* موعد جديد.. ولحظات تاريخية جديدة شهدتها زعبيل التي أصبحت معقلاً للمتميزين وللأبطال ولكل من يعشق المركز الأول والرقم واحد، وكيف لا تكون زعبيل كذلك وهي المكان الذي انطلقت منه فكرة الرقم واحد.. وفيها يقيم صاحب فكرتها.. وفيها يلتقي كل المتميزين الذين يحلون في ضيافة الرجل الذي منح المتفوقين مكانة متميزة بعد أن جعل من التفوق والنجاح هدفاً لكل أبناء الإمارات الذين تعاهدوا على السير خلف القيادة والقدوة.
* يوم أمس كان يوماً لتجديد العهد بالتميز مع المتميزين الذين لابد أن يكون لهم مكان خاص في زعبيل، والموعد هذه المرة كان مع نجوم الموسم، فريق الوصل، أصحاب ثنائية الدوري والكأس، الذين كانوا ينتظرون هذه اللحظة التي يقومون من خلالها بإهداء كأس البطولة ودرع التفوق لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي أصبح اللقاء به والجلوس بين يديه هدفاً لكل أبناء الإمارات الذين اختاروا طريق التميز والنجاح منهجاً وطريقاً للإبداع من أجل رفع شأن هذا الوطن.. وقبل كل ذلك الفوز بلقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي أصبح هدفاً لكل أبناء الوطن المتميزين.
* ولأن لقاء صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أصبح في حد ذاته هدفاً يسعى إليه كل أبناء الإمارات، الذين ينتظرون تلك اللحظة التي تجمعهم مع سموه والاستماع إلى توجيهاته ونصائحه التي تمثل منارة لمواصلة طريق النجاح والتفوق حيث كانت كلمات سموه بمثابة نقطة الانطلاق الحقيقية نحو الإبداع والتألق. ونتذكر جيداً كلمات سموه قبل خليجي 18 للاعبي المنتخب التي قادتنا إلى تحقيق لقب انتظرته الجماهير الإماراتية لأكثر من ثلاثة عقود من الزمن إلى أن تحقق بفضل تلك التوجيهات والنصائح التي كانت ولاتزال وستبقى طريقنا نحو النجومية والنجاح محلياً وخارجياً.
* ولأن الوصول للقمة ليس جل هدفنا، فقد كانت توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بضرورة الحفاظ على القمة وعلى المكتسبات التي تحققت وضرورة استثمارها إقليمياً وقارياً ودولياً، حيث أكد سموه أن النجاح المحلي يجب أن يكون بوابة العبور لتحقيق النجاحات على الصعد الخارجية، وهكذا يجب أن نفكر وطموحاتنا لا يجب أن تقف عند الحدود المحلية، وهنا يأتي التحدي والاختبار الحقيقي الذي من خلاله يجب أن نثبت للجميع حقيقة طموحاتنا.
* إن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أثناء تلك اللحظات التاريخية لم تكن موجهة للاعبي الوصل فقط، إنما هي موجهة لكل أبناء الإمارات ورياضييها الذين باتوا ينتظرون كلمات سموه في كل مناسبة، لأن كلماته تمثل القوة الدافعة لمزيد من العطاء والتفوق لنا كإماراتيين على مختلف الأصعدة.
كلمة أخيرة
* استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لنجوم الوصل، أبطال ثنائية الموسم، والتقاط الصور التذكارية مع سموه، عوض الأسرة الوصلاوية حلاوة التتويج التي لم يشعر بها أحد نتيجة لذلك الارتباك الغريب الذي حدث بعد صافرة نهاية المباراة والذي دفع ثمنه اللاعبون الذين كانوا ينتظرون تلك اللحظة التاريخية بفارغ الصبر. وما حدث أثناء عملية التتويج أفسد فرحة اللاعبين قبل أن يأتي استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الذي ضاعف من فرحة أبطال الثنائية في حضرة صاحب فكرة الرقم واحد.
