بعد الصحافة شرع لاعبون دوليون عراقيون في توجيه النقد للقائمة التي سلمت للمدرب البرازيلي جورفان فييرا من قبل اتحاد الكرة العراقي لاعتمادها تشكيلة لبطولتي غرب آسيا وأمم آسيا، كما أشارت الجريدة الرسمية للاولمبية العراقية، إذ أبدى المدافع الدولي حيدر جبار المحترف في صفوف الاتحاد السوري استغرابه الكبير من خلو قائمة المنتخب الوطني الأخيرة والتي تمت تسميتها من قبل اتحاد الكرة المركزي وبالتعاون مع الطاقم التدريبي للمنتخب استعدادا للمشاركة في بطولة غربي آسيا التي ستقام منافساتها في العاصمة الأردنية عمان خلال الرابع عشر من الشهر الحالي من اسمه مشيراً إلى انه قدم مستوى متميزا هذا الموسم مع فريقه السوري.

وخاصة في بطولة الأندية الآسيوية ولكن للأسف أدائي هذا لم يشفع لي بأن أكون مع اللاعبين المنضمين لصفوف المنتخب الوطني تحت إشراف المدرب البرازيلي فييرا الذي لا يتحمل أي ذنب في هذا بل أن اتحاد الكرة هو من أملى الأسماء على المدرب البرازيلي وكم تمنيت أن يتجاوز المعنيين على الكرة العراقية أخطاءهم من خلال استدعاء اللاعبين لتمثيل المنتخبات الوطنية على أساس العلاقات الشخصية والمجاملات التي وضعت لاعبين هم اقل شأنا مني في القائمة واعتقد أن ارتكاب خطأ واحد في مباراة لا يعد جريمة فكل لاعب معرض للخطأ ولكن الواضح للعيان أن اتحاد الكرة علق هذا الخطأ على شماعتي.

وبالتالي تجاوزني عندما تم تسمية المنتخب الوطني بقائمته الرسمية وأؤكد للجميع أن الأيام المقبلة ستكشف زيف ادعاءات الاتحاد وأخطاءهم القاتلة من خلال الإغفال المتعمد عن دعوة أكثر من لاعب يستحق اللعب أساسياً في المنتخب العراقي.

وبالمقابل تمت دعوة عدد من اللاعبين الذين لا يستحقون تمثيل العراق في المحافل الخارجية فهم محترفون في دوريات اقل من مستوى الدوري السوري الذي يضم نخبة متميزة من الأندية الكبيرة أمثال الكرامة وصيف البطولة الآسيوية والاتحاد والجيش وغيرها من الأندية المتميزة وتابع لو كنت أجيد فن التملق والعلاقات الشخصية لكان اسمي في أول القائمة فطوال عمري لم اتصل بمدرب أو عضو اتحاد ليكون وساطة لي للعب للمنتخبات الوطنية ولن افعل هذا مستقبلا بل ان أدائي سيكون هو الرد على جميع المشككين بقدراتي.

وأوضح جبار أن فرصة المنتخب الاولمبي بالفوز على نظيره المنتخب الكوري الشمالي في المباراة التي ستجمع بينهما اليوم الأربعاء كبيرة واعتلاء صدارة المجموعة الآسيوية الخامسة المؤهلة لتصفيات بكين عام 2008 مضيفا أن الاولمبي يمتلك أفضلية كبيرة لتجاوز المرحلة النهائية من التصفيات والتأهل إلى اولمبياد بكين وتقديم مباريات كبيرة فالمنتخب يضم عناصر متميزة وعلى قدر عال من المهارة الفنية فضلا عن وجود جهاز فني تدريبي مقتدر يقوده يحيى علوان ولا ننسى الدور الكبير الذي يقوم به المدربان سعدي توما وعامر زايد وبرأيي الشخصي أن لاعبينا قادرون على تكرار انجاز اولمبياد أثينا عام 2004 بعد أن تمكن المنتخب الاولمبي الذي كان يشرف عليه آنذاك المجتهد عدنان حمد من إحراز المركز الرابع في الاولمبياد السابق.

وقال المدافع الدولي السابق إن المنتخب الوطني مطالب بتعويض الإخفاقات التي حدثت في خليجي.

بغداد ـ هادي عبدالله