يستضيف منتخب البحرين الأولمبي نظيره الكويتي مساء اليوم على استاد البحرين الوطني في الجولة السادسة الاخيرة من منافسات المجموعة الاولى ضمن تصفيات آسيا المؤهلة الى مسابقة كرة القدم في اولمبياد بكين2008 في مباراة مهمة ومصيرية لخطف بطاقة التأهل إلى الدور النهائي.
ويحتدم الصراع في هذه المجموعة بين ثلاثة منتخبات خليجية لحسم بطاقتي التأهل للدور النهائي، فإلى جانب منتخبي الكويت والبحرين، هناك المنتخب القطري الذي تنتظره مباراة سهلة عندما يستضيف منتخب باكستان في الدوحة.
ويتأهل أول وثاني كل من المجموعات الست في الدور الأول إلى الدور النهائي من التصفيات، ثم توزع المنتخبات ال12 المتأهلة على 3 مجموعات بواقع أربعة منتخبات في كل واحدة ويحجز بعدها بطل كل مجموعة بطاقته إلى نهائيات بكين.
ويدخل المنتخب الكويتي المباراة وهو في الصدارة برصيد 11 نقطة، ويليه المنتخب البحريني برصيد 9 نقاط، فيما يحتل المنتخب القطري المركز الثالث برصيد 8 نقاط وأخيرا منتخب باكستان بدون أي نقطة.
ويحتاج المنتخب الكويتي الى التعادل لبلوغ الدور النهائي، فيما لا خيار امام البحرين سوى الفوز لضمان التأهل مباشرة بغض النظر عن نتيجة مباراة قطر وباكستان، كما ان التعادل قد يصب في مصلحته في حال تعثر قطر.
وستكون مباراة البحرين والكويت صعبة وساخنة خصوصا وانهما يسعيان الى التأهل وخطف إحدى بطاقتي المجموعة، ويمتلكان نخبة من اللاعبين الشباب الصاعدين.
ويطمح أصحاب الأرض إلى ضرب عصفورين بحجر واحد، فإلى جانب رغبتهم في تحقيق الفوز والتأهل، فإنهم يسعون الى رد الدين للخسارة المذلة التي تلقوها ذهابا صفر-3، وسيحرص مدرب الفريق البوسني سيناد كريسو إلى الاعتماد على أبرز لاعبيه المتميزين وخاصة في الخط الهجومي، مع الحرص على التركيز في الدفاع وتفادي ولوج مرماه أي هدف مباغت يغير مجريات المباراة.
ويستضيف المنتخب القطري الاولمبي مساء اليوم منتخب باكستان على استاد ثاني بن جاسم بنادي الغرافة في ختام الدور الاول من التصفيات المؤهلة لاولمبياد بكين 2008، ويملك العنابي فرصة ذهبية للوصول الى الدور الثاني بفوزه بأكبر عدد من الاهداف في مرمى الفريق الباكستاني الضعيف وبغض النظر عن اللقاء الساخن والمثير في المنامة الذي يجمع منافسيه الكويت
والبحرين.
كل هدف يسجله لاعبو قطر في مرمى الفريق الباكستاني سيقربهم من التأهل الى الدور الثاني مهما كانت نتيجة مباراة البحرين مع الكويت، و يحتاج العنابي على الاقل تسجيل 6 اهداف حتى يضمن التأهل كي يرفع رصيده الى 11 نقطة ويرفع رصيد اهدافه ليصبح الصافي (+ 10) حيث سيتفوق في هذه الحالة على الكويت اذا خسرت امام البحرين بهدف ويصبح صافي اهداف الازرق ( +9).
ويكفي العنابي الفوز بهدف واحد اذا فازت الكويت او تعادلت مع البحرين ( 9 نقاط)، اما اذا فازت البحرين فكل هدف تسجله في مرمى الكويت سوف يصب في مصلحة العنابيز
وتبدو مهمة المنتخب القطري سهلة بسبب فارق الامكانيات وفارق التاريخ والمهارة والموهبة بين الكرة القطرية وبين الباكستانية والتي لا يوجد بينهما أي وجه للمقارنة.. لكن في عالم كرة القدم لا شيء يمكن اعتباره سهلا، وفي المستطيل الاخضر دائما ما تولد المفاجآت غير المتوقعة، والعنابي ليس مطالبا بالفوز حتى يمكن القول ان المهمة سهلة لكنه مطالب بالفوز بستة اهداف.
وفي مثل هذه المباريات ورغم فارق الخبرة والمهارة دائما ما تلعب الاعصاب دورا مهما في تحديد النتيجة.
كل التوقعات تؤكد ان لاعبي العنابي سينزلون الى ارض الملعب من اجل الهجوم والضغط بكل الوسائل منذ الدقيقة الاولى وحتى اللحظة الاخيرة، وكل المؤشرات تؤكد انهم سيحاولون استغلال كل فرصة لهز شباك باكستان.. وهو ما قد ينعكس سلبيا على الفريق وعلى اداء اللاعبين وبالتالي تحدث النتيجة العكسية لاسيما وكل التوقعات تؤكد ان الفريق الباكستاني سيلعب مدافعا من اجل عدم تلقي كما كبيرا من الاهداف.
وهذا السيناريو توقعه حسن حرمة الله مدرب قطر وهو ما جعله يركز خلال التدريبات على الجوانب النفسية والمعنوية من اجل السيطرة على اعصاب اللاعبين حتى لا تتحول السرعة في اللعب والاداء والرغبة في تسجيل الاهداف الى تسرع وتوتر والى نرفزة.
الدوحة ـ بلال قناوي
