في تقرير للاتحاد الاوروبي لكرة القدم (يويفا) من المقرر أن يصدر اليوم، ستحصل جماهير فريق ليفربول

الانجليزي على لقب أسوأ جماهير في أوروبا حيث يلقي هذا التقرير باللوم على جماهير ليفربول في الفوضى التي عمت مباراة نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا التي جرت بالعاصمة اليونانية أثينا الشهر الماضي. وكان ميلان الايطالي قد تغلب على ليفربول 2/1 في نهائي دوري الأبطال ولكن الاضطرابات الأمنية التي وقعت يومها ألقت بظلالها على المباراة.

حيث امتلأ الاستاد بأعداد جماهيرية تفوق سعته بكثير حتى امتلأت العديد من ممرات مدرجاته بالأفراد. بينما لم يتمكن عدة آلاف من الجماهير التي كانت تحمل تذاكر أصلية للمباراة من دخول الاستاد. وقال ويليام جيلارد المتحدث الرسمي لاتحاد الكرة الأوروبي «إننا على دراية تامة بجميع الأحداث التي تورطت فيها جماهير ليفربول من قبل المشكلة التي ظهرت في نهائي دوري الأبطال». وأضاف جيلارد «لقد كانت هذه المشكلة هي الأحدث وحسب. فأي نوع هذا من الجماهير التي تسرق التذاكر من مشجعين آخرين لنفس فريقهم أو من أيدي الأطفال»؟

وأكد جيلارد أن اتحاد الكرة الأوروبي يعرف جيدا ما حدث في أثينا مشيرا إلى أن جماهير ليفربول كانت السبب في معظم المشاكل التي ظهرت هناك. وقال جيلارد «لقد ظهرت 25 حادثة مماثلة لجماهير ليفربول في مباريات خارج أرضهم منذ عام 2003 وكل هذا وارد في التقرير - مع العلم بأن معظم جماهير الفرق الأخرى لا تتسبب في أي مشاكل على الإطلاق».

وبصرف النظر عن صحة ما ورد في هذا التقرير فإنه لا يفسر سبب الكثافة الجماهيرية العالية في أحد أطراف مدرجات ميلان وفي منطقة الصحافة أيضا بالمباراة نفسها. كما أنه لا يفسر سبب عدم وجود نظام أو دقة عند نقاط فحص التذاكر بالاستاد لدرجة أن وجودها لم يكن ملموسا. وتحدث العديد من الصحافيين عن سهولة مرورهم إلى أرض الملعب دون أدنى مشكلة في الوقت الذي شرح فيه أحد مشجعي ليفربول كيف أنه سمح له بدخول الاستاد برغم أنه فقد تذكرته وذلك بعدما شرح موقفه للشرطة. وقد أرسل ليفربول تقريره الخاص عن المباراة والذي أشار فيه إلى عدم صرامة الأمن يومها.