* وسط زحمة الأحداث الرياضية التي شهدها هذا الأسبوع الذي تنتهي أيامه السبعة اليوم الجمعة، وحزمة الأخبار المهمة التي توالى نشرها وبثها في أعقاب انتهاء الموسم الكروي بفوز الوصل ببطولة «دوري اتصالات» وتحقيق الثنائية بجمع «الدرع مع الكأس» لأول مرة في حُضن القلعة الصفراء واستمرار الاحتفالات بهما والتي ستختتم عصر اليوم أيضاً بمسيرة ضخمة.
* كانت الطائرة المطلية باللون الأزرق السماوي الفاتح قد أقلعت مساء يوم الثلاثاء الماضي من صالة نادي الجزيرة بالعاصمة أبوظبي حاملة كأس سمو رئيس الدولة والأبطال لتهبط بها في مدرج نادي بني ياس ليبدأ جمهوره الاحتفالات بفوز فريقهم بتحقيق إنجاز غير مسبوق بعيداً عن الأضواء التي اختطفتها الأحداث المتسارعة.
* وذلك بعد تفوقه على محتكر الألقاب بطل الأبطال فريق النصر بثلاثية نظيفة «26 ـ 24»، «25 ـ 17» و«25 ـ 19» حرمته من «هاتريك» بطولات هذا الموسم كان قد ضمنها قبل دخوله الملعب وهو حامل لقبي بطولتي الدوري وكأس الاتحاد!
* كما هو معروف أن بني ياس مصنف كناد درجة ثانية بمعايير كرة القدم حيث أخفق فريقه الذي هبط في الموسم الماضي في الصعود والعودة مجدداً إلى مكانه الطبيعي بالدرجة الأولى.
* ولكنه في الكرة الطائرة ليس فريقاً عادياً بل صار بطلاً حقيقياً، وذلك مردّه للاهتمام الذي ظلت إدارته تُوليه للاعبي ومنتسبي النادي المحبين لهذه اللعبة منذ سنوات وللدعم السخي الذي كان ومازال يوفره لها ولهم سمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان النائب الثاني لرئيس النادي ومتابعة مجلس الإدارة برئاسة العميد عبدالله بن نصرة.
* إنه إنجاز مُلفت لم يعوض النادي إخفاق فريقه الكروي فقط.. بل من شأنه أن يجعل مجلس أبوظبي الرياضي يستصدر قراراً ملزماً لأنديته كلها بممارسة هذه اللعبة وغيرها من الألعاب الأخرى وإعادة الحياة إلى صالاتها المغلقة وتثمين جهود بني ياس.
كلمات لها إيقاع
* التهنئة للاعبين الذين أعادوا ناديهم للبطولات ولمدربهم كابتن محمد اللقاني الذي قادهم لهذا الإنجاز باقتدار، فهو بحق إنجاز تاريخي لأن الكأس غالية.
* النصراوية الذين كانوا يريدونها «ثلاثية» هذا الموسم مُنيوا بثلاثية نظيفة لعلها تكون درساً لثقتهم الزائدة بانهم الفريق الذي لا يُهزم!!
