جاء حفل الوداع للمدرب يوسف الزواوي فرصة لكي يعترف بما لم يعترف به خلال منافسات الموسم فكان الاعتراف الاول حيث صرح بأنه لا يلعب على المنافسة على اللقب وهذا غير صحيح وكان يقصد به رفع الضغوط عن اللاعبين من اجل ان يؤدوا بشكل جيد، وقال إنني كنت اخطط وألعب من اجل المنافسة بقوة على اللقب بل الفوز به وهذا حق مشروع ولكن تعدد الإصابات والإيقافات والهزيمة من الأهلي عجلا بالابتعاد عن تحقيق هذا الهدف.
والاعتراف الثاني انه كان يخطط للبقاء بالشعب وقد جلس مع الإدارة للتجهيز للموسم الجديد ولكن العرض الأهلاوي فاجأه وأمام رغبة التحدي في موقع جديد كان وراء قبوله.. وقال انه يرتبط ارتباطا وثيقا بإمارة الشارقة التي أحبها ولذلك جاء للعمل بها مرة ثانية وقال أتمنى أن استمر مقيما بها حتى بعد أن تعاقدت مع الأهلي لأني أحب هذه المدينة الخلابة.
وقال الزواوي إنني توفقت في الشعب بوجود إدارة جيدة برئاسة الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي ووجود الجو الملائم للعمل، صحيح تعبنا وبذلنا جهدا كبيرا ولكنه جهد لذيذ لأنه كان مثمرا وله أهداف، وقال إن الشعب يضم عددا من اللاعبين الجيدين وبهم سيكون مستقبل الفريق مشرقا .. وتوجه بالشكر إلى الجميع على تعاونهم معه وإلى جمهور الشعب الذي دعم الفريق بحضوره وتشجيعه وتمنى للفريق التوفيق خلال الموسم المقبل .. هذا وقد غادر الزواوي إلى وطنه تونس عقب الحفل على أن يعود مع بداية مرحلة الإعداد للموسم الجديد مع فريق الأهلي.
