حرص خلفان حارب مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي على توجيه أسمى آيات الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس نادي الوصل على دعمه وتكريمه لنجوم فريق الفيكتوري من الرعيل الأول والجيل الحالي وحرصه أيضاً على تكريم كل من رافق فريق الفيكتوري طوال مشواره.
وأكد خلفان حارب أن النتائج الباهرة والإنجازات تتحقق دائماً من خلال الدعم والاهتمام وان دعم حكومة دبي تجلى واضحاً في الإنجازات والانتصارات التي حققها الفريق طوال مسيرته. وقال إن دعم سمو الشيخ مايد بن محمد أصبح واضحاً للعيان من خلال فوز الفريق الأول لكرة القدم ببطولتي كأس صاحب السمو رئيس الدولة ودوري اتصالات. وهنأ خلفان حارب سمو الشيخ مايد بن محمد آل مكتوم بهذين الإنجازين متمنياً لنادي الوصل دوام التقدم والازدهار. وقال: كل ما نتمناه أن يساهم دعم سموكم في عودة الفيكتوري إلى عالم الانتصارات وتحقيق المزيد من الإنجازات لدولتنا الحبيبة. وفي ختام حديثه قال خلفان حارب أدرك أن سمو الشيخ مايد بن محمد آل مكتوم يخبئ مفاجأة لفريق الفيكتوري وسأتركها سراً. كما أشاد بكل من ساهم في مسيرة فريق الفيكتوري من المتسابقين والإداريين والفنيين ورجال الصحافة والإعلام متمنياً أن يتواصل العطاء بهمة ونشاط خلال الفترة المقبلة.
عام 2007 يعتبر استثنائياً لرياضة الإمارات... أكد سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم أن دعمه وتواجده مع فريق الفيكتوري تيم وتكريمه لرعيله الأول أبطال العالم نابع من رؤية وإستراتيجية الوالد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وفي نفس الوقت فيه رسالة غنية بالدعم المعنوي للجيل الجديد في الفريق قبل التوجه إلى اليونان في بداية الشهر المقبل للدخول في بطولة العالم للزوارق السريعة للموسم الجاري. وأضاف سموه أن العام 2007 عاماً استثنائياً للرياضة الإماراتية مع فوز المنتخب بكأس الخليج وحصد الميداليات الذهبية في المحافل الدولية والإقليمية ونتمنى من الفيكتوري تيم أن يتوجه إلى بطولة العالم ليس من أجل المثول فيها فقط بل أن يكون عند حسن الظن والعودة منها بالألقاب الوفيرة التي ترفع من سمعة الرياضة الإماراتية في شتى أنحاء المعمورة. وقال سموه: سنقف خلف الفيكتوري تيم وسندعمه لنؤكد حرصنا واهتمامنا بجميع أنواع الرياضات بحرية كانت أم غيرها ونتمنى له التوفيق في البطولة ونتمنى من نجومه أن يعطونا نسبة 100 % من جهودهم وتركيزهم كي يصلوا إلى الهدف المرجو.
محمد المري: بدون الدعم يختل توازن الفريق... توجه محمد المري بطل العام مع فريق الفيكتوري تيم في العام 2001 وإداري الفريق حالياً بالشكر إلى سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم على تكريمه ودعمه للفريق ولجميع من وقف وراء الإنجازات التي حققها في السابق وقال : «الفريق كان بأمس الحاجة إلى مثل هذا الدعم والفريق من دون دعم معنوي كان أم مادي يختل توازنه والفريق الآن بأمس الحاجة أيضاً إلى من يقف من خلفه إن كان من القيمين والقادة أو من الأجهزة الإعلامية وهذا يؤدي إلى الوصول إلى النتائج الإيجابية التي عانى منها الفريق نوعاً ما في السنوات الماضية بسبب غياب التواجد والدعم». وأضاف «إن تواجد سمو الشيخ مايد بن محمد وتكريمه للرعيل الأول والجيل الحالي ودعمه للفريق يترك أثراً طيباً في نفوسنا ويعطينا دفعة معنوية كبيرة قبل التوجه إلى بطولة العالم وعلينا بذل الجهود الكبيرة من أجل تحقيق أهدافنا ولكن السباقات البحرية غامضة والنتائج فيها تتطلب توفيق من رب العالمين بعد اجتهاداتنا والنتائج لا تأتي بين ليلة وضواحيها وعلينا العمل بخطة الباع الطويل التي نملكها ونتمنى التوفيق ونتمنى أن يكون التكريم والدعم الكبير خير دفعة نحو فجر جديد من الانتصارات والألقاب».



