أخفق منتخب مصر لكرة القدم في تحقيق الفوز خارج ملعبه وقنع بالتعادل مع منتخب موريتانيا المتواضع والمصنف 176 في قائمة الاتحاد الدولي ووضع نفسه في موقف بالغ الحرج لتقلص فارق النقاط بينه وبين منتخب بوروندي الى نقطتين فقط.

التعادل 1/1 كان أفضل ما يمكن أن يحققه منتخب مصر في استاد «نواكشوط» الدولي والذي شهد حضوراً جماهيرياً مكثفاً ضاقت بهم المدرجات فاقتحموا جوانب الملعب مما اضطر معه الحكم إلى تأجيل بدء الشوط الثاني 22 دقيقة كاملة حرصاً على سلامة اللاعبين.

سجل أحمد حسن هدف مصر (ق14) وتعادل الفريق الموريتاني الشقيق بهدف سجله يوها لانجليت(ق65) وأنقذ عصام الحضري مرماه من أهداف محققة خاصةً في الشوط الأول، ولحسن حظه ردت العارضة قذيفة للمهاجم سيدي أحمد، كما أهدر المصريون عدة فرص بواسطة عمرو زكي المهاجم الوحيد الصريح في المباراة وكاد وائل جمعة المدافع أن يسجل هدفاً قبل دقائق من النهاية لولا اصطدام الكرة بالعارضة، وبعد 82 دقيقة خرج محمد شوقي مطروداً ليتأزم موقف الفريق الذي لم ينقذه سوى صافرة النهاية.

وفي القاهرة وضح الاستياء داخل اتحاد الكرة من هذه النتيجة التي أساءت إلى سمعة منتخب مصر حامل اللقب الإفريقي وانعكس ذلك على وسائل الإعلام التي انتقدت التعادل مع موريتانيا رغم زحام النجوم في تشكيل المنتخب، ورفض حسن شحاتة المدير الفني التعليق على ما حدث في نواكشوط، تاركاً هذه المهمة لمساعده شوقي غريب والذي ارجع أسباب هبوط المستوى إلى الأحداث التي جرت بين شوطي المباراة مما أدى إلى تعطلها مدة طويلة كان لها تأثيرها السلبي على حماس اللاعبين.

القاهرة ـ علاء إسماعيل