* جميل جداً أن يتأهل الوحدة الإماراتي للدور الثاني، أو دور الثمانية لبطولة دوري أبطال آسيا، ولكن أين العين الذي كانت له صولاته وجولاته، وسبق له أن فاز باللقب.
* ورائع جداً أن يتأهل الهلال السعودي لنفس الدور، ولكن أين اتحاد جدة صاحب الرصيد الوافر في البطولة بلقبين.
* لقد كشف الدور الأول لبطولة أندية آسيا عن أشياء كثيرة، تعكس مدى التذبذب الذي يعاني منه اللاعب العربي، وتكشف مدى الخلل في ظل غياب الإعداد النفسي، وإلا ما معنى أن تتراجع مستويات بهذه الدرجة المرعبة.
* عادة البطل، أو حامل اللقب له هيبة تجعل المنافسين يحسبون له ألف حساب، وينظرون إلى الفوز عليه بأنه إنجاز غير مسبوق، وهذا أمر طبيعي، ولكن أن يتحول البطل أو حامل اللقب إلى حمل وديع، فهذه هي المأساة.
* استحق الوحدة بكل تأكيد تصدر قمة المجموعة الأولى، التي يمكن قراءة صعوبتها من أسماء المتنافسين، الزوراء العراقي والعربي الكويتي والريان القطري.
* أن ينفرد الوحدة بالقمة برصيد 13 نقطة، رغم خسارته في الجولة الأخيرة أمام العربي الكويتي 2/3، فهذا يعني أنه ـ الوحدة ـ بحالة جيدة، وأن الهزيمة في اللقاء الأخير ما هي إلا عنوان اللاعب العربي عندما يكون متقدماً في جولة، أو فائزاً ببطولة، أما المفاجأة فهي أن يأتي الزوراء العراقي في المركز الثاني برصيد 11 نقطة، رغم الظروف التي يعلمها الكل في العراق، بينما يتذيل الريان المركز الأخير برصيد نقطتين فقط، ولولا فوز العربي على الوحدة لتوقف رصيد الفريق الكويتي عند 4 نقاط لا تليق به، وبمكانته على الساحة الخليجية.
* وأن يتفوق الهلال السعودي على باختكور الأوزبكي في المجموعة الثانية بفارق نقطتين، الهلال 8 وباختكور 6 فهذا أمر طبيعي دفع ثمنه الكويت الكويتي الذي لم يحصل إلا على نقطتين، مثل الريان.
* وكم كان الكرامة السوري موفقاً، بعد أن ثبت أقدامه على الساحة الآسيوية، وانفرد بقمة المجموعة الثالثة برصيد 11 نقطة، بفارق نقطة عن نيفتشي الأوزبكي، وإذا كان النجف العراقي حل ثالثاً، فالغريب أن يتراجع السد إلى المركز الأخير برصيد 4 نقاط فقط.
الأرقام لها دلالاتها!
* ومن هذه الأرقام المفزعة أن يفشل الاتحاد السعودي لدرجة أن يحصل على 3 نقاط فقط من 6 مباريات، وأن يتذيل المجموعة الخامسة، وأمامه منافسه على اللقب الآسيوي أكثر من مرة وهو العين الإماراتي برصيد 6 نقاط.
* بالتأكيد، هناك فارق بين المفاجآت، والتناقضات، إذ ان المفاجأة يمكن أن تطيح بفريق من فوق عرشه في مباراة، أو أن يخسر فريق لقاء، ثم يكسب آخر، أما أن يقع الإخفاق في جولة كاملة من 6 مباريات، فهذا هو التناقض بين ما كان متوقعاً، وبين ما وقع.
* هذه، هي مشكلة اللاعب العربي، «مزاجي، هوائي»، يجيد ويبدع، ولا يمر وقت طويل، حتى يخفق ويقع!!
* الوحدة الإماراتي والهلال السعودي والكرامة السوري، صعدت لدور الثمانية للبطولة الآسيوية، حيث الأصعب والأهم والأخطر، لذلك يلعب التركيز دوراً بارزاً فيما هو آت.
* ودون الدخول في تفاصيل، من يريد البطولة عليه ألا يفكر فيما ستسفر عنه القرعة، وإنما يفكر في أن الوصول أو الصعود إلى منصة التتويج يتطلب الفوز في كل المباريات، حيث لا مفاجآت، أو تناقضات.