* انتهت بطولة الدوري العام لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم على خير ونال الوصل بجدارة لقبه السابع بعد سداسية رائعة ليجمع الثنائية في موسم استثنائي للفريق الوصلاوي، الذي أطربنا هذا الموسم بجلوسه على القمة في أهم بطولتين للكرة ليعيد لنا ذكريات زمان ويصبح على كل لسان.

فالدرع ذهبت إلى قلعة زعبيل ليحتفل أبناء وعشاق النادي وتتواصل الأفراح على الطريقة الإمبراطورية، وهم بذلك يستحقون التهنئة لهذا الإنجاز.. وعقبال المشاركات الخارجية والتي نعتبرها هي الأساس في ترجمة هذه الجهود الرامية من أجل تمثيل مشرف للكرة الإماراتية في البطولات القارية وهذا ما نتطلع إليه مستقبلا وفق استراتيجيتنا الجديدة.

* نعم انتهت البطولة على خير.. ولكنها من جهة أخرى شهدت العديد من التناقضات في أكبر مسابقاتنا، وعندما نشير إلى أنها الأكبر فهذه حقيقة لا يختلف عليها أحد ولكن ما حدث قبل الساعات الأخيرة من الجولة الأخيرة من الدوري كان قمة التناقضات، حيث التخبط مستمر فتارة ننقل المباراة وتارة أخرى نجتمع لعدة ساعات متواصلة ثم نبقى الوضع على ما هو عليه ثم نتراجع ونرضخ للواقع، وننقل المباراة إلى المكان المنطقي بعد تقارير عدة لجان كشفت عن عدم صلاحية ملعب العوير لعدم استيعابه لمثل هذه الحالات..

كل هذه الأمور أين نحن منها؟ ولماذا ظهرت هذه الثغرات؟ ولماذا اعتمد الملعب من البداية طالما به كل هذه المخالفات؟.. بصراحة قلقي وخوفي بأننا نسعى لتطبيق وإقامة دوري للمحترفين وتفكيرنا بسيط، بالله عليكم أسألكم..

هل ما شاهدناه عبر الفضائيات للحظات تتويج بطل الدوري يمثل فكرنا ورؤيتنا؟ انها أزمة حقيقية نحمل المسؤولية فيها إلى الجهة التي أشرفت على التنظيم، وبالطبع اتحاد الكرة على رأسها بصفته هو المشرف على تنظيم مسابقاته فما رأيناه (حاجة تخجل)..على الهواء مباشرة تحدث فوضى لا أول لها ولا آخر، فقد ضاعت فرحة الأبطال ولم يستطع المسؤولون تقديم الدرع والميداليات بالطريقة المتعارف عليها، أين نحن من النهائيات القريبة منا، ولماذا لا نستفيد ونتعلم من الغير ولماذا نكابر.. ألسنا في عصر الاحتراف؟

* يوم التتويج عبارة عن (مهزلة)، فكيف يحدث هذا عندنا ووفدنا الكروي الثلاثي الذي يضم الرئيس السركال ورئيس لجنة المسابقات بن دخان ورئيس لجنة الحكام بوجسيم سيذهبون اليوم إلى زيورخ لحضور اجتماعات الاتحاد الدولي المقرر لها يومي 30 و31 بسويسرا، ماذا سيقول عنا الأشقاء والأصدقاء هناك من خلال الاجتماعات الثنائية على هامش الكونغرس الدولي مع الاتحادات الأهلية، بعد ما شاهدوه في ختام المسابقة خاصة إن دورينا متابع كما ندعي دائما بأنه الأفضل عربيا.

* أزمة تنظيم تتكرر في ملاعبنا وهذا يتطلب إعادة النظر في الأمور الإدارية والتي أعتبرها هي الأساس الذي يقوم عليه البناء الصحيح.. ولعل ما حدث قد أفسد فرحة الوصلاوية بسبب التنظيم السيئ للغاية بعد نهاية المباراة من ملعب نادي الشباب.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae