يرى الفنان الأرميني «دوفلات» ب«المقابلة» كل ما يحيط به، انها مقابلة المرء مع تاريخه وهويته وثقافته وإرثه، إنها حول التفاهم والتأويل والمشاركة والأخذ والعطاء، حول السعي غير المتناهي للروحية والحكمة والكمال.

و«المقابلة» جاءت عنوانا للمعرض المقام في قاعة ابن ظاهر في المجمع الثقافي لغاية السابع من الشهر المقبل، والذي افتتحه مساء أمس الأول المستشار زكي نسيبة نائب رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وفاهاكن ميليكيان سفير أرمينيا لدى الدولة، وعبدالله العامري الوكيل المساعد لمؤسسة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.

ضم المعرض مجموعة من اللوحات التي طغى على ألوانها البرتقالي، بدرجاته المختلفة، عند الخلط ما بين الأحمر والأصفر، وما بين طغيان هذا اللون يجد المشاهد مجموعة من العناصر الزخرفية، التي جسدت الكثير من العناصر مثل الطيور، والأسماك بأحجام مختلفة، والأزهار، وغيرها من عناصر لم تخلُ من طفولة في بساطة رسمها.

وبهذه الذاكرة البصرية التي ظهرت فيها بعض الصور من الآثار المعمارية التي جسدت عددا من مشاهد العصور الوسطى، استكمل الفنان تصوره عن اللوحات المعروضة التي نفذها بحجم كبير مستخدما الألوان الزيتية، تاركا اللوحة متحررة من الإطار، مع ترك مساحات بيضاء في تكوين اللوحة، كل هذا يدل على أن كل فنان يفرض قوانينه على اللوحة، فالفن متحرر من القوانين، بينما توسطت القاعة أغصان خضراء حملت ثمار الرمان.

أبو ظبي ـ عبير يونس