عند الرياضيين، الفرحة لها زمن محدود، عمر مفترض في أحسن الأحوال، يمتد ليوم أو يومين بعد الفوز بمباراة أو بلقب بطولة.

ولكن ما يخلد في رؤوس الرياضيين هو لقاء قائد حكيم، قائد يثمن الإنجاز خصوصــــاً عندمــــا يكون بالرقم (1) الذي يعشقه ويعرف العالم كله انه يعشقه، قائد لا تشغله مهامه الجسيمة عن أبنائه عندما يعتلون منصات التتويج، قائد عطفه يملأ صدره وعندما تحين لحظة الفيضان، يفيض عطفاً وحناناً.

هذا هو الملخص الذي خرجت منه بعد لحظات من استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لابطال الأسرة الوصلاوية. وحيث كنت من المحظوظين في يوم 29 مايو، فإن ملخص تلك المشاعر يمكن أن أوجزها ب«فرحة طال انتظارها»، الوصلاوية لم يحظوا بمثل هذه المشاعر منذ عقد من الزمن.