يبدو أن أندية الساحل الشرقي الستة رفضت كل الفرص التي قدمت لها خلال الموسم الكروي 2006-2007 سواء كان على مستوى دوري الأضواء أو المظاليم ورضيت بان تتبارى جميعها في دوري أندية الدرجة الثانية من جديد خلال الموسم المقبل فبعد هبوط الفجيرة وبقاء الاتحاد ضمن أندية الدرجة الثانية وفشله في التأهل أصبح عدد فرق الساحل الشرقي في المظاليم الموسم المقبل ستة أندية هي الفجيرة والاتحاد والخليج ودبا الحصن ودبا الفجيرة والعروبة ..
ولذلك فان دوري الدرجة الأولى المقبل سيكون بعيدا عن الساحل الشرقي والذي ستتصارع أنديته الستة من اجل التأهل من جديد إلى دوري الأضواء عبر بوابة المظاليم وتكاد تكون من الحالات النادرة أن لا تجد فريقا واحدا من أندية الساحل الشرقي في الأضواء ولكن ذلك سيحدث وربما للمرة الأولى في الموسم المقبل الذي سينطلق في سبتمبر القادم بعد هبوط نادي الفجيرة رسميا إلى مصاف دوري أندية الدرجة الثانية. والذي رفع عدد أندية الساحل الشرقي إلى ستة في دوري المظاليم هي الفجيرة،الاتحاد، الخليج، دبا الحصن، دبا الفجيرة، والعروبة ويتوقع أن تكون المنافسة على أشدها خصوصا في الموسم المقبل، فعلى الرغم من وجود10 أندية أخرى في دوري الثانية إلا أن هناك صراعا خاصا سيكون بين أندية الساحل الشرقي الستة ولذا ستكون الإثارة حاضرة وأيضاً ستكون أي مباراة بين أندية المنطقة الشرقية «ديربي خاص» .
ولذا فان الجمهور موعود بمباريات قوية ومثيرة للغاية وللحديث عن الأسباب التي أدت إلى تراجع أندية الساحل الشرقي في الأضواء والمظاليم أجرى «البيان الرياضي» استطلاعا موسعاً مع امناء السر العام بالأندية المعنية والمسؤولين في الساحل الشرقي الذين تحدثوا بوضوح عن تراجع أنديتهم معددين الأسباب ومؤكدين في نفس الوقت صعود فرقهم من جديد إلى عالم الأضواء والشهرة ولكن يبقي السؤال قائما من سيصعد في الموسم المقبل. البير: عدم الإمكانات ونقص الخبرة أبرز الأسبابويقول شهاب البير امين السر العام بنادي الفجيرة ان فريقه قدم موسما متميزا رغم قلة الامكانات التي تكاد تنعدم في النادي إلى جانب عدم توفر عامل الخبرة لدي كثير من اللاعبين صغار السن الذين لم تسعفهم الخبرة في التعامل مع المباريات الكبيرة ويضيف البير أن الطامة الكبرى واكبر المقالب التي شربها النادي هي التعاقد مع المحترف الغيني موسي ماريو الذي ظهر بمستوى مشرف في المباريات الودية والتي على أثرها تم تقييمه والتعاقد معه سريعا مع بداية الموسم لكن الحال انقلب رأساً على عقب.
وكان اللاعب ماريو بمثابة صدمة للجميع ولم يقدم ربع ما قدمه في التجارب أثناء المباريات الدورية لذلك عجلنا برحيله بعد أربع جولات فقط واتفق الجميع أن وجود اللاعب في الفريق الأول كانت له نتائج عكسية إلى أن تم التعاقد مع المحترف الفرنسي دودزي كواجي والذي كان من أفضل الأجانب في الدوري وكنا نتمنى أن يكون دودزي منذ بداية الموسم لكن اللاعب الفرنسي كان في ذاك الوقت مع فريق دبي، عموما فان أسباب هبوط الفريق الفجراوي واضحة ويعلمها الكل ولذلك نحن عازمون على العودة سريعا إلى موقعنا الطبيعي ضمن الكبار.وفي رده على ارتفاع أندية الساحل الشرقي إلى ستة أندية في الموسم المقبل قال البير اعتقد بان المنطقة الشرقية موعودة بمباريات قوية خصوصا وان الفجيرة سبق له اللعب في كرة الشمس الحارقة ونمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع مباريات أندية الثانية بشكل عام والساحل الشرقي على وجه الخصوص واستطيع القول إن جميع المباريات التي تقام في المنطقة الشرقية الموسم المقبل تعتبر «ديربي خاص» ومباريات جماهيرية في المقام الأول ولذا فان المتعة والإثارة ستكون حاضرة بقوة.
وفي أروقة نادي الاتحاد كلباء قال سعيد خلفان الذباحي أمين السر العام المساعد رئيس اللجنة الرياضية إن نادية يعتبر من أفضل أندية الساحل الشرقي على الرغم من عدم تأهله إلى الأضواء مشيراً إلى أن الأسباب التي أدت إلى بقاء الاتحاد في دوري المظاليم واضحة فعلي الرغم من أن الفريق لم يبدل أو يغير في الجهاز الفني الذي اشرف عليه المدرب الفرنسي سيرجي باولو وكذلك اللاعبين الأجانب إلا أن هناك هفوات ارتكبها المدرب منها عدم إعطائه لبعض المباريات اهتماما اكبر لذلك كانت خسارتنا ل8 نقاط في ثلاث جولات وهي من الأمور التي جعلتنا نفقد فرصتنا في التأهل.
وفيما يتعلق بمستوى الأجانب يقول الذباحي إن مجلس الإدارة كان قد ابقى على اللاعب البرازيلي رومالدو حتى نهاية الموسم في الوقت الذي تم الاستغناء عن الغاني فليكس بسبب تفاقم إصابته وإيقافه المتكرر عن المباريات لذلك كان خيار الإدارة إنهاء خدماته والتعاقد مع المغربي خالد السويهلي والذي لعب معنا مباريات محدودة مع بداية فترة التسجيلات في يناير الماضي.
وعلى الرغم من ذلك فان كلباء كان من بين أفضل الفرق أداءً ونتيجة وحققنا أرقاما قياسية منها عدم تعرضنا للهزيمة طوال مباريات الجولة الأولى وتصدرنا للمنافسة حتى الجولة الـ 26 ولكن وكما يعلم الجميع فان مباراة بني ياس كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير والتي تعرضنا فيها إلى نتيجة قاسية على ملعبنا وبعدها واصل الفريق الأصفر إهدار النقاط فكان التعادل مع عجمان والهزيمة من حتا والتي اضعفت كثيراً من حظوظنا لخطف البطاقة الثانية وربطنا مصيرنا بيد غيرنا فحدث ما حدث وتكرر مشهد العام الماضي هذا الموسم .
ونتمنى أن نستفيد من كل تلك الأخطاء في الموسم المقبل، وأشير هنا إلى أن الفريق الأصفر سيكون له شأن كبير في الدوري القادم وذلك رغم صعوبة المنافسة وهبوط ناديي الفجيرة ودبي إلى دوري الثانية وأشير هنا إلى أن الاتحاد سبق وان قدم مباريات كبيرة بوجود دبي والفجيرة في الموسم السابق ولولا سوء الطالع لصعد الفريق إلى الأضواء مكان دبي لكن ركلات الحظ ابتسمت للأسود وإدارت ظهرها إلى النمور.
ولذلك فان فرق الساحل الشرقي تعرف بعضها جيدا وفريق الاتحاد حقق عليها الفوز في هذا الموسم ذهاباً وإياباً ولذا فلا خوف على الفريق في الدوري الموسم المقبل خصوصا بعد أن تم التعاقد مع المدرب الأرجنتيني ميجيل وتكثيفنا البحث عن لاعبين أجانب على مستوى ونعتذر لجمهور كلباء مجدداً لعدم تمكننا من التأهل ولكن أقولها صراحة الموسم المقبل كلباويا بمشيئة الله وان أندية الساحل الشرقي ستضيء دوري المظاليم بالعرض القوي والأداء المتميز، وقدم شكره إلى حكومة الشارقة ومجلس الشارقة الرياضي لدورهما الكبير في دعم الأندية بالإمارة.
جولون: الساحل الشرقي سيجذب الأنظار
قال الكابتن محمد جولون الحمادي رئيس اللجنة الرياضية بنادي الخليج إن الساحل الشرقي سيكون على نار في الموسم المقبل وسيجذب الأنظار وستكون الجماهير على أطراف أصابعها في المباريات التي تضم أندية المنطقة خصوصا الخليج والفجيرة والاتحاد وهي الفرق القوية والتي تمتلك خبرة كبيرة وتابع جولون حديثة قائلا كنا نتمنى صعود الاتحاد لأنه كان الأقرب إلى ذلك وكذلك بقاء الفجيرة في الأضواء ولكن أتت الرياح بما لا تشتهي سفن جمهور الساحل الشرقي.
ولذا فان الأمور سوف تختلف هنا في المنطقة الشرقية والتي سيكون لها دور كبير في دوري المظاليم وفي اعتقادي أن هذه المنطقة تضم أفضل اللاعبين في الدولة وهي عبارة عن منجم للنجوم وسيكون لفرق الساحل الشرقي اليد العليا في تحديد هوية الفريق المتأهل وأتمنى أن يكون الخليج في الأضواء الموسم المقبل وأعاهد الجميع في خورفكان أن الخليج سيكون مستواه غير في الموسم الجديد، وفيما يتعلق بالظروف التي حالت دون تحقيق أبناء الخور لطموحاتهم بالصعود من جديد إلى دوري الكبار قال جولون الكل يعلم الظروف.
والتي كانت واضحة للجميع ولا تحتاج إلى تفسير فقد واجهنا ظروفا صعبة للغاية هذا الموسم منها تعدد الإيقافات إلى جانب تبديلات الأجهزة الفنية فقد قمنا بتغيير المدرب التونسي بكار الشاذلي وتكليف نبيل عبده والذي اشرف على الفريق الأول لفترة محددة وعاد بعدها إلى المراحل السنية ليتم التعاقد مع المدرب المصري أيمن الرمادي والذي باشر مهامه قبيل نهاية الدوري بثلاث أشهر لينتهي عقده مع الفريق مع نهاية الموسم وكان خيارنا المدرب العراقي عبد الوهاب عبد القادر والذي يمتلك خبرة كبيرة في الإمارات حيث سبق وان درب بني ياس وعجمان والفجيرة ورأس الخيمة .
وقال جولون إن عبد الوهاب وهو الأنسب لقيادة الخليج في الموسم المقبل، أما فيما يتعلق بالأجانب فقد استقر رأي النادي في الموسم الماضي على المغاربة مصطفي علاوي وعصام الراقي ورغم الجهود المقدرة التي بذلها الأجانب إلا أنهم لم يلبوا طموحات جمهور خورفكان خصوصا وإنهم غابوا في عدد من المباريات الحساسة والتي كان الفريق في حوجة ماسة إلى جهودهم فيها وأكد جولون أن النادي سلم ملف التعاقد مع الأجانب إلى المدرب الجديد عبد الوهاب عبد القادر.
وترك له الخيار في ذلك بالتشاور مع مجلس الإدارة واللجنة الرياضية بالنادي وأشاد جولون بالدعم الكبير الذي يجده النادي من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة والذي ظل يدعم النادي بسخاء ونتمنى أن نرد له الدين بالتأهل من جديد إلى دوري أندية الدرجة الأولى الموسم المقبل وشكر جولون مجلس إدارة نادي كلباء على متابعته الدقيقة لكل ظروف الفريق وتهيئة الأجواء المناسبة لجميع الفرق بالنادي الخلجاوي.
الشرقي: الأجهزة الفنية والأجانب سبب التراجع
لم يكن نادي دبا الحصن في مستواه خلال الموسم الحالي خصوصا وان الفريق أدى مباريات دوري أندية الدرجة الثانية وهو عائد لتوه من الأضواء لكن ظروف الفريق وتعدد الأخطاء وتبديلات الأجهزة الفنية هي التي جعلت الفريق يحتل هذا المركز الثامن والذي لم يرض جمهور وإدارة دبا الحصن لكن سلطان الشرقي الأمين العام لنادي الحصن أكد بان الفريق الحصناوي لم يكن في أحسن حالاته وعزا ذلك إلى عدم التوفيق في اختيار المدربين والأجانب على الرغم من الآمال التي بناها النادي في المدرب التونسي لطفي رحيم إلا أن المدرب غادر ديار الحصن وأناب عنه الجزائري عبد القادر البسكري .
والذي لم ينتشل الفريق من موقعه الذي فيه ومما زاد الأمور تعقيدا عدم ظهور المحترف البرازيلي ماركوس بمستواه المعروف الذي ظهر به في دوري الأولى إلى جانب الاستغناء عن اللاعب المغربي إسماعيل وجغو في وقت مبكر لبداية الدوري لينوب عنهما البرازيليان ماكوس وويسلي ويضيف الشرقي قائلا اعتقد أن لاعبينا المواطنين مميزين ولكن عدم نجاح الأجانب هو الذي حد من خطورة المواطنين، وانتقد الشرقي دوري المظاليم مشيراً إلى أن طول المنافسة وتباعد المسافات جعل كثيرا من الأندية تتراجع وقال إن فريقه يقطع حوالي 400 كيلو متر ليلعب في المنطقة الغربية ويعود من هناك قاطعاً أيضاً نفس المسافة .
وقال اقترح إن يتم تقليص عدد أندية الدرجة الثانية على أن تتأهل 8 إلى دوري الأولى وتصبح أندية الدرجة الأولى الموجودة حالياً في الدوري الممتاز كما يحدث في العديد من الدول التي طبقت قانون الاحتراف بان تكون الدرجات كالاتي الدوري الممتاز ودوري الأولى والدرجة الثانية وقال إن كثير من الفرق المميزة في دوري الثانية والتي كانت تتصدر المنافسة إلى الجولات الأخيرة اصطدمت بفرق ليس لها طموح وكانت سبب أساسي في عرقلتها وحرمانها من تحقيق حلمها بالتأهل.
ونفى الشرقي أن يكون للعقود التي تسلمها النادي من مجلس الشارقة دور في تراجع نتائج الفريق وقال بالعكس فان هذه العقود أسهمت بقدر كبير في رفع معنويات اللاعبين الذين دخلوا عالم الاحتراف بفضل جهود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وكذلك متابعات المجلس الرياضي بالإمارة وأشار الشرقي إلى أن الفريق الحصناوي سيتجمع في 15 يوليو وبعدها سيغادر إلى المعسكرات الخارجية.
عبيد خمسان: دبا الفجيرة سيشعل المنافسة في الموسم الجديد
وفي نادي دبا الفجيرة والذي يعتبر من الأندية العريقة في الساحل الشرقي فقد تحدث أمين السر العام للنادي الكابتن عبيد خمسان والذي أكد أن هدف مجلس الإدارة كان الاستقرار على الأجهزة الفنية وبالذات الفريق الأول ولذلك كان تجديد العقد مع بداية الموسم الحالي مع المدرب تحسين جباري والذي يعرف تماما مقدرات كل لاعب ويعلم بكل صغيرة وكبيرة عن الفريق الأول لكن أوضاع الفريق لم تكن مستقرة خصوصا فيما يتعلق بالأجانب ويمكن القول إن اللاعب الغاني لامين جاي كان وحيدا وذلك عكس اللاعب البرازيلي لوسيانو والذي كان بعيدا عن أجواء المباريات .
ورغم إتاحتنا الفرصة له والدفع به في غالبية المباريات لكن ذلك لم يشفع له وانتظرنا الفترة التكميلية للتسجيلات وقمنا بالتعاقد مع اللاعب البرازيلي ليلا والذي حاول فعل شيء لكن دون جدوي فكان مصيره الإبعاد عقب نهاية الدوري والتجديد للامين جاي وأقول لك إن فريق دبا الفجيرة ليس لديه احتياطي فاعل ونلعب فقط ب13 لاعبا أساسياً وهم يعتبرون روح الفريق وإذا غاب أي واحد منهم ربما تأثر باقي الفريق وفي كثير من الأحيان نلعب المباراة بعدد كبير من لاعبي المراحل السنية في حال تعرض عدد من لاعبينا الأساسيين للإيقاف أما بسبب الطرد او تعدد الإنذارات .
وكما حدث في لقاء العروبة والخليج الأخيرين في الدوري بعد أن فقدنا ثلاثة لاعبين في لقاء الرمس بسبب الأحداث المعروفة التي شهدتها المباراة ورفض أمين السر العام تسمية فريقه بالكومبارس لان الفريق ظل يلعب وفي كل موسم من اجل أن يكون في الأضواء لا أن يكون من أندية الظل أو الكومبارس وإذا توفر للفريق الدباوي الملعب الجيد والإمكانات التي تتمتع بها بعض أندية الساحل الشرقي لتبوأ الفريق موضعا في الصدارة .
ولكن عشمنا كبير في الموسم الجديد بان نعوض جماهير الساحل الشرقي هبوط أبناء العمومة فريق الفجيرة إلى دوري المظاليم ونكون ضمن الكبار وأنا أتوقع أن يكون الصعود للموسم المقبل من الساحل الشرقي أي بصعود فريقين من هنا إلى دوري أندية الدرجة الأولى وذلك قياسا بالمستوى الراقي الذي تقدمه هذه الفرق والاهتمام الكبير من قبل الجماهير بأنديتهم ونتمنى أن يساهم مجلس الفجيرة الرياضي الذي سيقام في يونيو المقبل في النهوض بالكرة في الإمارة.
النعيمي: الأخطاء وراء تراجع العروبة
وفي أروقة نادي العروبة أقر خلفان النعيمي أمين السر العام للنادي بوجود اخطأ ارتكبت في الموسم الحالي والتي دفع على أثرها الفريق ثمن تراجعه في المنافسة في دوري أندية الدرجة الثانية والتي منها على سبيل المثال التسرع في إنهاء التعاقد مع المدرب العراقي باسم حمدان واللاعب عباس حسون منذ الأسابيع الثلاثة الأولى إلى جانب مشاركة اللاعب العراقي المحترف حسين عبد الواحد مع المنتخب الاولمبي العراقي وغيابه عن بعض المباريات المهمة للفريق .
ويشير خلفان إلى أن المدرب الهولندي ريتشارد ازرق لم ينجح مع الفريق ولذا كان خيار مجلس الإدارة الاستغناء عنه ومع بداية فترة التسجيلات الشتوية تعاقدنا مع طاقم برازيلي متكامل حيث تولى أمر التدريب لويس باولو والذي سبق له تدريب فريق الذيد إلى جانب التاقد مع البرازيليين مارسيو وتياجو ورغم جهودهما من اجل أن يجد الفريق مركزا متقدما لكن الحال ظل كما هو عليه فكان القرار الأخير بالاستغناء عن جميع الطاقم والبحث عن مدرب جديد وأجانب على مستوى يقودون دفة الفريق في الموسم الجديد .
وأكد أن المركز الذي انهى به العروبة الموسم في دوري المظاليم لا يناسب طموحات مجلس الإدارة ولا جماهير النادي العرباوي وأكد أن الأمور إذا استقرت في النادي وتم تطبيق الاحتراف في الإمارة فسترون الفريق في الأضواء والذي سيكون بمثابة الحلم الذي يراود الجميع هنا بالنادي العرباوي وأكد أن هناك اتجاها قويا لقيام معسكر إعدادي خارجي للفريق الأول.
استطلاع: محمد فضل



