* اللاعب محمد عمر كابتن منتخبنا الوطني لكرة القدم «بطل خليجي 18» أحد النجوم الذين أحرزوا للإمارات هذا الإنجاز بعد محاولات عصية امتدت لثلاثة عقود ونصف من الزمان منذ مشاركة كرتها في هذه الدورة الإقليمية «المخملية» ذات الخصوصية العالية في كل شيء.

* والتي ما زالت في نظر جماهير المنطقة عبارة عن «مونديال خليجي» يعتبرونه أهم من كأس العالم على الرغم من عدم اعتراف «الفيفا بها» رسمياً حتى الآن!

* ولهذا عندما يُسأل تاريخ رياضة الإمارات عمن هو كابتن المنتخب الذي فاز بهذه البطولة لأول مرة ورفع كأسها سيذكر اسم محمد عمر، بدون فصيلة دمه وكنيته الشقيق الأصغر لزهير بخيت!

* هذا اللاعب بهذا الحجم والوزن والقيمة ما كان من المفترض أن يجد معاملة غير لائقة وموازية لمكانته وتاريخه واسمه من مدرب فريق ناديه الجزيرة الذي يلعب له كنجم مواطن محترف قدم إليه من ناد زعيم هو العين، وقبله من ناد بطل هو الوصل لدرجة تجاهله له ومحاولته إلغاء دوره نهائياً بعد العودة لقيادة العنكبوت في الدوري!!

* ومن الغريب أن العلاقة بينهما خرجت عن السيطرة وبلغت درجة من السوء لدرجة التراشق الإعلامي بينهما والتجريح وعدم الثقة دون الإبقاء على «شعرة معاوية» قبل قطعها كآخر أمل لرأب الصدع وإعادة الأجواء إلى طبيعتها نقية كما كانت مع الاحترام المتبادل.

* لا أدري إن كان تسرع محمد عمر بإبداء رغبته في اعتزال اللعب قبل انطلاقة «خليجي 18» بأيام وإعلان ذلك رسمياً بعد انتهائها وتتويج منتخبنا بطلاً لأول مرة في عهد رئاسته للاعبين سبباً فيما حدث له من تجاهل متعمد بعد ذلك أم أن هناك حرباً باردة قائمة أصلاً ضده داخل ناديه فاشتعلت نارها مؤخراً وأشعلها مدربه!!

* ربما فاقم المشكلة مستصغر شرر ذلك التصريح العلني الذي أدلى به المدرب ميتسو القائل، بأنه يسعى إلى تجنيس لاعب الوصل البرازيلي أوليفيرا ليحل مكان محمد عمر في هجوم المنتخب وأنه أفضل بديل له!

* والله أعلم.

كلمات لها إيقاع

* أما بعد، فقد رحل الآن المدرب فيرسلاين بعد الاستغناء عنه! وبقي محمد عمر لاعباً في قائمة الفريق الجزراوي لأن اعتزاله كان مقتصراً على المنتخب فقط.

* فهل سيواصل مع العنكبوت أم ما زال يحلم بالعودة إلى قلعة الفهود؟

* ترى من الذي دفع الثمن، ثمن الخلاف الحاد والفشل في التصالح والشطط في التصريحات!

* محمد عمر أم فيرسلاين؟

kamaltaha@albayan.ae