* لم تنته الأفراح الوصلاوية بفوز فريقهم الأول لكرة القدم ببطولة دوري اتصالات وتحقيق الثنائية حتى ضاعف لهم فريقهم لكرة اليد فرحتهم بإحرازه بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لهذا الموسم أيضاً وسط أجواء احتفالية غير مسبوقة داخل القلعة الصفراء التي استعادت عصرها الذهبي وتسميتها بنادي البطولات.

* وما زاد من بهجتهم أن ذلك تم خصماً على منافسهم نادي النصر بخسارة فريقه المباراة النهائية 22/24 ولم تمض 48 ساعة على تعثر طائرته الزرقاء وعدم قدرتها على تجاوز مطبات بني ياس ففقدت السيطرة وسقطت بثلاثية فريقه الذي كبّدها خسارة فادحة أضاعت منه فرصة الفوز بالكأس أيضاً.

* وهذه المرة السابعة التي تتوج فيها يد الوصل بهذه البطولة منذ سادس مرة التي فازت بها موسم 92/1993. وانتظر الفريق الذي تعاقبت عليه تغييرات عدة في تشكيلة اللاعبين والأجهزة الفنية، أربعة عشر عاماً حتى جاء هذا الجيل ليصعد به إلى منصة التتويج في هذه اللعبة التي طالما احتكر بطولاتها منفرداً بعدد مراتها.

* ولم يشأ أن يخرج من مولد بطولات كرة اليد في هذا الموسم وشقيقه الأكبر فريق الكرة قد جمع الدرع والكأس في ملحمة ما زال مشهدها عالقاً بالأذهان وستعيش تفاصيلها في وجدان جماهير النادي العريضة. فما كان منه بعد أن ذهبت الألقاب الأخرى لنادي الأهلي الذي فاز ببطولتي كأس السوبر والدوري والعين الذي اكتفى بكأس الاتحاد إلا أن ينتزع كأس الرئيس ليهديها إلى قيادات النادي تأكيداً بأن دعمهم السخي لكل الألعاب لم يضع سُديً بل عاد بنتائج مثمرة.

* إن خروج الوصلاوية عصر أمس الأول عن بكرة أبيهم وعلى جميع المستويات في تظاهرة احتفالية بالسيارات وليس في مسيرة قد حوّلت «دانة الدنيا» إلى مدينة صفراء مطلية بلون الذهب. إنه سر التفوق.. وسحر البطولات الذي لا يُقام!

كلمات لها إيقاع

* اعتمد مجلس إدارة اتحاد الكرة تسجيل واستبدال ومشاركة عشرة لاعبين أجانب في الموسم المقبل.

* منهم ثلاثة لأندية الدرجة الأولى واثنان لأندية الدرجة الثانية وخمسة لاعبين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 23 سنة في فريق 20 سنة.

* وماذا عن تنفيذ قرار السماح للاعبين أبناء المواطنات وحاملي جوازات سفر الإمارات؟

* لم نسمع من لجنة المسابقات توصية شافية بشأنهم ولا قراراً حاسماً من مجلس الاتحاد يغلق هذا الملف! لعل المانع خير!

kamaltaha@albayan.ae