اليوم.. من حق راشد بالهول رئيس مجلس إدارة نادي الوصل، أن يتكلم بلغة الأرقام فيقول 1 + 1 = اثنان في الوصل الآن! ومن حقه بل حقوقه أيضا، أن يوسع مديات لغة الحقائق الرقمية إلى آفاق أرحب، فالوصل في عهد مجلس إدارته (غير) شكلا ومضمونا، بطولات في مختلف الألعاب وفي جميع الفئات، خطة استراتيجية من 5 سنوات، بنى تحتية، مشاريع استثمارية، والاهم من كل ذلك.. الروح الجديدة في الوصل اليوم.

من حق الرجل الأطول في القلعة الصفراء والذي يشعرك أن قدرا كبيرا من الخجل الجميل يكتنف شخصيته البسيطة جدا، أن ينفي دور الحظ في نجاحات الوصل في موسمه الاستثنائي 2006/ 2007.. معقولة جدا أن يزورك الحظ مرة، مرتان قل ثلاث، ولكن أن يرافقك الحظ كظلك 15 مرة، فهذا حرام أن نسميه حظا قل هو توفيق، سمه حصيلة عمل مضن، فعلا حرام أن ينسب الفوز بـ 15 بطولة في موسم واحد وفي ألعاب عدة وعلى مستوى أغلب الفئات العمرية إلى الحظ. من حق بالهول الذي تجده يوميا في كل أركان بيته الثاني - الوصل - أن يبدي جرأة كبيرة في القول أن فريق النادي الأول لكرة القدم في الموسم المقبل، سيكون مختلفا تماما، لاعبون جدد، محترفون جدد، أفكار جديدة، آليات، سياقات، أحلام جديدة. من حق بالهول الذي جلس معي على مدرجات النادي من الساعة الثامنة والنصف وحتى التاسعة و15 دقيقة من الليلة قبل الماضية حيث ختام المسيرة الكبرى، أن يقول انه يعمل من الـ 5 مساء وحتى الـ 10 ليلا في نادي الوصل.

وأيضا من حق الرئيس بالهول أن يعلن أن شركاء نجاح إمبراطور الثنائية التاريخية هم جميعا أبناء الوصل، اللاعبون الـ 11 الذين لعبوا داخل المستطيل الأخضر، المدرب، الجهاز الإداري، الجماهير، حتى عمال النظافة والبدالة والشاي.. كلهم ساهموا في انجاز الثنائية. بصراحة، رئيس حقق مع أبنائه كل هذا، يستحق أن يحلق بدرع التفوق العام للرؤساء في ختام الموسم 2006 / 2007 وهو الطيار الذي يشهد له عارفوه بالكفاءة على متن مختلف أنواع الطائرات - فعلا لماذا لا تكون لدينا جائزة لأفضل رئيس مجلس إدارة في نهاية كل موسم، فكرة قطعا أن بالهول سيكون أول من (يطير) بدرعها! ولأنه عسكري لا يرغب بالطيران في فضاء الكلمات هكذا من اجل الكلام (للجرايد)، فان الرئيس بالهول تحدث إلى (البيان الرياضي) في حوار أشبه بكشف حساب الموسم الأصفر الاستثنائي وكأن لسان حاله يقول.. (اشتغلنا) وجاء الأوان لنحصد، ونحن في يوم الحصاد، ولا مانع من أن يشاركنا فرحتنا من يحب (الخير) للوصلاوية ومن لم يرغب، فهو حر!

الجديد فقط.. أننا رجال بقلب 1 وهذا أصل الحكاية - عندما وصلنا إلى النقطة الـ 7 بدأ التحول: * بداية وفي ضوء حصادكم المتميز في موسم 2006 / 2007، هل ترى أن الأمور صارت في الوصل اليوم متطابقة مع معادلة (1 + 1 = اثنين)؟! ـ يضحك، أعتقد ذلك، الآن في الوصل 1 + 1 = اثنين!* إذن نريد تفسيرا لما حصل، ما الذي حدث بالضبط، ماذا فعلتم، عمموا تجربتكم على الآخرين؟! ـ أنا شخصيا لا أرى أن هناك جديدا في عملنا نحن إدارة النادي، عملنا في موسم 2006 / 2007، هو نفسه في الموسم الماضي، الجديد فقط.. أننا رجال نعمل بقلب 1 ولدينا اليوم سلسلة عمل مترابطة الحلقات بدءا من رئيس مجلس الإدارة مرورا بالأعضاء وانتهاء عند أبسط موظف أو عامل في النادي، كلنا نعمل بدون تدخل، كل واحد يعرف حدود مسؤولياته وحجم ما هو مطلوب منه بالضبط. - دعنا من هذا: * ألم يكن هذا موجودا في الموسم الماضي؟ ـ ربما جهدنا أصبح اكبر في موسم 2006 / 2007 لان الشعور بحتمية عودة الوصل إلى أيامه الجميلة، كان كبيرا وكبيرا جدا، عملنا بروح الفريق الواحد وهذا ليس شيئا هينا.

* وما هي آليات تحقيق حلم العودة إلى الزمن الجميل؟

ـ أنا لا أريد أن اسميها آليات أو سياقات، دعنا من هذا، هي روح جديدة عنوانها التعاون والإخلاص والتفاني وعدم التدخل وكل هذا قائم على أساس قوي ومتين جدا هو حب الوصل.

* ولكن بمحصلة نتائجكم في موسم 2006 / 2007، صار النادي ظاهرة، هل ترى أن الأمر كذلك؟

ـ لماذا ظاهرة، أنا لا أراها كذلك، الوصل ناد عريق وصاحب أمجاد وبطولات وتاريخ مشرف وعندما يحصد هذا الكم من بطولات موسم 2006 / 2007، فان ذلك يبدو طبيعيا وليس مستغربا إذا ما عرفتم حجم عطاء أبناء النادي وعملهم بصمت ودون أدنى ضجيج، وبالمناسبة بطولاتنا في الموسم الماضي ربما تفوق بطولاتنا في الموسم المنتهي لتوه.

هي (الليدر)

* ولكنكم لم تحصلوا على نفس أضواء موسم 2006 / 2007!

ـ طبيعي جدا، لأننا لم نفز ببطولة في كرة القدم، اللعبة التي بدون الفوز بألقابها كأنك لم تفز بأي شيء حتى لو (جبت) كل البطولات والألقاب، كرة القدم هي (الليدر).

* هناك من يرى أن فوزكم بثنائية القدم، تحققت بالحظ؟!

ـ لا يبدو هذا منطقيا، ممكن ومعقول جدا أن يزورك أو يقف معك الحظ مرة أو مرتين ولكن لا يرافقك في 15 بطولة هي حصادنا في موسم 2006 / 2007.

* إذن، إلى ماذا تعزو النتيجة؟

ـ أعزوها إلى الروح الجديدة في الوصل، إلى العمل المتواصل، الخطة الاستراتيجية، إلى تطبيق الاحتراف، إلى الشعور العالي لدى أبناء النادي بضرورة استعادة أمجاد الوصل، وهذا ليس أمرا بسيطا.

* في بداية الموسم، لم يخرج تصريح واحد من أي وصلاوي يقول إن فريقكم سيفوز بلقب بطولة، لماذا، هل يدل ذلك على شيء ما؟

ـ أبدا، لا يدل كلامنا في بداية الموسم على شيء ما، نحن واثقون تماما من لاعبينا ومن برامجنا ونحن فعلا لم نقل أننا سنفوز ببطولة حيث حددنا هدفنا بالحصول على احد المركز الأربعة، وهذا طبيعي جدا لمن يعرف حجم المعاناة التي عاشها فريقنا في الموسم الماضي ومن هنا ليس من المنطقي أن نظهر بعد أشهر لنقول إننا نريد هذه البطولة أو اللقب الفلاني، هذا غير ممكن.

* ولكن في النهاية فزتم بلقب الكأس ودرع الدوري!

ـ قناعتي أن الثنائية جاءت أولا بمزاج 11 لاعبا داخل المستطيل الأخضر وجهد جميع أبناء الوصل بما فيهم عمال النظافة والبدالة والشاي، هل تعلم أن لاعبينا هم من طلب البطولة وتعاهدوا على (أخذها) تحديدا بعد ما وصلنا إلى النقطة الـ 7 اثر فوزنا على الجزيرة بملعبه حيث بدأ التحول الفعلي عند لاعبينا، اخذوا يفكرون بالبطولة، المدرب من جانبه تنبه إلى ذلك وبدأ يمشي مع الفريق، خطوة خطوة مع الوضع الجديد، (رتم) الجماهير اخذ بالتصاعد، نحن كإدارة، بدأنا في هذا الاتجاه، التحول الحقيقي، انطلق بعد مباراة الجزيرة.

أهم الأسرار

* أغلب لاعبي فريقكم الحالي، هم من أعضاء الفريق الذي عانى في الموسم الماضي، ماالذي جعلهم يطلبون البطولة ويسعون إليها؟!

ـ النضوج لدى معظم لاعبي فريقنا وعدم الغرور والتطبيق الصحيح للاحتراف في الوصل من أهم أسرار التحول في طبيعة تفكير لاعبينا إلى جانب العوامل الأخرى، فكر المدرب، براعة الجهاز الإداري والمشرف، مؤازرة الجماهير.

* هل لديك فلسفة خاصة في قيادة دفة العمل في الوصل؟

ـ ليست لدي فلسفة خاصة، فقط لدي الحب لنادي الوصل، أحبب الآخرين يحبونك، هذه هي فلسفتنا في نادي الوصل، نحن عائلة واحدة تجتمع وتتفرق على حب الوصل.

* كم ساعة تعمل في النادي؟

ـ أعمل من الساعة الـ 5 مساء وحتى الـ 10 ليلا.. وها أنت تحاورني والوقت يقترب من العاشرة ليلا وأنا متواجد في النادي!

لا أبداً

* هل يقتصر تواجدك في الوصل على مبنى الإدارة، بمعنى تذهب إلى مكتبك فقط؟

ـ لا أبدا، أنا أبدأ من الملاعب وانتهي بها، ازور الصالة والمضمار وأتفقد كل منشآت النادي وأحيانا لا أذهب إلى مكتبي!

* كيف ترى واقع ومستقبل فرق أندية دبي؟

ـ الواقع (طيب)، الأهلي بطل أمس والوصل اليوم وكل الثنائيات في دبي، وطالما الواقع طيب، فانه من المفترض أن يكون المستقبل طيبا ولكن علينا أن نعمل بجد وحرص كبيرين، علينا الاهتمام بالقاعدة، وما دام لدينا مجلس دبي الرياضي، فان كرة دبي بألف خير، المجلس الذي أحدث نقلة نوعية كبيرة بتطبيقه الاحتراف وبحرصه على الارتقاء باللعبة كما ونوعا وفوزنا بالثنائية هي من ثمار سياسة مجلس دبي الرياضي وتطبيق الاحتراف في دبي.

نعم تشملهم

* ولكن بعض فرق دبي تعاني من عدم تفرغ بعض لاعبيها وهذا يناقض الاحتراف!

ـ دع ما يقال.. 90 % من لاعبي فرق أندية دبي متفرغون بعد تطبيق الاحتراف

* وهذه النسبة تشمل لاعبي الوصل؟

ـ نعم، تشملهم

* كيف سيكون شكل فريق الوصل في الموسم المقبل؟

ـ مازحا.. أكيد أنه سيبقى أصفر.

* أقصد مضمونا!

ـ مضمونا، الوصل في 2008، سيكون مختلفا تماما عن موسم 2006 / 2007

تغيير شامل

* وهل تملك جرأة التغيير الشامل؟

ـ نعم، أملك الجرأة لإحداث تغيير جذري في مضمون فريقنا

* بصراحة، هذه مفاجأة كبيرة، من أين لكم بلاعبين جدد؟

ـ قاعدتنا بخير، فريقي 16 و14، فازا بدرعي الناشئين والأشبال، لدينا لاعبون على قدر عال من الكفاءة في فريقي 20 و18

* ولكن الفريق بحاجة إلى أهل الخبرة خصوصا وان أمامه مشاركة آسيوية مرتقبة!

ـ انتظروا الموسم المقبل، وسترون فريقا وصلاويا مختلف تماما!

كلهم لاعبون

* هل كان بإمكان الوصل الفوز بثلاثية موسم 2006 / 2007؟

ـ نعم، كان بإمكانه ولكننا ضحينا ببطولة كأس الاتحاد من أجل الكأس والدوري.

* أخيرا، كيف ترى أعضاء مجلس الإدارة الحالي الذي تقوده؟

ـ ما يسعدني أن كل إخواني الـ 9، أعضاء مجلس الإدارة الحالي هم من اللاعبين السابقين ومن ألعاب مختلفة، أنا لاعب سلة، الشيباني لاعب سابق، محمد العامري نجم ألعاب قوى، نبيل عبد الكريم لاعب وغيرهم، حتى المدير العام للنادي حسن طالب، هو نجم كرة قدم سابق أيضا وهذا يسهل على الأعضاء عملهم كثيرا لأنهم الأقرب إلى هموم وأحلام اللاعبين.

بعد 5 سنوات سنكون ظاهرة فعلاً فهود بلا أجانب

عندما سألت بالهول، هل الوصل اليوم صار ظاهرة، رد قائلا: لا، لسنا ظاهرة اليوم، يمكن أن نكون كذلك بعد 5 سنوات من الآن، ثم توقف!

فأردفت متسائلا.. كيف؟

فأجاب: إذا كانت الانجازات تحسب بعدد البطولات والكؤوس وهذا بطبيعة الحال مهم جدا، ولكن الانجاز عندي أن أرى فريقا وصلاويا لكرة القدم بدون أجنبي واحد، أريده فريق مواطنين و(بس)!

قلت.. وهل هذا ممكن خصوصا ونحن مقبلون على دوري المحترفين، فأوضح: نعم هذا ممكن جدا، لدينا قاعدة كبيرة ومتميزة من اللاعبين، لدينا قاعدة من الإداريين أصحاب الخبرة والكفاءة، والاهم من كل ذلك لدينا الإصرار والعزيمة والرغبة والتخطيط المستند إلى حب الوصل. ويواصل بالهول.. الثنائية لن تشغلنا عن ما هو أهم للمستقبل، طموحاتنا لن تتوقف عند حد الثنائية أو غيرها، نحن نخطط فعلا إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي وبنسبة 100% في مجال اللاعبين، هدفنا المركزي فرق وصلاوية بنسبة مئة في المائة.

بشأن دوري المحترفين والخصخصة

ما يطلبه مجلس دبي الرياضي.. «عالعين والراس»

أشاد بالهول بالدور الذي يضطلع به مجلس دبي الرياضي في الارتقاء بالرياضة عموما وكرة القدم خصوصا في دبي. وقال بالهول: للأمانة، فان ما تحقق ويتحقق من انجازات في فرق أندية دبي، فانه من ثمار الجهود الكبيرة التي بذلها وما زال مجلس دبي الرياضي، الذي نعد كل طلباته نحن أبناء نادي الوصل، (عالعين والراس).

وحول دوري المحترفين وفرضية تحول الأندية إلى القطاع الخاص، أوضح بالهول، هذا الأمر من اختصاص المجلس وما يطلبه المجلس ويقره نحن في الوصل موافقون عليه.

لا تقلقوا على الفهود في الآسيوية

أكد بالهول على أن الفوز بالثنائية ضاعف من مسؤولية النادي الذي سيكون فريقه الأول ممثلا لأندية الإمارات في دوري أبطال آسيا في الموسم المقبل. وقال بالهول: لاشك أنها مسؤولية كبيرة ونحن أهل لها وثقتنا كبيرة جدا بفريقنا وهنا نطمئن الجميع على انه لا داعي للقلق على الإمبراطور في البطولة الآسيوية، سنضاعف عملنا وجهدنا، سنستعد بطريقة مختلفة، سنعزز صفوفنا بشكل فاعل من اجل تحقيق رؤية قيادتنا برفع علم الإمارات عاليا في المحافل العالمية. وأضاف بالهول: فريقنا لديه خبرة التعامل مع البطولة الآسيوية خصوصا بعد فوزه بلقب الكأس حيث واجه لاعبو الوصل المد الجماهيري الكبير في النهائي أمام العين.

كلهم وقعوا في حب الوصل إلا أندرسون!

كشف بالهول أن البرازيلي أندرسون لن يكون من بين محترفي الوصل في الموسم المقبل موضحا أن النادي قدم عرضا كبيرا للاعب لكنه على ما يبدو قد اختار طريقا لا يؤدي إلى زعبيل. وأوضح بالهول قائلا: أندرسون (خلاص) ونحن في الوصل مقتنعون بان من لا يريد الوصل لا نريده وبالمناسبة فان كل من عرف ولعب للوصل قد وقع في حبه إلا أندرسون الذي أبدينا رغبتنا في التجديد معه ولكن!

نحن أولياء أمور لاعبينا في المدارس

شدد بالهول على أن جميع لاعبي فرق النادي في الفئات العمرية يحظون بمتابعة واهتمام إدارة النادي بشكل قريب جدا في مدارسهم. وقال بالهول: إدارة النادي تحرص على لاعبيها في المدارس حيث تتابع نتائجهم حتى صارت بمثابة ولي الأمر لكل لاعب في مدرسته، نسأل عن أوضاعهم، نفكر في مستقبلهم، نقيم لهم دروس تقوية، نقدم لهم جوائز مختلفة لان غايتنا في النهاية، إيجاد لاعب متعلم.

«الاستاد» جاهز بنسبة 90 % والاستلام أغسطس المقبل

سألت بالهول عن الموعد النهائي لانتهاء العمل في الاستاد الرئيسي للنادي، فقال: الاستاد جاهز اليوم بنسبة 90 % وفي كل الأحوال فان استلامه كاملا وبنسبة 100 % سيكون في أغسطس المقبل إن شاء الله.

مبدأنا مع القاعدة.. اهتم به عقلياً يعطيك جسدياً

بشأن مبدأه مع قاعدة اللاعبين في النادي، حدد بالهول نظرته بان الاهتمام باللاعب وتنمية عقليته هو المدخل الرئيسي لتقوية جسده وتحفيزه على العطاء. وقال بالهول: اهتم باللعب الناشئ عقليا ونمي لديه الجوانب الفنية يعطيك جسديا ودع فلسفات إنشاء الأكاديميات! وأضاف: نحن في الوصل لدينا إداريون ومدربون مواطنون وأجانب على مستوى عال من الكفاءة والمقدرة.

عندما نريد لاعبا مواطنا.. لن ندخل البيوت من الشبابيك

كشف بالهول أن نادي الوصل وعندما يريد أو يرغب بضم لاعب مواطن من لاعبي أندية الإمارات الأخرى، فانه يقوم بمخاطبة إدارة النادي المعني وعرض الأمر عليها لان كل الوصلاوية يؤمنون بأهمية عدم دخول البيوت من الشبابيك، بل من أبوابها وهذا له انعكاس ايجابي جدا على تعزيز العلاقات بين الأندية وبما يوجد شفافية كبيرة في التعامل بين إداراتها. وأشار بالهول إلى أن لاعبين كثر جاؤوا إلى النادي بهدف تمثيله في موسم 2006 / 2007، إلا أن الوصل رفض التعامل معهم لأنهم جاؤوا من خلف ظهر إداراتهم.

أريد صلاح عباس

حول بقاء استمرار لاعب النصر صلاح عباس مع الفهود للموسم الثاني على التوالي خصوصا بعد انتهاء فترة إعارته بنهاية موسم 2006 / 2007، تمنى بالهول بان يستمر صلاح مع الإمبراطور خصوصا في مشواره الآسيوي. وقال بالهول: أنا أريد استمرار صلاح معنا فهو لاعب متميز وكان له دور مع فريقنا في الموسم المنتهي لتوِّه.

المحترفان من البرازيل

أوضح بالهول أن محترفي فريق الوصل الأول لكرة القدم للموسم المقبل، سيكونان من البرازيل وذلك بهدف استمرار التناغم مع المدرسة البرازيلية حيث المدرب زوماريو واوليفيرا. وشدد بالهول على أن زوماريو سيقوم بمعاينة اللاعبين الجديدين وبالتنسيق التام مع إدارة النادي رغم أنه في إجازة صيفية.

الثنائية (وهكتنا)!

قال بالهول مازحا: ثنائية موسم 2006 / 2007، (وهكتنا) لأنها تحققت قبل الفترة الزمنية التي كنا قد وضعناها في خطتنا الاستراتيجية لتحقيق مثل هذا الانجاز الكبير الذي كنا نتطلع إليه بعد 3 سنوات! وشدد بالهول على أن تغييرات ستطرأ على استراتيجية الوصل في ضوء متطلبات المرحلة وقبل كل ذلك، في ضوء خطة مجلس دبي الرياضي.

الأفضلية لمن يخدم الوصل أكثر

سألت بالهول، في ضوء الانجازات التي حققها أبناء نادي الوصل في موسم 2006 / 2007، هل هذا يعني أن مجلسكم هو الأفضل؟ فقال: لا، مجلسنا ليس الأفضل، فنحن أكملنا عمل غيرنا وربما لو أن أي من الإخوان في المجالس السابقة عمل اليوم لكان قد حقق نفس النتائج أو أفضل منها، نحن في الوصل سواء، الأفضل بيننا من يخدم نادي الوصل أكثر.

هم الرقم 1

امتدح بالهول كثيرا الجماهير الوصلاوية وأشار إلى أن دورها كان كبيرا جدا وتأثيرها كان فاعلا خلال مسيرة فريق الوصل في موسم 2006 / 2007 مشيرا إلى أن جماهير الوصل هي الرقم 1 فعلا وليس 12 بفضل وقوفها خلف لاعبي الإمبراطور وبقوة.

حوار ـ علي شدهان