* لأن جيل أولاد درويش «خالد وطارق» وباقي العقد الأصفر الذهبي المنظوم من اللاعبين الموهوبين قد أتوا بما لم يأتِ به أسلافهم السابقون المبدعون أيضاً الذين صنعوا التاريخ الحديث لهذا النادي المنيف خلال الربع قرن الماضي.

* فقد تحول «الوصلاوية» جميعاً إلى دراويش بحق هائمين مدحاً لمنجزات فريقهم في «حضرة الثنائية» التي حققوها باستاد مكتوم بن راشد بنادي الشباب أول من أمس بعد فوزهم على فريق دبي بسداسية إماراتية برازيلية.

* تقاسم أهدافها صلاح عباس وخالد درويش وفيصل سالم من جهة كونهم أبناء النادي و«هاتريك» أندرسون من جهة كونه محترفاً أجنبياً متعاقداً أسوة بمواطنه أوليفيرا الذي لعب دوراً كبيراً ومقدراً في تحقيق حُلم الجمع بين بطولتي الدوري والكأس في موسم واحد.

* ولأنها المرة الأولى في تاريخ النادي الذي ينال «الأصفر» شرف هذا الإنجاز المزدوج منذ ظهوره في موسم «8281» كقوة مؤثرة في «ميزان القوى» لكرة الإمارات بفوزه ببطولة لدوري في ذلك الوقت، ومن ثم اتبعها مرات خمس متتالية ومتباعدة قليلاً حتى توقف عند «ست مرات فوز» بالدرع في موسم «9796».

* عاش بعدها الفريق الوصلاوي عشر سنوات كاملة «عجافاً» غائباً وبعيداً عن منصتي تتويج هاتين المسابقتين الكبيرتين طوال عقد من الزمان!!

* فإذا به في هذا الموسم «20072006» ينتفض كطائر «الفينيق» ليس من وسط الغبار.. ولكن من رحم التحدي لاستعادة مجد وعصر ناديه الذهبي وزمنه الجميل، وقد حققه بالفعل بأقدام لاعبي هذا الجيل.. جيل درويش وربعه.

* وإذا كان من حظهم أن وجدوا مدرباً برازيلياً أيضاً، مكملاً لمواطنيه المحترفين أوليفيرا واندرسون سهلا له لغة التفاهم والتهديف فقد صار ذي ماريو مثلهم بعد معايشته لهم ووقوفه على نمط حياتهم.. وسلوكهم وعاداتهم وطريقة لبس كل واحد منهم طوال موسم كامل وليس «أربعين يوماً» كما يقول المثل!

* فلا غرو إذن حدوث هذا الإنجاز المزدوج.

كلمات لها إيقاع

* أما بعد.. ما حققه الوصلاوية هذا الموسم من ثنائية يجب ألا يكون آخر المطاف.

* ولعل رئيس مجلس الإدارة راشد بلهول قد استبق الجميع بان حدد هدفهم وهو في غمرة فرحته بان طموحهم في المرحلة المقبلة الآسيوية.

* وأقول ليس مستحيلاً أن يعانق الأصفر كأس القارة الصفراء مستقبلاً.

kamaltaha@albayan.ae