هو يحمل اسم المدينة القديم - الوصل - الذي يعني ببساطة، التواصل بين شطريها ديرة وبر، ومع هذا لم يكتف نادي الوصل بذلك، بل أهدي دبي لقبا جديدا في مجال الرياضة وتحديدا في كرة القدم، مؤكداً أن دبي (مدينة الثنائيات) حينما فاز فريقه الأول لكرة القدم - الإمبراطور- بلقب كأس ودرع دوري موسم 2006 / 2007 عن جدارة واستحقاق محققا بذلك رابع (ثنائية) على مستوى فرق أندية دانة الدنيا وهو الانجاز الذي مازال حتى الآن مسجلا باسم فرق دبي.
فرق لؤلؤة الخليج العربي، الأهلي بدأ الحكاية في موسم 74 / 75 ثم واصلها النصر في موسم 85 / 86 ثم عززها الشباب في موسم 89 / 90 ثم جاء الدور على الوصل فـ (سواها) في موسم 2006 / 2007 مؤكدا فرادة أندية دبي بهذه الميزة الكبيرة. - تحريك الإحساس: ولكن كيف تحققت الثنائية الرابعة لأندية دبي على يد الإمبراطور الوصلاوي؟ الجواب مختصرا وفي جانب مهم منه، يكمن في أن الإحساس بالبطولات بدأ في أروقة أندية دبي حتى قبل استعادة درع الدوري إلى عرين النادي الأهلي بعد غياب تواصل لأكثر من ربع قرن، إحساس تم تتويجه وتقنينه وتحريكه بالاتجاه الصحيح بالظهور القوي لمجلس دبي الرياضي بقيادة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، مجلس اخذ على عاتقه ومنذ البداية حتمية استعادة البريق ثم الأمجاد لكرة دبي التي بدأت توهجها بهدوء ودون أدنى ضجيج.
أنا وشعبي: العمل الرياضي وخصوصا الكروي في دبي، استمد سر نجاحه من استناده إلى قاعدة ( إني وشعبي نحب المركز الأول) لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتأخذ تلك الرؤية الباهرة، بيد القيادات الرياضية في عموم أندية دانة الدنيا إلى ميدان الانجازات الكبيرة ليس في كرة القدم، بل في العاب عديدة شهدت منصاتها اعتلاء لاعبي فرق دبي تلك المنصات في مشهد جميل ومعبر وذي دلالات عديدة. - صمت وهدوء: الوصل أو بالأحرى كل الوصلاوية، عملوا بصمت وهدوء غير مسبوقين كما لو أنهم الماء الذي يتسرب من بين الأصابع، إدارة تعمل بدون تصريحات رنانة، إداريون - فنيون - لاعبون - حتى الجماهير التي (غيرت) صورتها تماما في موسم الثنائية التاريخية. ويكفي انه وخلال أيام الموسم، لم يخرج تصريح واحد من أي من الوصلاوية المعنيين بالأمر، ليقول ان إمبراطورهم سيفوز بلقب الكأس أو درع الدوري حتى وهم واقفون على 9 / 99% من مجسم الدرع!
يحسب لبالهول: ولا شك أن هذا يحسب لمجلس إدارة راشد بالهول الذي تجده في اغلب الأيام، يجوب أروقة القلعة الصفراء موزعا اهتمامه على جميع الألعاب ولكل الفئات العمرية، حتى أثمر كل ذلك وغيره عن كوكبة من البطولات والألقاب في معظم مسابقات موسم الأحلام الصفراء التي بدأت واقعية جدا وانتهت منطقية تماما! - العازف خالد درويش: اجتهدنا فححقنا المراد: أكد عازف فريق الوصل الأول لكرة القدم اللاعب الموهوب خالد درويش أن فوز الفهود الصفر بدرع دوري موسم 2006 / 2007 ومن قبله لقب الكأس، لم يكن بالأمر السهل أبدا. وقال درويش الذي أبلى بلاء حسنا في مباراة الإمبراطور أمام دبي أول من أمس، اجتهدنا فحققنا المراد في نهاية الموسم، ثنائية غير مسبوقة وفي مباراتنا مع دبي بذلنا أقصى جهدنا من اجل إتمام المشوار بنجاح وإدخال السعادة إلى جماهيرنا الوفية التي آزرتنا بإخلاص منذ بداية الموسم.
ماجد ناصر: «العين» على آسيا!
شدد حارس المنتخب الوطني وفريق نادي الوصل الأول لكرة القدم على أن الإمبراطور (يستاهل) درع دوري موسم 2006 / 2007 وقبله لقب الكأس. وقال ماجد: الوصل جدير بالثنائية لانه اجتهد طوال الموسم وبما كلل جهوده بتحقيق انجاز غير مسبوق. وعن مشوار فريقه في دوري أبطال آسيا في الموسم المقبل، أوجز ماجد ناصر قائلا: (العين) على الآسيوية وسنستعد بطريقة تتناسب وأهمية البطولة.
العنزي: التكاتف والتعاون سر النجاح
قال مهاجم الأصفر محمد سالم العنزي إن الوصل يستحق التتويج عن جدارة واستحقاق نظراً للجهود الكبيرة التي بذلها اللاعبون خلال الموسم وأثمرت عن الإنجاز الكبير. وأضاف ان تعاون وتكاتف الجهازين الفني والإداري ومساندة الجمهور شكلت المؤازرة الحقيقية لنا.
محمود يتذكر فقيد قلعة زعبيل
في غمرة الفرح الكبير للاعبي ونجوم الوصل تذكر اللاعب علي محمود لاعب الفريق المرحوم علي مالوه الذي توفي الموسم الماضي إثر حادث مروري وهو في طريقه إلى النادي.
أفراح حتى ساعة متأخرة
بعد انتهاء مراسم تسلم الدرع الحلم في ملعب الشباب، زفت الجماهير الوصلاوية الكبيرة فريقها المحبوب - الإمبراطور - الأصفر في مسيرة حاشدة حتى زعبيل حيث عرين الفهود. وفي زعبيل وبالتحديد في القلعة الصفراء، أقامت الجماهير بحضور أعضاء إدارة النادي، ملحمة الفرح الكبير الذي تواصل حتى ساعة متأخرة من ليلة البارحة، أهازيج - أناشيد - رقصات - حركات بهلوانية بالسيارات - توزيع المشروبات وغيرها من صور الفرح العفوي الذي أقيم في الإستاد الرئيسي للنادي وفي مبنى الإدارة وفي الخيمة الخشبية.
وفي يوم أمس، تواصل مهرجان الفرح الأصفر بدأ من الخامسة مساء حيث وصل نجوم الإمبراطور الأبطال حتى موعد مغادرتهم إلى مبنى قناة دبي الرياضية لإجراء سهرة تواصلت حتى بعد منتصف الليل. وتتواصل الأفراح الوصلاوية بالثنائية التاريخية طوال الأسبوع الحالي، حيث من المتوقع أن تنظم مسيرة كبيرة تطوف شوارع دبي.
إسماعيل راشد: لقد تحقق الحلم الجميل
أخيرا، لقد تحقق الحلم الجميل، حلم الفوز بثنائية تاريخية تليق بفريق الوصل وأمجاد نادي الوصل، هكذا يعبر إسماعيل راشد المدير الإداري لفريق الوصل عن سعادته بفوز فريقه الأصفر بدرع دوري موسم 2006 م 2007.
ويقول راشد: عملنا طوال موسم كامل ولاشك أن مصاعب قد صادفتنا وهذا ديدن كل العاملين والساعين إلى تحقيق نتائج غير مسبوقة ولكننا استطعنا التغلب حتى وصلنا إلى محطة تحقيق الحلم الجميل، الفوز بثنائية الموسم. وشدد راشد على أن العمل في نادي الوصل كان جماعيا ساهمت فيه كل الحلقات الإدارية والفنية والجماهيرية وها هو من أسرار التفوق الوصلاوي في الموسم.
لماذا طرد جريجوري؟
في الدقيقة الـ 32 من زمن مباراة الوصل ودبي أول من أمس بإستاد نادي الشباب في الجولة الختامية لمسابقة دوري موسم 2006 / 2007، أشهر حكم اللقاء فريد علي البطاقة الحمراء بوجه الفرنسي جريجوري محترف اسود دبي بعد (مشاورة) مع مساعده على اعتبار أن جريجوري قام بإشارة مخلة دفعت المساعد إلى شرح الحركة إلى فريد علي الذي كان قد أشار إلى أن الكرة ضربة مرمى لفريق الوصل وهو ما أثار حفيظة جريجوري الذي كان يريد ضربة زاوية.
وعلى الفور وبمجرد أن انتهى من مشاورة مساعده، رفع الحكم فريد علي البطاقة الحمراء بوجه اللاعب الفرنسي الرافض للخروج من الملعب إلا عندما تدخل احد أعضاء الجهاز الإداري لفريق دبي.
قمصان الفهود لعشاقهم
قبل انطلاق أحداث المباراة بين الوصل ودبي أول من أمس بإستاد الشباب في الجولة الأخيرة لمسابقة دوري 2006 / 2007، حرص نجوم فرقة الفهود على إهداء قمصان تحمل الشعار الوصلاوي إلى عشاقهم في التفاتة ألهبت حماس الجماهير الصفراء منذ اللحظة الأولى للقاء المهم


