تسكن فضاء الغربة،

تتسكع نحو الوحدة،

تقرض من الشمس سعيراً،

وتنتهي حيث الأرض هي الضياع،

بين تيه وآخر تفاصيل معدومة،

ومرايا تعكس الوجوه المفجوعة،

فقاعات بحجم الأرض ملفوفة بالغبن مكسوة بالفراغ،

غازلة النسمات،

يلتف حولها عفاريت المساءات،

يطوفون كالريح،

تصفر في الآذان،

تأخذك حيث تندس الرمال في الكثبان،

حيث البحر رمل، والأرض هواء،

تسكن في ذاتك برهة كل التساؤلات،

العدم، والوجود،،،

نخل العراق وارتباطه بالبيئة،

أية بيئة؟

تلك المسقية بدم المغدورين،

منبتة جثثاً على الأرصفة، وتحت الشوارع،

معلقة كل الأرواح على النوافذ،

وأي نبات هذا العالي يحتضن السعف راقياً للسماء،

أهي العراق بعد الحداثة،

أهي المراق باسم الحداثة،

تقابل جنون السكر،

بعداً وتعقل المنطق في صوغ رؤوس القنينات أرضا ملونة ببهاء،

تسكن بياضاً وفضاء،

ذهبياً غنياً بلا عطاء،

تموج الذات تسكن البراح،

في لوحات وظلال،

تغمرها الدهشة،

وتنصاع طوعاً للجمال،

في اللون والصوت والصورة،

وتمازج الأركان

حياة غازلة النسمات على ربوة،

تلقن العفريت درس الارتقاء حيث الصفو

حيث العالم نقاء،

بلغة ما بعد الحداثة الخرساء...

تحدثت ذاك الصباح،

أصابعي على جدران القلب...

مداعبة حس الوجود...

البقاء..

الخلاص..

والتيه من جديد.