أعلن الدكتور حسام العلما عميد المكتبات الجامعية في جامعة الإمارات عن إطلاق مبادرة لتأسيس الجمعية الإماراتية للمكتبات والمعلومات في دولة الإمارات وتعيين مجلس إدارة مؤقت لمناقشة النظام الأساسي ومتابعة خطوات الإشهار يتكون من إبراهيم محمد الطنيجي رئيساً، فاطمة ثاني التميمي نائباً، خالد أحمد الصباغ أميناً للسر، حمدة النيادي أميناً للصندوق، بدرية الرجيبي وأحمد الهداني وموزة عبد الله حنضل أعضاء.
وأشار خلال الاجتماع الذي عقد صباح أمس في مكتبة زايد المركزية إلى أن تأسيس الجمعيات المهنية العاملة في حقل المكتبات والمعلومات بات من السمات البارزة في تطور الحركة المكتبية في مختلف أنحاء العالم فمثل هذه الجمعيات في الدول المتقدمة لا تعمل فقط على كجمعيات مهنية تحافظ على مصالح المنتسبين وإنما تضع المواصفات والمعايير والتشريعات واللوائح التي تنظم مهنة المكتبات والمعلومات نظريا وعملياً وأكاديمياً.
وأضاف أنه مع التطور الكبير الذي تشهده الدولة في قطاع المكتبات والمعلومات والتكنولوجيا أصبحنا بأمس الحاجة إلى تأسيس جمعية تعمل على تنسيق جهود العاملين في حقل المعلومات والمكتبات في دولة الإمارات والارتقاء بمستوى المكتبات فنياً وتكنولوجياً والعمل على إيجاد البرامج اللازمة لتأهيل وأعداد المكتبيين للعمل في مختلف أنواع المكتبات ومسايرة التطورات التكنولوجية الحديثة المتسارعة في حقل المعلومات والمكتبات وذلك تمشياً مع الجهود العلمية والعربية قي تأسيس الجمعيات المكتبية المهنية ذات الأهداف غير الربحية.
وأشار الدكتور حسام إنه تم عقد الاجتماع الأول بحضور عدد من المهتمين بالمكتبات والمعلومات في دولة الإمارات حيث تمت مناقشة جدول الأعمال الذي ركز على التشاور في كيفية بلورة المشروع المقترح بصورة تسهل عمله في المستقبل ودعم المبادرة من خلال طرح الخطوط العريضة للنظام الأساسي المقترح والعمل على انتخاب مجلس إدارة مؤقت لإدارة الجمعية يتولى مهمة المتابعة للخطوات اللازمة لإشهار الجمعية ومراجعة النظام الأساسي وتحديد المقر الرئيس والمقرات الفرعية.
العين ـ داوود محمد
