سويدان النابودة رئيس لجنة كرة القدم في نادي الوصل المشرف العام على فرقة الفهود الصفر، يحتفظ بذاكرة (شغالة) تماما، يتذكر كل أقواله الصحافية حول حجم أحلام فريقه الأصفر في بطولات موسم 2006 / 2007، عاد إلى نقطة بداية انطلاق الموسم، إلى قوله.. إن الوصلاوية لا يفكرون بالألقاب ولا يريدون إرهاق لاعبيهم بهذا التفكير.
النابودة، اليوم وبعد الفوز بلقب الكأس ودرع الدوري وفي انجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة الوصلاوية، يشدد على أن أقواله لم تكن في حقيقتها مناورة وصلاوية، بل هي عين الحقيقة حيث لم يكن يعرف الحد الأعلى لما يمكن أن يقدمه الفهود.
قلت لنابودة الوصل..
هي تحفظات
* هل كنت تناور عندما بدأت الموسم بتصريح أنكم لا تريدون البطولات أو الألقاب، بل احد المراكز الأربعة؟
- أبدا، لم تكن مناورة وصلاوية عندما قلنا ذلك لان معظم عناصر الفريق كانت جديدة، أندرسون، محمد العنزي، محمد مبارك، صلاح عباس إضافة إلى الوجوه الشابة وهذا لا يمنحنا فرصة كبيرة للتفكير بالألقاب أو على الأقل، الإعلان عن ذلك ونحن مازلنا في البداية.
* إذن هي تحفظات؟
- نعم، هي تحفظات مبررة لأننا لم نكن نعرف الحد الأعلى لما يمكن أن يقدمه فريقنا خلال بطولات الموسم ولهذا قلنا ومنذ البداية إن هدفنا، أن نكون ضمن الأربعة الأوائل.
الفوز باللقبين
* ولكنكم فزتم باللقبين، الكأس والدرع!
- اللاعبون الجدد، أندرسون وصلاح عباس ومحمد مبارك والعنزي، كان لهم تأثير كبير على مسيرة فريقنا إضافة إلى تضافر العوامل الإدارية والجماهيرية والفنية والتي أوجدت بمجملها، فريقا متميزا نال نصيبه على قدر اجتهاده ونحن فخورون جدا بلاعبينا وبإصرارهم على تحقيق انجاز غير مسبوق لنادي الوصل.
* هل كانت تصريحاتكم واقعية أم إبعاد للأنظار عن الوصل؟
- واقعية، ولم تكن إبعادا للأنظار لأننا فريق متواجد في المسابقات والكل يعرفه.
* كيف حدث التحول في صورة الوصل بين موسمين، الماضي والمنتهي لتوه؟
- التزام لاعبينا الكبير وحرصهم وتفانيهم إلى جانب العوامل الإدارية والفنية والجماهيرية، كلها أوجدت التحول في الصورتين لفريقنا.
زرع الأهداف
* كإدارة، ما الذي سعيتم له في البداية؟
- نحن كإدارة، قمنا بدور تحديد أهداف محددة عند اللاعبين منها، انكم فريق أكثر من جيد وتستحقون ابعد مما حققتم في الموسم الماضي بكثير جدا إلى جانب تعزيز ثقة اللاعبين بأنفسهم وغيرها من الأمور ذات الصلة.
* لم تتحدث عن أية نسبة للحظ في انجاز الثنائية!
- أنا افهم الحظ على انه ارتباط بين نتيجة معينة تتحقق بدون عمل، وهذا يتنافى تماما مع حالة أبناء الوصل، لأنهم عملوا واجتهدوا فوفقهم الله تعالى في نهاية المطاف وهذا لا علاقة له بالحظ!
* بصراحة، هل كنتم (ستزعلون) لو أن فريقكم لم يفز بأي من ألقاب الموسم؟
- أبدا، لن (نزعل)، لأننا نفتخر بفريقنا حتى لو لم يفز بأية بطولة لان أداءه كان مميزا ومصدر سعادة جميع الوصلاوية
شعرت بالقلق
* في أي المباريات، شعرت بالقلق؟
- في كل المباريات، كنت اشعر بالقلق وهذا ليس تقليلا من قدرة فريقنا ولكن ربما من شدة الحب للوصل!
* بماذا تفسر خسارتكم لنقاط ثمينة أمام فرق ليست من المقدمة؟
- فعلا، خسرنا نقاطا مهمة خصوصا أمام الفرق التي تلعب بأسلوب الدفاع أمامنا وهو ما اثر على أداء لاعبينا الذين يقدمون صورة أجمل أمام الفرق التي تبادلهم الهجوم بالهجوم.
* وماذا عن الموسم المقبل؟
- (شبلاه)
* بماذا تفكرون، كيف تخططون خصوصا وان أمامكم مشاركة آسيوية مهمة؟
- ندرك أن الموسم المقبل، سيكون صعبا جدا محليا وخارجيا، ولهذا يجب أن تكون استعداداتنا على ذات المستوى ويجب تدعيم فريقنا بلاعبين مواطنين جدد ومحترفين على قدر عال من الكفاءة.
مفارقة!!
قلت لنابودة الوصل، الثنائيات، أي الفوز بالدوري والكأس محصورة في أندية دبي، وهي تبدو مفارقة خصوصا مع تكرارها للمرة الرابعة، كيف تعلق على ذلك؟
فقال مازحا: أكيد أنها مفارقة ولكنها (حلوة وايد)، وعلى ما يبدو أن الثنائيات تحب دبي!