تعقد إدارة نادي الشعب اجتماعا لها خلال الساعات القليلة المقبلة للاتفاق على اختيار الجهاز الفني للفريق الاول في الموسم الجديد بعد انتهاء الموسم الكروي 2006/2007 وانتقال التونسي يوسف الزواوي إلى تدريب فريق الاهلي.
وحتى الان لا يوجد اتفاق تام على مدرب بعينه، فهناك اتجاهان داخل مجلس الإدارة، الأول يرشح فكرة الاستعانة بأحد مدربي الدوري المحلي والذين لن يستمروا مع فرقهم الموسم المقبل مثل الفرنسي الان ميشيل و التونسي أحمد العجلاني وكذلك الهولندي فيرسلاين، والاتجاه الثاني يحاول تأييد فكرة التعاقد مع مدرب جديد لم يسبق له العمل مع الأندية الكروية في الإمارات.
وطبعا يملك كل رأي دوافعه ووجهة نظرة، فأصحاب الفكر الأول يتمسكون بان الدوري المحلي له خصوصياته ويحتاج إلى مدرب له رصيد من الخبرة والدراية ولا يحتاج الى وقت طويل للتأقلم ومعرفة تفاصيل الكرة الإماراتية، وأصحاب الرأي الثاني يميلون الى الاتجاه لفكر جديد غير مسبوق في الدوري المحلي ككل، ولديه الحافز والحماس لصنع بداية قوية مؤثرة.
وكلا الاتجاهين مقتنع بان عنصر الوقت في غاية الأهمية في حسم هذا الموضوع، حتى يتسنى وضع برنامج الإعداد للفترة المقبلة سريعا، خاصة وان الموسم الجديد قد يشهد مشاركة خارجية للشعب في إحدى البطولات وقد تكون بطولة دوري أبطال العرب، وستكون هناك فترة إعداد خارجية في المانيا او فرنسا او النمسا وفقا لرؤية الجهاز الفني.
وفي نفس الوقت يجرى حاليا وضع اللمسات النهائية حول التعاقد مع لاعبين محترفين أجنبيين من إيران احدهما لاعب ارتكاز وسط الملعب والثاني مهاجم متأخر وسيعلن عنهما في اقرب وقت.