اليوم هو أكثر أيام الإثارة في الدوري اللبناني ال47 لكرة القدم والذي توج الأنصار بطلا له الأحد الماضي، حيث تلعب فرق المؤخرة والمهددة للهبوط إلى الدرجة الثانية مع بعضها البعض في مباراتين مؤجلتين من المرحلة ال19 من الدوري على أثر أحداث مخيم نهر البارد في شمال لبنان، حيث يلعب شباب الساحل صاحب المركز الحادي عشر مع السلام زغرتا صاحب المركز الثاني عشر والأخير وهو قد ضمن الهبوط لدرجة ثانية، فيما يلتقي الريان في المركز التاسع مع طرابلس في المركز العاشر.

للعلم فقط أن الثلاثة فرق المتنافسة طرابلس والريان وشباب الساحل يملكون نفس الرصيد من النقاط (21 نقطة)، لكن طرابلس له أفضلية الأهداف عليهم ( ـ 6) فيما الساحل ( ـ 14) له أفضلية الأهداف على الريان ( ـ 24).

وبذلك يكون شباب الساحل الذي سيخوض مواجهة سهلة جدا مع السلام زغرتا الضعيف صاحب الحظ الأكبر في البقاء حيث ان الفوز يضمن بقاءه وكذلك التعادل بغض النظر عن نتيجة الريان وطرابلس بسبب فارق الأهداف، لكن إذا ما هزم أمام السلام وهو مستبعد فإن تعادل طرابلس والريان يعني هبوطه، وعلى الملعب الأخر يكفي طرابلس أن يتعادل مع الريان بغض النظر عما ستسفر عنه مباراة الساحل والريان، لأن فارق الأهداف لصالحه، أي أن الريان بحاجة للفوز ولاشيء غيره.

تجدر الإشارة أن الأوساط الكروية اللبنانية تتحدث عن تعليب المباريات السابقة وعن الاتفاقات غير النظيفة بين الفرق، وخاصة في الأسبوع الأخير حيث شكك الجميع بمصداقية نتائج بعض المباريات، وقال رئيس نادي الريان الدكتور نبيل قانصوه ان فريقه لم يتعرض مطلقاً لظلم تحكيمي مثل الذي تعرض له في مباراته مع العهد الأمر الذي أثار حفيظته وشكوكه في آن، كما دعا رئيس نادي طرابلس وليد قمر الدين الاتحاد لعدم تنفيذ الهبوط هذا الموسم لأن من يسقط إلى الدرجة الثانية فهو مظلوم وحتى السلام زغرتا اعتبره مظلوما في رأيه، وبصراحة هذا ليس بغريب عن كرة لبنان التي سبق لها وأن عاشت أزمة سابقة في ال2001 بسبب التلاعب بنتائج بعض المباريات.

بيروت ـ حسين عبد المجيد