن يتعرض لأول حادث من بين حوادث عديدة أخرى، ممّا دفع سيارة السلامة إلى التدخل من خلال إجراء لفتين تحت إشارة الأعلام الصفراء، واضطرار المنظّمين لاحقاً لإلغاء السباق. حلّ المطوع في المركز الـ 11 في نهاية السباق، مسجلاً بذلك النتائج الأفضل له على صعيد أوروبا، فيما واجه آل ثاني أعطالاً تقنيةً في سيارته أثناء لفة التسخين، واختتم السباق في المركز ال17. أما العبدولي فاستطاع أن يبقى بمنأى عن الحوادث والمشاكل وحلّ في المركز الـ 18 على حلبةٍ صعبة الانحناءات والتوقعات، ما شكل إنجازاً بحد ذاته.

وفي السباق الثاني، حقق المطوع أفضل النتائج في فريق أكاديمية HSBC لسباقات السيارات بعد سباق عنيف كاد أن يحتل خلاله المركز ال12 قبل أن تلف به سيارته ويضطر للتخلي عن هدفه بإحراز مزيد من التقدم، غير أنه تمكن من التغلب على تلك الظروف بسرعة فائقة واحتلال المركز ال13 في النهاية. أما آل ثاني فواجه صعوبات مبكرة وعلى رغم محاولاته لشق طريقه مجدداً من الخلف، اصطدم بأحد السائقين المنافسين له، وتمكن من أن ينجو سالماً ولكن سيارته رينو فورمولا كامبوس تعرضت لضرر بالغ.

أما العبدولي فاحتل المركز الـ 15 بعد نضال كبير لمحاولة سبر أغوار تلك الحلبة الغامضة بتعرجاتها وحواجزها العديدة.