يدرك المتسابق القطري ناصر العطية بطل الشرق الأوسط أن لا بديل له عن الفوز برالي سوريا الدولي بنسخته السابعة لإبقاء حظوظه قائمة بالمنافسة على بطولة الشرق الأوسط لهذا العام فمع اتساع فارق النقاط بين الشيخ خالد القاسمي إلى (13) نقطة والمنافسة الشرسة من باقي المتسابقين أمثال وصيف البطولة حتى الآن الأردني أمجد الفراح والعنيد ميشال صالح بالإضافة إلى الشيخ عبد الله القاسمي أصبحت مهمة المتسابق القطري صعبة وبحاجة إلى جهد مضاعف لتحقيق الفوز.

وبملاحظة بسيطة نلاحظ الاختلاف الكبير بنتائج بطل قطر المطلق مابين العام الحالي والسابق، فحتى الجولة الخامسة من بطولة العام الماضي حقق ناصر العطية ما نسبته 100% من نقاط البطولة الممكنة بأربعة انتصارات مدوية بالإضافة إلى تصدره لبطولة العالم للراليات لسيارات الإنتاج التجاري.

أما في هذا العام فلم يحقق ناصر سوى (20)نقطة أي ما نسبته 50 % من نقاط البطولة الممكنة لهذا العام وبالإضافة إلى نقطتين فقط من أصل (30) نقطة ممكنة في بطولة العالم للراليات. أما الشيخ خالد القاسمي بطل الشرق الأوسط للعام 2004 ومتصدر البطولة حتى الآن برصيد (33) نقطة فهو متوجٌ بنتائجه الممتازة بفوز عزيز وغال برالي الأردن 2007 الماضي وانتزاعه الفوز من أبطال الأردن المحليين أمير النجار وأمجد فراح وصيف البطولة بفارق(6) نقاط.

إن ابرز ما يميز الشيخ خالد القاسمي اداؤه ومستواه الثابتان خلال البطولة واعتماده على استراتيجيه تسجيل أكبر كم من النقاط دون المجازفة والمخاطرة بالانسحاب. فبنظرة عامة على نتائج البطولة حتى الآن نجد أن الإماراتي الشيخ خالد القاسمي قد سجل أكبر عدد من النقاط لهذا العام مقارنة مع العام السابق 2006 ونلاحظ تقدمه الواضح بالبطولة فقد سجل انسحابين و(11) نقطة فقط حتى الجولة الخامسة من بطولة العام المنصرم ولكن لا يخفى على الشيخ خالد القاسمي والقطري ناصر العطية وبقية فرسان البطولة الأهمية البالغة التي يحملها رالي سورية الدولي 2007 لهذا العام بسبب توقيته المميز والذي يمكن لنتائجه أن تحدد الشكل النهائي لبطولة هذا العام أو تعيد خلط الأوراق من جديد (ومن يدري).