* تخطى النادي الأهلي المراحل السابقة الصعبة بحنكة واقتدار وبخطوات ثابتة وواثقة نحو النهوض بهذه المؤسسة الرياضية والثقافية العملاقة ذات الجذور المعرفية والمسرحية والفنون إلى مصاف الأندية العربية والعالمية الكبيرة، كهدف استراتيجي تم تحديده وصار شعاراً يرفعه هذا الجيل من الإداريين حتى بلوغه في المستقبل القريب وفقاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الرئيس الفخري للنادي.

* والذي ينظر إلى الرياضة من منظور أنها أجدى وسائل الاتصال السريع والاحتكاك والتعارف مع شعوب العالم ، وواجهة التحضُّر والتطوُّر المجتمعي الذي تعيشه دولة الإمارات والقائمة على دعائم النمو المضطرد والازدهار والتعايش السلمي وقبول الآخرين بالداخل والانفتاح عليهم في الخارج.

* ومن ملامح هذا التخطيط المدروس، هذا التغيير الإداري كماً.. وكيفاً الذي أحدثه قائد مسيرة الأهلي ـ رجل المرحلة ـ المنعطفة نحو تحقيق ذلك الهدف سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي في دبي رئيس النادي لمواكبة سرعة إيقاع الحركة الرياضية، والعمل النوعي المرتكز على تكنولوجيا المعلومات والتحوُّل المرتقب إلى الاحتراف الحقيقي.

* فبعد أن كانت قائمة مجلس الإدارة فضفاضة اتسعت لدخول ثمانية عشر عضواً تم تقليصها إلى تسعة أعضاء بمن فيهم الرئيس الجديد خليفة سعيد سليمان جلّهم من الكفاءات المتخصصة المعروفة، وذلك تطبيقاً للهيكلة الجديدة التي أقرّها مجلس دبي الرياضي بتحديد هذا العدد لكل مجالس أندية دبي الرياضية بلا استثناء.

* إن حرص سمو الشيخ حمدان على الالتقاء برئيس وأعضاء مجلس الإدارة الجديد بحضور نائبه سمو الشيخ مكتوم بن محمد رئيس مؤسسة دبي للإعلام في أول اجتماع عقده أول من أمس، ومنحهم ثقتيهما الكاملة في شخوصهم ودعمهم اللامحدود لهو تأكيد بأن التغيير الكمّي والنوعي له دلالات ومعانٍ واضحة، خاصة أن تنويه سموه إلى دور الشباب في عملية التجديد والتحديث إشارة الى أن ذلك هو بيت القصيد.

كلمات لها إيقاع

* فكلّهم شباب ما شاء الله، وعلى رأسهم رئيس المجلس خليفة سعيد، حتى إن مستشارهم أحمد الكمالي الذي هو أكثرهم خبرة في مجال تخصصه وموقعه رئيساً للجنة الألعاب الفردية، ليس أكبر منهم عمراً إلا بقليل.

* سيكون مكان عمل أعضاء المجلس «الميدان وليس المكاتب»، هذا وعدٌ وعهدٌ قطعه الخليفة الجديد للإدارة الأهلاوية.

kamaltaha@albayan.ae