عندما يلتقي المنتخبان الانجليزي والبرازيلي لكرة القدم وديا اليوم الجمعة سيكون لدى مشجعي إنجلترا الفرصة للاحتفال بافتتاح استاد ويمبلي الجديد وكذلك بعودة نجمهم المفضل ديفيد بيكهام الذي ينتظر أن يبدأ المباراة في أول ظهور له مع المنتخب الانجليزي منذ الخروج المبكر للفريق في دور الثمانية لبطولة كأس العالم 2006 بألمانيا.
واستبعد ستيف ماكلارين المدير الفني للمنتخب الانجليزي بيكهام من حساباته منذ أن تولى المسؤولية خلفا للمدرب السويدي زفن جوران إريكسون في أعقاب نهائيات كأس العالم 2006.
لكن ماكلارين وجد نفسه مضطرا لاستدعاء بيكهام مجددا للفريق بعد أن أظهر اللاعب تفوقا واضحا في الاسابيع القليلة الماضية مع فريقه ريال مدريد الاسباني ليؤكد ضرورة وجوده بالمنتخب الانجليزي في الفترة المقبلة خاصة وأن الفريق يواجه حاليا موقفا صعبا في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الامم الاوروبية القادمة (يورو 2008).
وينتظر أن يبدأ بيكهام المباراة في الجانب الايمن بوسط الملعب حيث ستكون المباراة بين المنتخبين الانجليزي والبرازيلي الليلة بروفة جيدة للفريق الانجليزي قبل مواجهة منتخب استونيا بعد أيام قليلة ضمن تصفيات يورو 2008.
وتطغى عودة بيكهام بالفعل على احتفال المشجعين بأول مباراة دولية على استاد ويمبلي الجديد.
وكانت آخر مباراة خاضها المنتخب الانجليزي على استاد ويمبلي القديم هي المباراة التي خسرها أمام نظيره الالماني صفر/1 والتي أدت لاستقالة كيفن كيجان من تدريب المنتخب الانجليزي.
ولذلك يأمل ماكلارين في حظ أفضل خلال مباراة الغد خاصة بعد أن خضع لارادة الجماهير واستدعى بيكهام مجددا لصفوف المنتخب.
ورغم ذلك يعتقد ماكلارين بأنه كان على حق عندما استبعد بيكهام وبأنه أعاد اللاعب في الوقت المناسب.
وقال ماكلارين الشيء الوحيد الذي سيساعدني في نيل مساندة وسائل الاعلام والمشجعين هو الفوز في المباريات.. لذلك أعدت بيكهام إلى صفوف الفريق.
لم يكن ذلك من أجل المشجعين وليس من أجلكم وليس من أجل أي شخص سوى الفريق.
وبعيدا عن إعادة بيكهام إلى صفوف الفريق سيكون ماكلارين في حاجة لاتخاذ بعض القرارات بشأن تشكيل فريقه في المباراة خاصة فيما يتعلق بالدفاع.
ويغيب عن صفوف الفريق في هذه المباراة المدافعون جاري نيفيل وأشلي كول وريو فيرديناند ومايكل داوسون وجوناثان وودجيت مما يرجح أن يدفع ماكلارين باللاعب جامي كاراجر إلى جوار جون تيري في الدفاع. وقد يحل وس براون في مركز قلب الدفاع.
كما يواجه ماكلارين موقفا صعبا آخر في وسط الملعب حيث أعاد إلى قائمة الفريق لاعب خط وسط تشلسي فرانك لامبارد بعد أن استبعده من قائمة الفريق في آخر المباريات التي خاضها بتصفيات يورو 2008 والتي واجه فيها منتخب أندورا.
ورغم ذلك يبدو أن ستيفن جيرارد قائد ليفربول ما زال الخيار الاول أمام ماكلارين وبالتالي سيجلس لامبارد على مقاعد البدلاء نظرا للتشابه الكبير في دور كل منهما. ومع إصابة أوين هارجريفز ينتظر أن يحل مكانه ليدلي كينج.
ولكن ما يطمئن ماكلارين بعض الشيء هو عودة المهاجم مايكل أوين لصفوف الفريق حيث ينتظر أن يدفع به ماكلارين منذ البداية في أول ظهور له مع الفريق منذ أن أصيب في بداية مشوار المنتخب الانجليزي في كأس العالم 2006 بألمانيا.
ويتنافس على شغل المركز الثاني في الهجوم اللاعبان آلان سميث وبيتر كراوش.
