* كيف لمؤتمر بهذه الضخامة العددية.. للأشخاص المشاركين فيه كمتحدثين أساسيين وفرعيين، وبهذه الأهمية للموضوعات التي سيتم طرحها وتناولها وفتح المجال لمناقشتها في ندوات أن ينجز أعماله خلال يومين فقط لا يكفيان لإلقاء الضوء على آلية تنفيذ قرار الانتقال من الهواية إلى الاحتراف، ناهيك عن تفاصيل هذه النقلة بالنسبة للعبة كرة القدم التي ستتخطى كل المراحل لدخول الأندية دوري المحترفين في سبتمبر من العام المقبل 2008؟!
* هذا المؤتمر هو مؤتمر دبي الدولي الثاني للاحتراف الرياضي الذي ينظمه مجلس دبي الرياضي ويفتتح اليوم الثلاثاء الخامس من يونيو ويختتم غداً الأربعاء السادس منه.
* والأرقام التي تحدث عنها وأعلنها الدكتور النشط المهموم بأعمال هذا المؤتمر وإنجاحه أحمد سعد الشريف الأمين العام للمجلس في مؤتمره الصحافي الذي عقده يوم السبت لا تُكذب!
* بل هي الحقيقة التي جعلتني مندهشاً للتحضيرات الكثيفة والاتصالات الواسعة والمترامية التي أجراها المجلس ممثلاً بأمانته العامة ولجنة الاحتراف. مع المشاركين وانتقائهم كمحاضرين أوائل وباحثين من ذوي الكفاءات والتخصصات العالية وخبراء الرياضة على المستويين العالمي والعربي من رؤساء أندية مرموقة ومدربين ولاعبين مشاهير.. الخ ينتسبون إلى 21 دولة.
* من بينها «11 دولة» أوروبية وجنوبية أميركية وآسيوية هي بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، سويسرا، اليونان، البرتغال، البرازيل، اليابان، سنغافورة وتركيا، و«10 دول» عربية هي مصر، المملكة العربية السعودية، مملة البحرين، قطر، تونس، الأردن، لبنان، ليبيا، المغرب، والإمارات العربية المتحدة.
* وأزيدكم في قصيدة هذا المؤتمر الدولي الجامع بيتا مهما.. وهو أن عدد المشاركين من هذه الدول لإلقاء المحاضرات والبحوث، وتقديم الأوراق والإحصائيات في ورش العمل «64» من الخبراء، ما شاء الله.
* ولكم أن تتصوروا عدد ساعات أعمال المؤتمر التي حددت كزمن وهي 32 ساعة يجلس خلالها ثلاثمئة «300 شخص» دعاهم المجلس من داخل الدولة كمستمعين يمثلون كل ألوان الطيف الرياضي.
كلمات لها إيقاع
* لا أملك اليوم إلا أن أقول «حيّاكم الله يا رجال مجلس دبي الرياضي رئيساً ونائباً وأميناً عاماً وأعضاء لجهودكم الدؤوبة والمخلصة لرفعة رياضة الإمارات الحبيبة المعطاءة مع التمنيات بنجاح المؤتمر والخروج بتوصيات فاعلة وحلول ناجعة لما قد يعترض تطبيق الاحتراف الشامل من مشكلات!
